أرشيفات الكلمات المفتاحية: الكعبة

موجبات الوضوء وما يستحب له وما الذي يبطله

موجبات الوضوء هي الأمور التي يُشترط الوضوءُ لها، ويجب من أجلها، وإذا أحدث الشخصُ حَرُمَت عليه.  قال اللـه سبحانه { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وإِن كُنتُم مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِنكُم مِنَ الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَآءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللـه كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً } (النساء/43). متابعة قراءة موجبات الوضوء وما يستحب له وما الذي يبطله

حفصة بنت عمر بن الخطاب: نبذة عن سيرتها وزواجها من الرسول

حفصة بنت عمربن الخطاب هي أم المؤمنين، وأمها زينب بنت مظعون رضي الله عنهم أجمعين . ولدت في مكة قبل البعثة بخمس سنوات وهو العام الذي شارك فيه النبي صلى الله عليه وسلم في بناء الكعبة ، ولما بلغت سنّ الزواج تقدّم إليها خُنيس بن حُذافة السهمي فتزوّجها ، حتى جاء ذلك اليوم المبارك الذي أشرقت فيه نفوسهما بأنوار الإيمان ، واستجابا لدعوة الحق والهدى ، فكانا من السابقين الأوّلين . فقد كانت حفصة زوجة صالحة للصحابي الجليل (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين، هاجر إلى الحبشة مع المهاجرين الأولين إليها فرارا بدينه ، ثم إلى المدينة نصرة لنبيه صلى الله عليه و سلم، و قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة  بنت عمر ) شابة في ريعان العمر ، فترملت ولها عشرون سنة.
متابعة قراءة حفصة بنت عمر بن الخطاب: نبذة عن سيرتها وزواجها من الرسول

قصة اصحاب الفيل

كانت دولة اليمن تابعة لملك الحبشة و الذي كان يدعى بالنجاشي.   وقام والي اليمن (أبرهة) ببناء كنيسة عظيمة و كبيرة، وأراد أبرهة من ذلك أن يغيّر وجهة حجّ العرب. فيجعلهم يحجّون إلى هذه الكنيسة بدلا من أن يؤدوا مناسك الحج في بيت الله الحرام. متابعة قراءة قصة اصحاب الفيل