أرشيفات الكلمات المفتاحية: جبريل عليه السلام

ماذا فعل جبريل عليه السلام مخافة أن تدرك فرعون الرحمة؟

لم تشهد البشرية طاغيا متسلطاً كفرعون حاكم مصر، فقد طغى واستكبر في الأرض بغير حق  وجعل من نفسه إلهاً على الناس، ولكن الشر مهما استعلا وطغى وبغى فلا بد له من نهاية مريرة . والطغاة قد تخدعهم قوتهم وسطوتهم المادية ، فينسون قوة الله وجبروته ، فيهلكهم الله عز وجل. وتمرّ الأيام حتى تأتي نهاية هذا الظالم ، في مشهدٍ ذكر القرآن لنا طرفاً منه ، وجاءت القصّة النبويّة التي بين أيدينا لتضيف تفاصيل أخرى لتلك اللحظات.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( لما أغرق الله فرعون قال : { آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل } ( يونس : 90 ) ، فقال جبريل عليه السلام : يا محمد ، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه ، مخافة أن تدركه الرحمة ) رواه الترمذي .
متابعة قراءة ماذا فعل جبريل عليه السلام مخافة أن تدرك فرعون الرحمة؟

قصة أصحاب الرس

أصحاب الرس قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر ، يقال لها ( شاهدرخت ) كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها ( روشنا آب ).
سميوا أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض ، وذلك بعد سليمان عليه السلام وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على شاطيء نهر يقال له الرس من بلاد المشرق  وبهم سمي النهر، ولم يكن يومئذ في الأرض نهر أغزر منه ولا أعذب منه ولا قرى أكثر ولا أعمر منها . وذكر عليه السلام أسماءها وكان أعظم مداينهم اسفندار وهي التي ينزلها ملكهم  وكان يسمى تركوذ بن غابور بن يارش بن ساذن بن نمرود بن كنعان فرعون إ براهيم عليه السلام ،وبها العين الصنوبرة وقد غرسوا في كل قرية منها حبة من طلع تلك الصنوبرة وأجروا إليها نهراً من العين التي عند الصنوبرة ، فنبتت الحبة وصارت شجرة عظيمة وحرموا ماء العين والأنهار فلا يشربون منها ولا أنعامهم ، ومن فعل ذلك قتلوه ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لأحد أن ينقص من حياتنا ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم ، وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيداً يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة التي بها كلة من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر فيذبحونها قرباناً للشجرة ، ويشعلون فيها النيران بالحطب ، فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خرو سجداً يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم. متابعة قراءة قصة أصحاب الرس

الحديث القدسي: تعريفه، وبماذا يختلف عن القرآن والحديث النبوي

الحديث القدسي هو نوع من أنواع الأحاديث النبويّة الشريفة، لكنه يختلف عن الحديث النبوي المنسوب إلى الرسول محمد “صلّى الله عليه وسلم”، كما أنّه يختلف عن القرآن الكريم. فالحديث القدسي هو: ما كان لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه من الله تعالى، أو هو ما أخبر الله نبيه بالإلهام أو المنام، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك المعنى بعبارة من نفسه.  متابعة قراءة الحديث القدسي: تعريفه، وبماذا يختلف عن القرآن والحديث النبوي