أرشيفات الكلمات المفتاحية: العنف

التلفزيون وتاثيره السلبي على الأطفال

دخل جهاز التلفزيون كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزاً يومياً يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام، وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم، حيث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية، محاولين تقليد كل ما يصدر عنه دون وعي، ومن الملاحظ أن الأسرة حين تترك ابنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام تأثيره القوي بالصوت والصورة، بكل ما يحتوي على مشاهد عنيفة ومخلة بالأخلاق، وقد أثبتت الدراسات أن برامج الأطفال تظهر مشاهد عنف أكثر بـ( 50- 60مرة ) من برامج الكبار ولا يخلو الأمر من أفلام الكرتون التي تتضمن أكثر من 80 مشهد عنف في الساعة.
أصبح التلفزيون بالنسبة إلى أكثر الأطفال صديقاً حميماً وموجهاً يومياً اختاروه لأنفسهم ويعتبر التلفزيون للأطفال زميلاً يساعدهم وينصحهم وهو في الوقت ذاته لا يمكن أن يكون مملاً إطلاقاً وبالنسبة للأحداث هو مستشار ومصدر للمعرفة ودليل ومرشد في مجالات الحياة التي لم تعرف بعد.
التلفزيون مثل سكين حاد يمكن الاستفادة النافعة منه ويمكن أن يساء استخدامه فيكون مضراً، فإنه يوجب تنمية معرفة وإدراك العالم، وهو يساعد الأطفال أيضاً في التعليم والتسلية كما أنه مصدر للهو والمتعة، وهو يشجع ويقوي في الأطفال الرغبة في النشاط المبدع الفردي والجماعي كما أنه يقوم بدور المرشد الأخلاقي والأيديولوجي إذا أُدير التلفزيون من قبل جماعات مؤمنة وإصلاحية.

متابعة قراءة التلفزيون وتاثيره السلبي على الأطفال

خوف الاطفال : أنواعه و أسبابه و 15 علاج له

خوف الاطفال أمر غريزي فطري خلقة الله عز وجل ليستعين به الطفل على حفظ حياته وتجنب الأخطار فهو عاطفة قوية ناتجة عن الوعي بالخطر.   فالخوف من المثيرات التي تدفع للحماية ولكن المبالغة في كل الأمور تسبب وسواس لا نهاية لها فتؤرق القلب وترهق البدن وتعطل الفكر وتتعذر معها السيطرة على أمور داخلة في نطاق قدرات الطفل.

وقد كان العلماء يعتقدون أن الطفل يولد مزوداً بغريزة الخوف، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن خوف الاطفال لا يبدأ قبل الشهر السادس، وتظل وتيرته ترتفع حتى تبدأ في الخفوت بعد سن السادسة وهي بداية مرحلة النضوج العقلي للطفل، وقد اكدت الدراسات أن 90% من الأطفال قبل سن السادسة لديهم مخاوف من أشياء ومصادر متعددة. متابعة قراءة خوف الاطفال : أنواعه و أسبابه و 15 علاج له

الحياة الزوجية : الفيروسات التي تصيبها وطرق علاجها

قد يؤثر روتين الحياة اليومية في بعض الأحيان على الحياة الزوجية بطريقة سلبية للغاية. لكن لا يجب الإستسلام لذلك الأمر مع الشريك كي لا تتدهور العلاقة وتكثر المشاكل. فالزواج من الممكن أن يكون تجربة رائعة ومميزة، إذا عرف الطرفان كيفية التعاطي مع بعض الأمور والإهتمام بها بالشكل الملائم.