أرشيفات الكلمات المفتاحية: المطر

الإنفاق في سبيل الله: قصة اسق حديقة فلان والعبر المستوحات منها

الإنفاق في سبيل الله  هي التجارة التي لاتعرف الخسارة ، قال تعالى : (نَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ). ومن أنفق فهو موعود بخلف رباني كريم ، لقول رب العالمين :}(وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ).
متابعة قراءة الإنفاق في سبيل الله: قصة اسق حديقة فلان والعبر المستوحات منها

من القصص النبوي – تفريج الكرب في وقت المحن

من أعظم أسباب تفريج الكرب وقت المحن هو عمل الصالحات وقت الرخاء، يقول عليه الصلاة والسلام: “تعرَّف على الله في الرخاء يعرفْك في الشدة”.  قال الحسن البصري: “ما كان ليونس صلاة في بطن الحوت، ولكن قدّم عملاً صالحًا في حال الرخاء فذكره الله في حال البلاء”. وقد قصّ علينا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- قصة واقعية حدثت في الأمم قبلنا توضح هذا المعنى أوضح  بيان.

متابعة قراءة من القصص النبوي – تفريج الكرب في وقت المحن

قصة قوم نوح عليه السلام والطوفان الذي حلّى بهم

إنّ قصص الأنبياء عليهم السّلام تمثّل مراكز للتّأهيل للدّعوة إلى إظهار الحقّ وإبطال الباطل، كما أنّها تعدُّ مدارس للتّدريب على الصّبر من أجل إرشاد العباد إلى ما فيه صلاحهم في الدّنيا، وفلاحهم في الآخرة.

وقصّة نوح عليه السلام  في القرآن الكريم تأتي ضمن الإطار المشار إليه آنفًا، فهي تعدُّ منارة للدّعاة يستضيئون بهديها في طريق دعوتهم، كما تعدّ مدرسة للمجاهدين في سبيل إعلاء كلمة الحقّ وإزهاق الباطل. وهي قبل هذا وذاك تعتبر مثالاً يُحتذى للمضي قدمًا في طريق الثّبات على المبدأ، وتحمّل المشاق والصّعاب من أجل نشره بين النّاس. متابعة قراءة قصة قوم نوح عليه السلام والطوفان الذي حلّى بهم