أرشيفات الكلمات المفتاحية: التكبر

قطع الرحم – آثاره الدنيوية والاخروية، والاسباب وراء القطيعة

قطع الرحم كبيرة من كبائر الذنوب ،  وهو مما يستجلب العذاب الأخروي والبلاء الدنيوي.  ولا تصل عقوبة أيّ عمل إلى الانسان، بأسرع من عقوبة قطع الرحم. وقطيعة الرحم تكون بهجرهم ، والإعراض عن الزيارة المستطاعة ، وعدم مشاركتهم في مسراتهم، وعدم مواساتهم في أحزانهم، كما تكون بتفضيل غيرهم عليهم في الصلات والعطاءات الخاصة، التي هم أحق بها من غيرهم.  متابعة قراءة قطع الرحم – آثاره الدنيوية والاخروية، والاسباب وراء القطيعة

التفاخر بالأنساب: قصة أنا فلان بن فلان والعبر المستوحاة منها

التفاخر بالأنساب محرم، وهو من خصال الجاهلية المذمومة، وقد جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنها، بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ) [الحجرات:11]. وقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
متابعة قراءة التفاخر بالأنساب: قصة أنا فلان بن فلان والعبر المستوحاة منها

التكبر ومخاطره: قصة فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، والعبر المستوحاة منها

من أعظم المفاسد الأخلاقية التي يتعرض لها الأفراد والمجتمعات هي  الغرور، ذلك الداء الذي يدل على نقصان الفطنة وطمس نور العقل والبصيرة، فينخدع العبد بما آتاه الله فيتعالى على الناس ويتكبر، ويسير وراء شهواته ونزواته بالأخطاء بسبب الجهل، “يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ”، (الانفطار)، وهو مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض فحسب ولكن تزعج من حوله أيضا. الغرور لا يعني الثقة بالنفس بل الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور الذي يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور متناسيا أن الدنيا متاع الغرور، “يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ”، (غافر- 39). ، قال الله تعالى: “اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ”، (الحديد- 20). فقد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو سلطته ولكن ما لا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه، وأن دوام الحال من المحال، ويبقى غنى النفس والجمال الروحي. فالغرور نهايته الندم والأنكسار، والتواضع ليس له نهاية، فهو بداية للرفعة في الدنيا والآخرة يوم لا ينفع مال ولا جمال ولا قوة ولا غيره إلا من أتى الله بقلب سليم. متابعة قراءة التكبر ومخاطره: قصة فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، والعبر المستوحاة منها