أرشيفات الكلمات المفتاحية: خديجة بنت خويلد

سيرة السيدة سودة بنت زمعة ثاني زوجات الرسول

أمُّ المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس، وأمها الشموس بنت قيس بن عمرو، بنت أخي سلمى بنت عمرو بن زيد أمِّ عبد المطلب، تزوَّجها قبل رسول الله  ابن عمٍّ لها هو: السكران بن عمرو بن عبد شمس، أخو سهل وسهيل وسليط وحاطب، ولكلهم صحبة، وهاجر بها السكران إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ثم رجع بها إلى مكة فمات عنها.
متابعة قراءة سيرة السيدة سودة بنت زمعة ثاني زوجات الرسول

أول زوجات الرسول: خديجة بنت خويلد

هي أوّل زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – ، وأمّ أولاده ، وخيرة نسائه ، وأول من آمن به وصدقه ، أم هند ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي . ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة ، ونشأت في بيت شرف ووجاهة ، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار . تزوجت مرتين قبل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – باثنين من سادات العرب ، هما : أبو هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، وجاءت منه بهند وهالة ، وأما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وجاءت منه بهند بنت عتيق .

متابعة قراءة أول زوجات الرسول: خديجة بنت خويلد

الصحابيات الخمسة

“خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم” هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن جيل الصحابة والصحابيات، هذا الجيل العظيم الذي كان في بداية الإسلام، الجيل الذي نشأ علي الإسلام النشأة القوية، التي ثبّتته ليصل للعالم، ويصل لزمانِنا هذا. ولم يقتصر دور نشر دين السلام على الصحابة فقط، ولكن كان للصحابيات الجليلات رضوان الله عليهن الفضل الكبير والعمل العظيم في نشر الإسلام، من اعتناقه وتعليمه لغيرهم، وحماية أزواجهم وأبنائهم المسلمين من وجه المشركين، وحفظ زعيم الإسلام الرسول الكريم حين أسلم، وحين هاجر، وحين استقبلته نساء المدينة بـ (طلع البدر علينا). متابعة قراءة الصحابيات الخمسة