أرشيفات الكلمات المفتاحية: الروح

ماذا فعل جبريل عليه السلام مخافة أن تدرك فرعون الرحمة؟

لم تشهد البشرية طاغيا متسلطاً كفرعون حاكم مصر، فقد طغى واستكبر في الأرض بغير حق  وجعل من نفسه إلهاً على الناس، ولكن الشر مهما استعلا وطغى وبغى فلا بد له من نهاية مريرة . والطغاة قد تخدعهم قوتهم وسطوتهم المادية ، فينسون قوة الله وجبروته ، فيهلكهم الله عز وجل. وتمرّ الأيام حتى تأتي نهاية هذا الظالم ، في مشهدٍ ذكر القرآن لنا طرفاً منه ، وجاءت القصّة النبويّة التي بين أيدينا لتضيف تفاصيل أخرى لتلك اللحظات.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( لما أغرق الله فرعون قال : { آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل } ( يونس : 90 ) ، فقال جبريل عليه السلام : يا محمد ، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه ، مخافة أن تدركه الرحمة ) رواه الترمذي .
متابعة قراءة ماذا فعل جبريل عليه السلام مخافة أن تدرك فرعون الرحمة؟

فضائل الوضوء الصحية والشرعية

فضائل الوضوء تتعدى إن  تكون مجرد تنظيف للأعضاء الظاهرة فقط ولا مجرد تطهير للجسد يتكررعدة مرات في اليوم بل هو أيضاً صحة و حياة للجسد كله و للروح أيضاً.    إن كلمة الوضوء مشتقة في اللغة من الجذر اللغوي (وضأ)، وأصل الوضوء في اللغة: الوضاءة والنظافة والحُسْن.

والوضوء في الشرع هو عملية تطهيرية يُسْتعمل فيها الماء على أعضاء معينة في الجسم، وهي: الوجه، واليدان، والرأس، والأرجل. ويكون بصفة مخصوصة معينة في الشرع. والوضوء لا يصح إلا مع وجود النية القلبية؛ لأن الوضوء من جُملة العبادات
و فضائل الوضوء كثيرة نصت عليها الكثير من النصوص الشرعية، ومن تلك النصوص قوله تبارك وتعالى: { إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } [البقرة: 222]. فالوضوء يجلب محبة الله سبحانه وتعالى للعبد، وأيُّ نعمة أفضل من هذه المحبة
متابعة قراءة فضائل الوضوء الصحية والشرعية