جدار الصحة

مواضيع للتعريف ببعض الأمراض الشائعة وطرق علاجها الطبيعية بالإضافة الى أبحاث عن الفوائد العلاجية لأعشاب وأغذية في متناولنا في المنزل.

مرض الدرن (السل) – أسبابه أعراض الاصابة به وكيفية علاجه

يعرف مرض الدرن بأنه أحد الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي للانسان عن طريق نوع من البكتيريا تدعى بكتيريا الميكروبكتيريوم، ينتقل إلى داخل الجسم، إلا أن مرض الدرن هو أحد الأمراض المزمنة و الخطيرة التي تصيب الرئة، و في كيثير من الأحيان قد تؤدي إلى الوفاة، و الجدير بالذكر أن مرض الدرن يكون على شكل قروح متزاحمة على الرئة.
يصنف بأنه أحد الأمراض المزمنة الحادة، لأنه يؤثر سلبا على العديد من الوظائف التي تؤديها أجهزة الجسم الداخلية، كما أنه يقلل من نسبة الكوليسترول في الجسم، إضافة إلى كونه نوع من أنواع الأمراض المعدية و التي تتفشى بسرعة هائلة في جسم الانسان، و من يمكن أن ينتقل من شخص لأخر عن طريق السعال، كما أنه يسبب في تآكل اللحم من الداخل.
عرف مرض الدرن منذ قديم الزمن، حيث وجد في بعض مومياءات قدماء المصريين، وقد ذكره التاريخ عبر العصور ووصفه بالمرض المميت. وتم اكتشاف البكتريا المسببة للمرض عام 1882 بواسطة د. روبرت كوخ الألماني الجنسية، وتوصل الباحثون إلي اكتشاف العلاج المناسب لهذه البكتريا من المضادات الحيوية منذ أربعين عاماً فقط، بعد أن تسبب هذا المرض في وفاة الملايين من الناس.
متابعة قراءة مرض الدرن (السل) – أسبابه أعراض الاصابة به وكيفية علاجه

عمى الألوان – أسباب الاصابه به وما هي أعراضه وكيفية علاجه

عمى الألوان  هو عدم مقدرة الشخص على رؤية اللون الأحمر أو الأزرق أو الأخضر أو الخليط بينهما، الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان أن يرى ألوانًا على الإطلاق هي نادرة جدًّا. عمى الألوان قد يغيّر مجرى حياة من يصاب به، فقد يزيد من صعوبة تعلّم القراءة، وقد يحدّ من إمكانية التقدّم في العمل في مجالات معيّنة. ولكن الذين يعانون من عمى الألوان، سواء الأطفال منهم أو البالغين، يستطيعون مع الوقت التأقلم والتعويض عن عدم قدرتهم على رؤية ألوان معيّنة.

متابعة قراءة عمى الألوان – أسباب الاصابه به وما هي أعراضه وكيفية علاجه

زغللة العين – تعرف على اسباب زغللة العين واعراضها وطرق علاجها

زغللة العين من الأمراض التي يعاني منها الكثير ولكن البعض لا يعير لها اهمية كبيرة. فزغللة العين هي عبارة عن عدم وضوح الرؤية أو إزدواجية الرؤية أي رؤية الأشكال أو الأشخاص اثنين أو عدم رؤية الاشياء الدقيقة.
واذا كنت تعانى من الزغللة سواء دائما أو بشكل مؤقت ا وفى عين واحدة أو الاثنين فهى مشكلة لا يمكن إهمالها لأن الزغللة وعدم وضوح الرؤية دليل على وجود مشاكل صحية فمهما كان عمرك وشعرت بالزغللة يجب الذهاب إلى الطبيب فورا لفحص حالتك لا ن الأمر قد يكون إشارة إلى مشاكل أكثر خطورة.

متابعة قراءة زغللة العين – تعرف على اسباب زغللة العين واعراضها وطرق علاجها

الجذام – ما هي اسباب واعراض مرض الجذام وكيفية علاجه

مرض الجذام من الأمراض المزمنة المعروفة منذ القدم، وهو لا ينتقل بسهولةٍ بين الأشخاص، وهو مرض خطير تسبّبه جرثومة تعرف بإسم المُتَفـَطـِّرَة الجُذامِيّة ،تؤثر على العديد من وظائف الجسم، مثل الأعصاب الطرفية، والجلد، والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي، كما أنه يؤثر على العيون، لذلك يعتبر العلاج منه ضرورة ملحةً، حتى لا يتسبب بإحداث عواقب وخيمة في الجسم، وربما قد يسبب الإعاقة.

يتميز المرض بأنه يتطور ببطءٍ شديد في مدة طويلة قد تصل إلى 40 سنة، مما قد ينتج عنه آفات وتشوهات جلدية، وغالباً ما تؤثر على الأماكن الأكثر برودة في الجسم مثل العينين والأنف وشحمة الأذنين واليدين والقدمين والخصيتيتن، مما قد يجعل الأشخاص المصابين بهذا المرض منبوذين في بعض الثقافات.   وهو ينتقل من الأشخاص المصابين والذين لا يتلقون المعالجة إلى الأشخاص الذين تكون مناعتهم للمرض منخفضة، قد ينتقل عبر حيوان الشمبانزي والقرد، كما يطلق على المرض أيضاً “داء الورم الحبيبي” حيث أنه يعمل على إصابة الجلد بالتهابات على هيئة حبيبات في الجلد والأعصاب مع مرور الوقت.

متابعة قراءة الجذام – ما هي اسباب واعراض مرض الجذام وكيفية علاجه

الذئبة الحمامية – أعراض المرض وما هي اسبابه وكيفية علاجه

الذئبة الحمامية هو مرض روماتيزمي مزمن حيث انه يصيب الجهاز المناعي للانسان الذي يسبب التهاب المفاصل، الأوتار، بشرة،الأوعية الدموية والأنسجة والأعضاء الضام أخرى واحياناً في حالات معينة يصيب الجلد فقط .  وفي مرض الذئبة يقوم جهاز المناعة خطأً بإنتاج اجسام مضادة لمكونات معينة لنوى الخلايا، مثل الحمض النووي DNA ، يعمل هذا المرض على مهاجمة النسيج الضام في الجسم كما لو كان غريبآ، مما يؤدي إلى إصابة، وفي بعض الحالات تدمير اعضاء حيوية مثل المفاصل والكلى والمخ والقلب .
يعود اسم “الذئبة الحمامية” إلى أوائل القرن العشرين ، ويعود إلى اصل لاتيني،  وتشتق كلمة ذئبة من كلمة ذئب، وهي تشير إلى طفح جلدي مميز بالوجه على شكل الفراشة، وهو ما يشبه العلامات البيضاء الموجودة على وجه الذئب. تعني كلمة “الحمامية” فهي في اليونانية “Erythematosus” تعني “الأحمر”، وذلك في إشارة إلى احمرار الطفح الجلدي.

متابعة قراءة الذئبة الحمامية – أعراض المرض وما هي اسبابه وكيفية علاجه

القدم الرياضي – أسباب الاصابة بهذا المرض وكيفية علاجه

القدم الرياضي او ما يسمى بسعفة القدم هو إحدى الأمراض الجلدية المنتشرة جداً، وهي عبارة عن مرض تلوثي فطري يظهر بشكل سطحي على كف القدم.  تسببها عادةً مجموعة من الفطريات المحبة لمادة الكيراتين  التي تشكل الطبقة الخارجية من الجلد. هذه المجموعة من الفطريات تسمى “الفطريات الجلدية ” . هذه الفطريات الجلدية تستطيع اختراق الأنسجة التي تحتوي على الكيراتين (الجلد، الشعر والأظافر) والتي تشكل الطبقة الخارجية من الجلد. تنتقل العدوى من شخص إلى أخر، أو من الأرض إلى الإنسان، في برك السباحة، في الحمامات العامة المشتركة، في الأحذية المشتركة وما إلى ذلك. في بعض الأحيان القليلة، من الممكن أن ينتقل هذا الفطار من الحيوانات إلى الإنسان. من المهم التشديد على أن هنالك ميلا وراثيا للإصابة بالفطار.
يُعرف الالتهاب بهذا الاسم لكونه شائع بين الرياضيين بذلك لانه يصيب معظم الرياضيين، حيث يتسبب تعرق أرجلهم المفرط وتجاهل العناية بها وتجفيفها الى خلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات تتعرق ارجلهم ولا يوجد لديهم الوقت لتنظيفها او تنشيفها على الاقل.

متابعة قراءة القدم الرياضي – أسباب الاصابة بهذا المرض وكيفية علاجه