أرشيفات الكلمات المفتاحية: بني إسرائيل

قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

اقتضت حكمة الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجاً من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، والغنى والفقر والصحة والسقم ، وهذه هي طبيعة الحياة الدنيا سريعة التقلب ، كثيرة التحول. وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء ، وله على العباد عبودية في الحالتين ، فيما يحبون وفيما يكرهون.

فأما المؤمن فلا يجزع عند المصيبة ، ولا ييأس عند الضائقة ، ولا يبطر عند النعمة بل يعترف لله بالفضل والإنعام ، ويعمل جاهدا على شكرها وأداء حقها .وأما الفاجر والكافر فيَفْرَق عند البلاء ، ويضيق من الضراء ، فإذا أعطاه الله ما تمناه ، وأسبغ عليه نعمه كفرها وجحدها ، ولم يعترف لله بها ، فضلا عن أن يعرف حقها ، ويؤدي شكرها .

متابعة قراءة قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

ماذا فعل جبريل عليه السلام مخافة أن تدرك فرعون الرحمة؟

لم تشهد البشرية طاغيا متسلطاً كفرعون حاكم مصر، فقد طغى واستكبر في الأرض بغير حق  وجعل من نفسه إلهاً على الناس، ولكن الشر مهما استعلا وطغى وبغى فلا بد له من نهاية مريرة . والطغاة قد تخدعهم قوتهم وسطوتهم المادية ، فينسون قوة الله وجبروته ، فيهلكهم الله عز وجل. وتمرّ الأيام حتى تأتي نهاية هذا الظالم ، في مشهدٍ ذكر القرآن لنا طرفاً منه ، وجاءت القصّة النبويّة التي بين أيدينا لتضيف تفاصيل أخرى لتلك اللحظات.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( لما أغرق الله فرعون قال : { آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل } ( يونس : 90 ) ، فقال جبريل عليه السلام : يا محمد ، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه ، مخافة أن تدركه الرحمة ) رواه الترمذي .
متابعة قراءة ماذا فعل جبريل عليه السلام مخافة أن تدرك فرعون الرحمة؟

قصة – غزا نبي من الأنبياء

الجهاد عبادة كغيرها من العبادات ،تحتاج لكي تؤتي أكلها ،ويجني العبد ثمارها ألا يقدم عليها إلا وهو في حالة من التهيؤ النفسي ، والتفرغ القلبي من الشواغل والملهيات التي تحول بينه وبين أداء هذه العبادة وتحقيق مقاصدها على الوجه الأكمل، وقد حدثنا الرسول عليه  الصلاة والسلام قصة عن هذا الموضوع.
متابعة قراءة قصة – غزا نبي من الأنبياء