أرشيفات الكلمات المفتاحية: الصلاة

الحسد والعين : تعريف الحسد والعين وما الفرق بينهما وأعراضهما وطرق علاجهما وكيفية الوقاية

نتعامل في حياتنا مع أصنافٍ كثيرة من النّاس، فمنهم من يمتلك النفسية الطيّبة، ومنهم عكس ذلك تماماً، وكثيرٌ من الأشخاص المحيطين بنا غير متصالحين مع أنفسهم، ولا يحبّون الخير للنّاس، سواء في مكان الدّراسة أو العمل، ونتيجةً لذلك يحسدون من حولهم على ما أعطاهم الله تعالى ورزقهم به، الحسد موجود في مجتمعنا وأصبح ظاهرة بدأت تستشري في الأرض،و صار لها فنونها و ألوانها، فهو كراهة النعمة عند الغير و تمني زوالها،و هو خلق ذميم لانه اذا وصل الى القلوب افسدها، وهو نتجية من نتائج الحقد ،فإنه من يحقد على انسان يتمنى زوال النعمة .

متابعة قراءة الحسد والعين : تعريف الحسد والعين وما الفرق بينهما وأعراضهما وطرق علاجهما وكيفية الوقاية

عيد الفطر : سنن عيد الفطر وكيفية صلاة العيد ووقتها

عيد الفطر هو اول اعياد المسلمين، منحه الله عز وجل للمسلمين مكافأة لهم على طاعته وعبادته، وسمي بعيد الفطر لأنه يأتي بعد صيام شهر رمضان ليفطروا أول يوم من شهر شوال.

متابعة قراءة عيد الفطر : سنن عيد الفطر وكيفية صلاة العيد ووقتها

ليلة القدر : فضلها، علاماتها وكيفية الاستعداد لها

ليلة القدر من الليالي العظيمة في شهر رمضان ، فهي التي انزل الله فيها كتابه العظيم، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا،  ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله .

ليلة القدر أمرها عظيم والخير فيها كثير‏، فهي ليلة المغفرة والعتق من النيران، ومضاعفة الأعمال، وزيادة الحسنات‏، ‏ ليلة تُجاب فيها الدعوات وتعلو فيها الدرجات‏، السعيد من فاز بها‏، والمحروم من حرم فضلها‏. فالله عز وجل اختصها من بين الليالي، حيث العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر.  قال تعالى في سورة القدر: {إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}.  وقال تعالى في سورة الدخان: {إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم}.

متابعة قراءة ليلة القدر : فضلها، علاماتها وكيفية الاستعداد لها

أحاديث رمضانية : أكثر من 30 حديث نبوي عن رمضان

انتشرت في السنوات الاخيرة أحاديث رمضانية غير صحيحة و تداولها الناس وخاصة العوام  من غير علم فبعضها منكر وبعضها ضعيف.  فقمنا بجمع ما وجدنا من أحاديث رمضانية  و قسمنها الى قسمين صحيحة و غير صحيحة. وفي القسم الثاني بينا الضعيف والمنكر منها محاولين نقل أقوال أهل العلم في الحكم على تلك الأحاديث.
شهر رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، هو شهر الصوم و هو شهر ذو منزلة خاصة بين الشهور حيث لقبه النبي محمد (ص) شهر الله. وورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أحاديث عن رمضان كثيرة سنتعرف عليها في هذا المقال.

متابعة قراءة أحاديث رمضانية : أكثر من 30 حديث نبوي عن رمضان

إستقبال شهر رمضان المبارك – كيف يجب ان يستقبله المسلمون؟

ليس إستقبال شهر رمضان بتبادل باقات الورد والزهور، ولا بإلقاء الأناشيد والأراجيز، ولا بتهيئة الملاعب والصالات، ولا بجمع صنوف أنواع المطاعم والمشروبات والمأكولات . إن التهيّؤ لهذا الشهر الكريم يكون بالاستعداد للطاعة وللعبادة وإقبال صادق على الله جلّ وعلا وتوبة نصوح من كل ذنب . فهناك عدة امور ينبغي على المسلم القيام بها ليكون جاهز لإستقبال شهر رمضان المبارك .

شهر رمضان ، شهر الخير والرحمة والرضوان، شهر العزة والكرامة ، شهر التوبة والإنابة ، شهر الصوم والقيام والعبادة، شهر القرآن ، شهر العفو والغفران، شهر الذكر والطاعة والإيمان.  قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

متابعة قراءة إستقبال شهر رمضان المبارك – كيف يجب ان يستقبله المسلمون؟

موجبات الوضوء وما يستحب له وما الذي يبطله

موجبات الوضوء هي الأمور التي يُشترط الوضوءُ لها، ويجب من أجلها، وإذا أحدث الشخصُ حَرُمَت عليه.  قال اللـه سبحانه { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وإِن كُنتُم مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِنكُم مِنَ الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَآءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللـه كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً } (النساء/43). متابعة قراءة موجبات الوضوء وما يستحب له وما الذي يبطله