أرشيفات الكلمات المفتاحية: البلاء

قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

اقتضت حكمة الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجاً من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، والغنى والفقر والصحة والسقم ، وهذه هي طبيعة الحياة الدنيا سريعة التقلب ، كثيرة التحول. وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء ، وله على العباد عبودية في الحالتين ، فيما يحبون وفيما يكرهون.

فأما المؤمن فلا يجزع عند المصيبة ، ولا ييأس عند الضائقة ، ولا يبطر عند النعمة بل يعترف لله بالفضل والإنعام ، ويعمل جاهدا على شكرها وأداء حقها .وأما الفاجر والكافر فيَفْرَق عند البلاء ، ويضيق من الضراء ، فإذا أعطاه الله ما تمناه ، وأسبغ عليه نعمه كفرها وجحدها ، ولم يعترف لله بها ، فضلا عن أن يعرف حقها ، ويؤدي شكرها .

متابعة قراءة قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

الصدقة : فضلها وأنواعها وشروط قبولها

الصدقة هي تلك الصلة الخفية التي تربط العبد بربه، فهي من افضل واصدق العبادات التي عظمها  ديننا الإسلامي فاورد فيها العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.   فهي كل ما يعطيه المسلم للمحتاج سواء في السر او العلن إبتغاء وجه الله وطلباً في رضوانه وطمعا في رحمته عز وجل لا بقصد الرياء او السمعة.
متابعة قراءة الصدقة : فضلها وأنواعها وشروط قبولها

مفهوم الصدقة الجارية وفوائدها وافضل مجالاتها

الصدقة الجارية يعني المستمرة التي تبقى بعد موت الشخص وتستمر حسب التيسير، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له) فإذا سبَّل بيتاً مثلاً تصرف أجرته في أعمال الخير، والصدقة على الفقراء، في مساعدة طلبة العلم، في الحج في العمرة في الأضاحي كل هذه صدقة جارية، أو سبل أرضاً تزرع الأشجار، تصرف الأجرة في أعمال الخير، أو دكاناً يعني حانوتاً يؤجر يصرف أجرته في أعمال الخير، كل هذه صدقة جارية، وهكذا لو جعل في بيته شيئاً معلوماً قال: في بيتي كل سنة مائة ريال، أو ألف ريال ويتصدق بها على الفقراء يبقى في البيت والورثة، وهكذا من صار إليه البيت ولو بالشراء يخرج من هذه الصدقة الجارية.
متابعة قراءة مفهوم الصدقة الجارية وفوائدها وافضل مجالاتها