أرشيفات الكلمات المفتاحية: الرجل

دوالي الخصيتين أو فاريز الخصيتين عند الرجال، أعراضها وكيفية علاجها

دوالي الخصيتين هو اسم يطلق على حالات تمدد واتساع الأوردة الصارفة للدم من الخصيتين مما يؤدي إلى رجوع الدم في اتجاه عكسي وبالتالي رفع درجة حرارة الخصية. ويصاب 10 % من الرجال بدوالي الخصية والأغلبية منهم حوالي الثلثين لا يعانون من العقم أو أية مشاكل أخرى ولا يعلمون بوجود الدوالي إلا عن طريق الصدفة كأثناء الفحص الطبي أما الثلث الباقي من الرجال المصابون بدوالي فقد يعانون من العقم أو صغر حجم الخصية أو الألم عند الوقوف لفترات طويلة. ومن غير معروف علميا حتى الآن لماذا تؤثر الدوالي سلبيا على بعض الرجال بينما يتمتع البعض الآخر بخصوبة عالية بالرغم من وجود الدوالي.

متابعة قراءة دوالي الخصيتين أو فاريز الخصيتين عند الرجال، أعراضها وكيفية علاجها

الأمانة والقناعة من القيم الإسلامية: قصة جرّة الذهب والعبر المستوحاة منها

تُعتبر الأمانة من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة والقيم الإسلاميّة والإنسانيّة، وقد ورد الحثّ عليها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة. وقد أولاها علماء الأخلاق والسالكون إلى الله تعالى أهميّة كبيرة على مستوى بناء الذّات والشخصيّة، وعلى العكس من ذلك “الخيانة” فتُعتبر من الذّنوب الكبيرة والرذائل الأخلاقيّة في واقع الإنسان وسلوكه الاجتماعي. الأمانة رأس مال المجتمع الإنساني والسبب في شدّ أواصر المجتمع وتقوية الروابط بين النّاس.
متابعة قراءة الأمانة والقناعة من القيم الإسلامية: قصة جرّة الذهب والعبر المستوحاة منها

التكبر ومخاطره: قصة فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، والعبر المستوحاة منها

من أعظم المفاسد الأخلاقية التي يتعرض لها الأفراد والمجتمعات هي  الغرور، ذلك الداء الذي يدل على نقصان الفطنة وطمس نور العقل والبصيرة، فينخدع العبد بما آتاه الله فيتعالى على الناس ويتكبر، ويسير وراء شهواته ونزواته بالأخطاء بسبب الجهل، “يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ”، (الانفطار)، وهو مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض فحسب ولكن تزعج من حوله أيضا. الغرور لا يعني الثقة بالنفس بل الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور الذي يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور متناسيا أن الدنيا متاع الغرور، “يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ”، (غافر- 39). ، قال الله تعالى: “اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ”، (الحديد- 20). فقد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو سلطته ولكن ما لا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه، وأن دوام الحال من المحال، ويبقى غنى النفس والجمال الروحي. فالغرور نهايته الندم والأنكسار، والتواضع ليس له نهاية، فهو بداية للرفعة في الدنيا والآخرة يوم لا ينفع مال ولا جمال ولا قوة ولا غيره إلا من أتى الله بقلب سليم. متابعة قراءة التكبر ومخاطره: قصة فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، والعبر المستوحاة منها

الكبائر، ما هي وكم عددها وما هي السبع الموبقات؟

أقل ما يجب على المسلم معرفته من بعد العبادات الأساسية هي المعاصي وذلك كي يتجنب فعلها دون علم!  يقول الله تعالى (إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا) (النساء:31)
الذنوب وإن كانت في مجموعها خروجا عن أمر الله عز وجل ومخالفة لشرعه ، إلا أن جرمها متفاوت تفاوتا عظيما ، فأعظم الذنوب وأقبحها على الإطلاق هو الكفر بالله ، وهو الذنب الذي إذا لقي العبد ربه به لم يغفره له ، وكان من الخالدين في نار جهنم أبدا ، قال تعالى : { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } (المائدة:72) .

متابعة قراءة الكبائر، ما هي وكم عددها وما هي السبع الموبقات؟

قصة بغي تسقي كلبا

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ذكر : ( أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار ، يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها ، فغفُر لها ) رواه مسلم .

وعنه رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( بينا رجل يمشي ، فاشتد عليه العطش ، فنزل بئراً فشرب منها ، ثم خرج ، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي ، فملأ خفّه ثم أمسكه بفيه ، ثم رقي فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له ) قالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجرا ؟ ، قال : ( في كل كبدٍ رطبةٍ أجر ) رواه البخاري .
متابعة قراءة قصة بغي تسقي كلبا

قصة لم يعمل خيرا قط : من القصص النبوي والعبر المستوحاة منها

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( قال رجل لم يعمل خيرا قط : فإذا مات فحرقوه ، واذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فأمر الله البحر فجمع ما فيه ، وأمر البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت ؟ ، قال من خشيتك وأنت أعلم ، فغفر له ) متفق عليه .

وفي رواية للبخاري : ( أن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا ، فقال لبنيه لما حضر : أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإني لم أعمل خيرا قط ) . وفي رواية أخرى : ( فإنه لم يبتئر عند الله خيرا) .
متابعة قراءة قصة لم يعمل خيرا قط : من القصص النبوي والعبر المستوحاة منها