أرشيفات الكلمات المفتاحية: السماء

الأرواح في البرزخ: هل تتلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ وتتزاور

فإن تلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ، واستقبالهم لمن يأتي إليهم من بعدهم وسؤالهم إياهم عن أهل الدنيا ثابت  كما في حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا احتضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتون به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية،  وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار. رواه النسائي، وصححه الألباني.
متابعة قراءة الأرواح في البرزخ: هل تتلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ وتتزاور

من القصص النبوي – تفريج الكرب في وقت المحن

من أعظم أسباب تفريج الكرب وقت المحن هو عمل الصالحات وقت الرخاء، يقول عليه الصلاة والسلام: “تعرَّف على الله في الرخاء يعرفْك في الشدة”.  قال الحسن البصري: “ما كان ليونس صلاة في بطن الحوت، ولكن قدّم عملاً صالحًا في حال الرخاء فذكره الله في حال البلاء”. وقد قصّ علينا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- قصة واقعية حدثت في الأمم قبلنا توضح هذا المعنى أوضح  بيان.

متابعة قراءة من القصص النبوي – تفريج الكرب في وقت المحن

9 اصناف من الناس ملعونة عند الملائكة

علّمنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن البغض في الله تعالى من أوثق عُرى الإيمان، ولا شك أن كمال إيمان الملائكة بربّها يجعلهم من أشدّ خلق الله بُغضاً للعصاةِ وكُرهاً لهم، وتتجلّى هذه الكراهية في أعظم صورها عند قيامهم بلعن الكفرة وأنواعٍ من العصاة، لأن اللعن في حقيقته: الإِبعاد عن رحمة الله تعالى.
متابعة قراءة 9 اصناف من الناس ملعونة عند الملائكة

قصة لقمان الحكيم

لُقِب بلقمان الحكيم  ولكن كان اسمه  لقمان بن ياعور وكان ابن اخت سيدنا ايوب أوابن خالته. وقيل هو من اهل سودان مصر من قرية نوبة حبشي اسود البشرة ذو قدمين مشققتين وشعر مجعد .  واختلفت الاقوال عن طبيعة عمله فمنهم من يقول انه نجار او خياط او راعي ،عاش في نفس الحقبة التي عاش فيها سيدنا داوود وهو لم يكن نبيا ولكنه تعلم من سيدنا داوود الحكمة والعلم الواسع حتى ان وهبه الله الحكمة وفيض من العلم فكان جوابه لا ينافسه جواب لانه لا ينطقه الا بعد تفكير فخيره الله ان يكون خليفة في الأرض يحكم فيها فأجابه بذكاء انت ربي فأن خيرتني قبلت العافية وتركت البلاء وان اجبرتني فأنت ربي ولك الطاعة ، عندها الملائكة فرحت لجوابه ولحكمته حتى اصبح في الأرض خليفة . فهناك سورة قرآنية سُميت باسمه، وهذا يدل على الشرف والمكانة والتكريم لقوله تعالى: “وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ….” (لقمان12). فالقرآن يشهد له أن ربنا أعطى له الحكمة. فسبحان الله بعد ان كان اضعف خلق الله اصبح افضلهم بحكمته. متابعة قراءة قصة لقمان الحكيم

قصة أصحاب الرس

أصحاب الرس قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر ، يقال لها ( شاهدرخت ) كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها ( روشنا آب ).
سميوا أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض ، وذلك بعد سليمان عليه السلام وكانت لهم اثنتا عشرة قرية على شاطيء نهر يقال له الرس من بلاد المشرق  وبهم سمي النهر، ولم يكن يومئذ في الأرض نهر أغزر منه ولا أعذب منه ولا قرى أكثر ولا أعمر منها . وذكر عليه السلام أسماءها وكان أعظم مداينهم اسفندار وهي التي ينزلها ملكهم  وكان يسمى تركوذ بن غابور بن يارش بن ساذن بن نمرود بن كنعان فرعون إ براهيم عليه السلام ،وبها العين الصنوبرة وقد غرسوا في كل قرية منها حبة من طلع تلك الصنوبرة وأجروا إليها نهراً من العين التي عند الصنوبرة ، فنبتت الحبة وصارت شجرة عظيمة وحرموا ماء العين والأنهار فلا يشربون منها ولا أنعامهم ، ومن فعل ذلك قتلوه ويقولون هو حياة آلهتنا فلا ينبغي لأحد أن ينقص من حياتنا ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم ، وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيداً يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة التي بها كلة من حرير فيها من أنواع الصور ثم يأتون بشاة وبقر فيذبحونها قرباناً للشجرة ، ويشعلون فيها النيران بالحطب ، فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خرو سجداً يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم. متابعة قراءة قصة أصحاب الرس

قصة قوم ثمود والنبي صالح عليه السلام

ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم قصص الأمم السابقة،لآخذ العظة والعبرة، وعدم تكرار ما وقعت فيه الأمم السابقة من كفر وتدنيس . نذكر اليوم  قصة قوم ثمود، وما وقع عليهم من عذاب وسخط من الله سبحانه وتعالى، بسبب معصيتهم وكفرهم بالله.  قوم ثمود وهم عرب سكنوا في منطقة الحجر، وهي شمال غرب  المدينة،  وتسمى اليوم مدائن صالح، وتعود أصول هؤلاء القوم إلى نفس اصول قبيلة عاد، ولكنهم   سكنوا منطقة مختلفة، أرسل الله لهم النبي صالح بن عبيد بن هشام ينتسب الى ثمود بن عاد بن آرم بن سام،  وقد كانوا ذوي قدرة جسمانية هائلة فحفروا البيوت في الجبال وبنوا القصور فيها، وكانت أراضيهم تمتلئ بالعيون والأنهار والمزارع الخضراء. متابعة قراءة قصة قوم ثمود والنبي صالح عليه السلام