أرشيفات الكلمات المفتاحية: البركة

صلة الرحم – فضلها في القرآن الكريم والسنة النبوية، والامور المُعينة على صلة الرحم

صلة الرحم هي أحد أهم مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ، و التي جاء عليها العديد من الآيات القرآنية الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة ، و صلة الرحم تعني الوصل بين الأقارب  والإحسان إليهم  وزيارتهم  ومساعدتهم في قضاء الحاجات وإيصال الخير إليهم  وإبعاد الشر عنهم، ومشاركتهم في السراء والضراء والتصدق على فقيرهم وعيادة مرضاهم وحسن ضيافتهم والدعاء لهم في ظهر الغيب وغيرها من الامور التي تعمل على تقوية العلاقات بينهم.
لقد أمر الله بصلة الأرحام والبر والإحسان إليهم، ونهى وحذر عن قطيعتهم والإساءة إليهم، وعد صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين، ومُصْلٍ للمسيئين لأرحامهم بنار الجحيم.

متابعة قراءة صلة الرحم – فضلها في القرآن الكريم والسنة النبوية، والامور المُعينة على صلة الرحم

آداب الطعام في الاسلام : آداب الطعام كما وردت في القرآن الشريف والسنة النبوية

الطعام نعمة من نعم الله العظيمة التي امتنّ بها على عباده يتميز به المؤمن الصادق عن الكافر والغافل.  فإن آداب الطعام  التي وضعها الله سبحانه وتعالى للمائدة وكيفية الأكل والشرب منافع كثيرة، منها ما كشفه العلم والطب الحديث ومنه ما لم يعلم حتى الآن. وسنتحدث في ما يلي عن بعض آداب الطعام  التي وردت في الروايات الشريفة أو نقلت في سيرة وحياة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم.

متابعة قراءة آداب الطعام في الاسلام : آداب الطعام كما وردت في القرآن الشريف والسنة النبوية

الأمانة والقناعة من القيم الإسلامية: قصة جرّة الذهب والعبر المستوحاة منها

تُعتبر الأمانة من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة والقيم الإسلاميّة والإنسانيّة، وقد ورد الحثّ عليها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة. وقد أولاها علماء الأخلاق والسالكون إلى الله تعالى أهميّة كبيرة على مستوى بناء الذّات والشخصيّة، وعلى العكس من ذلك “الخيانة” فتُعتبر من الذّنوب الكبيرة والرذائل الأخلاقيّة في واقع الإنسان وسلوكه الاجتماعي. الأمانة رأس مال المجتمع الإنساني والسبب في شدّ أواصر المجتمع وتقوية الروابط بين النّاس.
متابعة قراءة الأمانة والقناعة من القيم الإسلامية: قصة جرّة الذهب والعبر المستوحاة منها

قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

اقتضت حكمة الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجاً من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، والغنى والفقر والصحة والسقم ، وهذه هي طبيعة الحياة الدنيا سريعة التقلب ، كثيرة التحول. وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء ، وله على العباد عبودية في الحالتين ، فيما يحبون وفيما يكرهون.

فأما المؤمن فلا يجزع عند المصيبة ، ولا ييأس عند الضائقة ، ولا يبطر عند النعمة بل يعترف لله بالفضل والإنعام ، ويعمل جاهدا على شكرها وأداء حقها .وأما الفاجر والكافر فيَفْرَق عند البلاء ، ويضيق من الضراء ، فإذا أعطاه الله ما تمناه ، وأسبغ عليه نعمه كفرها وجحدها ، ولم يعترف لله بها ، فضلا عن أن يعرف حقها ، ويؤدي شكرها .

متابعة قراءة قصة الأبرص والأقرع والأعمى ، والعبر المستوحاة من القصة

أول زوجات الرسول: خديجة بنت خويلد

هي أوّل زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – ، وأمّ أولاده ، وخيرة نسائه ، وأول من آمن به وصدقه ، أم هند ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي . ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة ، ونشأت في بيت شرف ووجاهة ، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار . تزوجت مرتين قبل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – باثنين من سادات العرب ، هما : أبو هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، وجاءت منه بهند وهالة ، وأما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وجاءت منه بهند بنت عتيق .

متابعة قراءة أول زوجات الرسول: خديجة بنت خويلد