أرشيفات الكلمات المفتاحية: الفقر

عقوق الوالدين – أبرز مظاهره، اسبابه وعقوبة العاق في الدنيا والاخرة

عقوق الوالدين من اكبر الكبائر  ومن أعظم الذنوب التي يُمكن أن يرتكبها الإنسان طوال حياته، فقد نهانا الله تعالى عن أبسط الأقوال التي يُمكن أن تؤذيهم حتى كلمة “أف” نفسها، لكن مع الأسف نسي أغلب الأبناء هذا الأمر، وبات عدم طاعتهم لوالديهم شيء طبيعي  متجاهلين تماماً خطورة وعقوبة الأمر، فجزاء عقوق الوالدين يكون في الدنيا قبل الآخرة، هذا وإن دل على شيء يدل على مدى عظم الجرم وبشاعته لدرجة أنه يستوجب عقاباً فوري من الله تعالى الذي جعل رضا الله في رضا الوالدين وسخطه سبحانه وتعالى في سخطهما، قال رسول الله ﷺ: (رضا الله من رضا الوالدين وسخط الله من سخط الوالدين).

متابعة قراءة عقوق الوالدين – أبرز مظاهره، اسبابه وعقوبة العاق في الدنيا والاخرة

قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

اقتضت حكمة الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجاً من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، والغنى والفقر والصحة والسقم ، وهذه هي طبيعة الحياة الدنيا سريعة التقلب ، كثيرة التحول. وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء ، وله على العباد عبودية في الحالتين ، فيما يحبون وفيما يكرهون.

فأما المؤمن فلا يجزع عند المصيبة ، ولا ييأس عند الضائقة ، ولا يبطر عند النعمة بل يعترف لله بالفضل والإنعام ، ويعمل جاهدا على شكرها وأداء حقها .وأما الفاجر والكافر فيَفْرَق عند البلاء ، ويضيق من الضراء ، فإذا أعطاه الله ما تمناه ، وأسبغ عليه نعمه كفرها وجحدها ، ولم يعترف لله بها ، فضلا عن أن يعرف حقها ، ويؤدي شكرها .

متابعة قراءة قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

سيرة أبو هريرة رضي الله عنه صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام

أبو هريرة صاحب رسول الله ومن كبار الصحابة، قد أجمع أهل الحديث أن أبا هريرة أكثر الصحابة روايةً وحفظاً لحديث رسول الله . اسمه في الجاهلية عبد شمس بن صخر ولما أسلم سماه رسول الله عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة إلى قبيلة دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران.
متابعة قراءة سيرة أبو هريرة رضي الله عنه صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام

من فلسطينية

قصيدة جميلة حازت على عدة جوائز وهي للشاعرة الفلسطينية حنان حميد

 

الى هذا الذي قتل الأحرار..
و يتم الأطفال وجعل أيامنا في ضباب
…لا ندري من أين تنهشنا الذئاب
الى هذا الذي هجرنا..دمرنا جعل من أجساد موتانا طعاما للذباب
الى هذا الذي دس لنا السم في الخبز..و الفراش..وفي الثياب
الى هذا الذي نشر السلام في العالم
وبدأ هو بالارهاب!!
سأبدأ رسالتي هذه ولتكن له و لكل الأعراب

متابعة قراءة من فلسطينية