أرشيفات الكلمات المفتاحية: الأرض

الحسد والعين : تعريف الحسد والعين وما الفرق بينهما وأعراضهما وطرق علاجهما وكيفية الوقاية

نتعامل في حياتنا مع أصنافٍ كثيرة من النّاس، فمنهم من يمتلك النفسية الطيّبة، ومنهم عكس ذلك تماماً، وكثيرٌ من الأشخاص المحيطين بنا غير متصالحين مع أنفسهم، ولا يحبّون الخير للنّاس، سواء في مكان الدّراسة أو العمل، ونتيجةً لذلك يحسدون من حولهم على ما أعطاهم الله تعالى ورزقهم به، الحسد موجود في مجتمعنا وأصبح ظاهرة بدأت تستشري في الأرض،و صار لها فنونها و ألوانها، فهو كراهة النعمة عند الغير و تمني زوالها،و هو خلق ذميم لانه اذا وصل الى القلوب افسدها، وهو نتجية من نتائج الحقد ،فإنه من يحقد على انسان يتمنى زوال النعمة .

متابعة قراءة الحسد والعين : تعريف الحسد والعين وما الفرق بينهما وأعراضهما وطرق علاجهما وكيفية الوقاية

آداب قضاء الحاجة في الشريعة الإسلامية

من المدهش ان الاسلام تطرق لموضوع آداب قضاء الحاجة فما ترك خيراً  إلا أمر به ودل عليه، ولا شراً  إلا حذر منه ونها عنه.  فكانت الشريعة الاسلامية كاملة حسنة من جميع الوجوه، وقد أثار ذلك دهشة غير المسلمين وإعجابهم بهذا الدين. حتى قال أحدهم لـسلمان الفارسي رضي الله عنه: ( قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ ! فَقَالَ : أَجَلْ ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ  ) الحديث. رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وهو في صحيح مسلم وغيره. متابعة قراءة آداب قضاء الحاجة في الشريعة الإسلامية

الإنفاق في سبيل الله: قصة اسق حديقة فلان والعبر المستوحات منها

الإنفاق في سبيل الله  هي التجارة التي لاتعرف الخسارة ، قال تعالى : (نَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ). ومن أنفق فهو موعود بخلف رباني كريم ، لقول رب العالمين :}(وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ).
متابعة قراءة الإنفاق في سبيل الله: قصة اسق حديقة فلان والعبر المستوحات منها

قصة النبي الذي أحرق قرية النمل والعبر المستوحاة منها

الفساد والإفساد في الأرض مهما كان نوعه أو بلغ حجمه ، فإنه سلوك مرفوض يبغضه الله تعالى وتأباه الفطر السليمة ، كما جاء تقريره في قوله تعالى : { والله لا يحب الفساد } ( البقرة : 205 ) . النمل أمةمن الأمم التي خلقها الله ، وهي تسبح الله وتقدسه مثل بقية الحيوانات ولا يجوز للإنسان الإعتداء عليها.
متابعة قراءة قصة النبي الذي أحرق قرية النمل والعبر المستوحاة منها

الأرواح في البرزخ: هل تتلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ وتتزاور

فإن تلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ، واستقبالهم لمن يأتي إليهم من بعدهم وسؤالهم إياهم عن أهل الدنيا ثابت  كما في حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا احتضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتون به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية،  وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار. رواه النسائي، وصححه الألباني.
متابعة قراءة الأرواح في البرزخ: هل تتلاقي أرواح المؤمنين في البرزخ وتتزاور

التكبر ومخاطره: قصة فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، والعبر المستوحاة منها

من أعظم المفاسد الأخلاقية التي يتعرض لها الأفراد والمجتمعات هي  الغرور، ذلك الداء الذي يدل على نقصان الفطنة وطمس نور العقل والبصيرة، فينخدع العبد بما آتاه الله فيتعالى على الناس ويتكبر، ويسير وراء شهواته ونزواته بالأخطاء بسبب الجهل، “يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ”، (الانفطار)، وهو مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض فحسب ولكن تزعج من حوله أيضا. الغرور لا يعني الثقة بالنفس بل الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور الذي يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور متناسيا أن الدنيا متاع الغرور، “يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ”، (غافر- 39). ، قال الله تعالى: “اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ”، (الحديد- 20). فقد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو سلطته ولكن ما لا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه، وأن دوام الحال من المحال، ويبقى غنى النفس والجمال الروحي. فالغرور نهايته الندم والأنكسار، والتواضع ليس له نهاية، فهو بداية للرفعة في الدنيا والآخرة يوم لا ينفع مال ولا جمال ولا قوة ولا غيره إلا من أتى الله بقلب سليم. متابعة قراءة التكبر ومخاطره: قصة فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، والعبر المستوحاة منها