أرشيفات الكلمات المفتاحية: الشهوات

قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

اقتضت حكمة الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجاً من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، والغنى والفقر والصحة والسقم ، وهذه هي طبيعة الحياة الدنيا سريعة التقلب ، كثيرة التحول. وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء ، وله على العباد عبودية في الحالتين ، فيما يحبون وفيما يكرهون.

فأما المؤمن فلا يجزع عند المصيبة ، ولا ييأس عند الضائقة ، ولا يبطر عند النعمة بل يعترف لله بالفضل والإنعام ، ويعمل جاهدا على شكرها وأداء حقها .وأما الفاجر والكافر فيَفْرَق عند البلاء ، ويضيق من الضراء ، فإذا أعطاه الله ما تمناه ، وأسبغ عليه نعمه كفرها وجحدها ، ولم يعترف لله بها ، فضلا عن أن يعرف حقها ، ويؤدي شكرها .

متابعة قراءة قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

حسن الخاتمة والعلامات التي تدل عليها

في الساعات الأخيرة من عمر الانسان، تظهر علامات ودلائل على خاتمة  ذلك الانسان، فإن كانت خيراً فخير حيث يستبشر بها صاحبها خيراً، وتطمئن بها نفسه، وإن كانت سوى ذلك، والعياذ بالله ، فقد غوى.

طاعة الله سبحانه وتعالى وعبادته حق عبادته، لا تخذُلان صاحبهما عند الموت، وإنما تكونان له نوراً وبشرى في لحظاته الأخيرة، فتظهر عليه علامات حسن الخاتمة. أما ارتكاب الذنوب والمعاصي، واتباع الشهوات فإنهما من الأفعال التي تخذل صاحبها عند الموت، مع خذلان الشيطان له، فتظهر على الإنسان آنذاك علامات سوء الخاتمة والعياذ بالله.

متابعة قراءة حسن الخاتمة والعلامات التي تدل عليها

قصة لم يعمل خيرا قط : من القصص النبوي والعبر المستوحاة منها

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( قال رجل لم يعمل خيرا قط : فإذا مات فحرقوه ، واذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فأمر الله البحر فجمع ما فيه ، وأمر البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت ؟ ، قال من خشيتك وأنت أعلم ، فغفر له ) متفق عليه .

وفي رواية للبخاري : ( أن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا ، فقال لبنيه لما حضر : أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإني لم أعمل خيرا قط ) . وفي رواية أخرى : ( فإنه لم يبتئر عند الله خيرا) .
متابعة قراءة قصة لم يعمل خيرا قط : من القصص النبوي والعبر المستوحاة منها