شخصيات فنية اسلموا

9 شخصيات فنية اعتنقوا الدين الاسلامي وتعلقوا به

شخصيات فنية ، فنانون محلقون دون حدود أو قيود، بهرهم إبداع الخالق فخروا له ساجدين، وأعلنوا شهادة الحق التي ظلوا غائبين عنها زمنا، منهم مشاهير الغناء والموسيقى والخط في أوروبا وبلاد الغرب .

9 شخصيات فنية دخلو الاسلام

  1. ليلى مراد المطربة والممثلة المصرية : ولدت بالقاهرة (17 فبراير 1916ﻡ)، بدأت الغناء في عمر مبكر جداً.   وفي عام 1946م  أشهرت إسلامها على يد الشيخ محمود أبو العيون وكيل الجامع الأزهر الذي كانت تداوم على حضور الدروس الدينية التي كان يلقيها. أكدت أسرة ليلى مراد أن النجمة الشهيرة ظلت متمسكة بإسلامها حتى مماتها في (21 نوفمبر 1995ﻡ) بالقاهرة.
  2. ديامس نجمة الراب :  كانت واحدة من أشهر مغنيات “الراب”، هذا الطابع الغنائي الصاخب والغاضب. ظهرت في حوار حصري على قناة “تي أف 1” الفرنسية لتكشف رحلتها مع الأدوية المهلوسة والمصحات العقلية قبل أن تكتشف الهدوء في دين الإسلام، الذي عرفت أول طريق إليه بالصدفة حينما قالت لها إحدى صديقاتها: “طيب، سأقوم أنا الآن للصلاة وأرجع”، قلت لها: أنا أيضًا أريد أن أصلي  فأجابتني: فليكن”.  وعن هذه اللحظة تتحدث ديامس: “كانت أول مرة أضع جبيني على الأرض، وشعرت بشعور قويّ لم أشعر به من قبل. وصرحت ديامس  “بعدما أسلمت وقبل أن أرتدي الحجاب، كنت أسأل نفسي هل سأستطيع فعلاً وضع غطاء الرأس هذا، لكن في مرة من المرات، كنت أمشي وحيدة على شاطئ البحر، وتساءلت: إنّ خالق البحر والشمس هو من أمر بارتداء الحجاب، فكيف أعصيه؟! ومباشرة قررت ارتداء الحجاب”.  كما أكدت أن “قرار تحوُّلها إلى الإسلام قرار شخصي ناتج عن دراسة لدين الإسلام وقراءة القرآن الكريم”.  وقالت ديامس لبرنامج تلفزيوني شهير إنها “بتحولها للإسلام قد كسبت راحتها، وأن حياة النجومية لم تعد تصلح لها”، وأضافت: “لقد شفى هذا قلبي، أعرف الآن ماذا أفعل فوق الأرض، أعرف لماذا أنا هنا”.
  3. فابيان عارضة الأزياء الفرنسية :  فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء انسحبت في صمت  تركت هذا العالم بما فيه، وذهبت إلى أفغانستان،  لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان، وسط ظروف قاسية وحياة صعبة. وتقول عن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى  هو أثناء رحلتها إلى بيروت المحطمة  حيث شاهدت مستشفى الاطفال في بيروت فانقشعت عن عينيها في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كانت تعيشها، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة. ولمتعد  إلى رفاقئها في الفندق حيث تنتظرها الأضواء، وبدأت رحلتها  نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام. وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان، فأحبت الحياة معهم، فأحسنوا معاملتها مما زاد قناعتها في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية، لأنها لغة القرآن، وقد أحرزت في ذلك تقدمًا ملموسًا. وبعد أن كانت تستمد  نظام حياتها من صانعي الموضة في العلم، أصبحت حياتها تسير تبعًا لمبادئ الإسلام وروحانياته.
  4. ماكلين سيكاروس عارضة الأزياء اليونانية : كانت من عارضات الأزياء الشهيرات لدور الأزياء العالمية، لم تكن تعرف شيئًا عن الإسلام، إلى أن أجرتْ معها صحفيَّة جزائرية حوارًا عن عروض الأزياء والشهرة التي تمتعت بها خلال هذا العمل.  كان سؤال الصحفيَّة لـ(ماكلين) هو “لحظة التنوير” التي جعلتها تتعرف على الإسلام. وكان السؤال: لماذا لا تفكرين في عروض الأزياء الإسلامية؟ فهندها طلبت من الصحافية الجزائرية ان تحدثها عن الإسلام. وتقول اليونانية ماكلين انها اكتشفت الإسلام، إنه كنز كبير، لقد كانت غائبة عن الوعي سنوات عمرها التي سبقت تعرفها على هذا الدين العظيم.
  5. تشوسي هوكنز المغني الأمريكي : اشتهر في فرقة Bad Boys وكان مشهورًا باسم Loon، غيَّر اسمه إلى أمير بعد أن اعتنق ودخل في دين الإسلام.  يقول تشوسي انه رغم المال والشهرة لم يجد السعادة والطمأنينة بداخله، حتى زار العاصمة الإماراتية ابو ظبي وهناك تأثر بثقافة المسلمين العرب، وكان يسمع  الأذان ويرى الناس يذهبون لأداء الصلاة في المساجد وهم متمسكون بالأخلاق الحسنة والتعامل الطيب، وهنا بدأ يسأل عن حقيقة هذا الدين، وهل هو خاص بالعرب فقط، حتى وجد الإجابة الكاملة أنه دين يعمُّ الجميع دون اختلاف بين جنسية وأخرى. وبعد تفكير عميق أشهر إسلامه، وأدى أول صلاة بعد عودته  إلى مقر إقامته في نيويورك، وهناك تغيرت حياته بالكامل بعد أن ترك الغناء والطرب، وانعزل تمامًا عن هذه البيئة التي عاش في أجوائها قرابة الـ17 عامًا، حيث يشعر الآن بالراحة النفسية والطمأنينة التي كان يستفقدها منذ سنوات طويلة، خاصة بعد أن أشهرت زوجته وابنه إسلامهما أيضًا.
  6. محمد زكريا أشهر خبير أمريكي في فن الخط العربي : مع أنه درس الهندسة إلا أن مسار حياته قد تغيَّر بعد رحلته إلى المغرب في سنة 1964م،  حيث أصبح يهتم بالثقافة الإسلامية، ومن ثَمَّ اعتنق الديانة الإسلامية، وبدأ يهتم باللغة العربية. وقد بدأ دراسة الخط العربي في سنة1980م، وسافر محمد زكريا إلى عدد من البلاد الإسلامية مثل مصر والجزائر وتركيا، ثم في سنة 1984م عاد إلى تركيا للدراسة مع الأستاذ الكبير حسن جلبي في مدينة إسطنبول، وفي عام 1988م حصل على إجازة في الخط العربي من حسن جلبي.
  7. جيرمين جاكسون الفنان الأمريكي :  هو المغني الأمريكي وعازف الجيتار الشهير جيرمين جاكسون، الذي وُلِدَ في 11 من ديسمبر 1954م، وهو عضو أساسي في فرقة مايكل جاكسون وجانيت جاكسون. وبعد إسلامه سمَّى نفسه محمد عبد العزيز، ويعيش الآن في دبي، وقد اعتنق الإسلام في عام 1980م . وعن قصة إسلامه فعندما كان بزيارة لعدد من دول منطقة الشرق الأوسط في عام 1989 م بصحبة شيقيقته الكبرى، وأثناء وجوده بدولة البحرين تبادل الحديث مع بعض الاطفال وكانت من جملة اسئلتهم سؤال عن دينه فأجابهم انه مسيحي وعندما سألهم عن دينهم  فأجابوه بصوت واحد ان دينهم هو الإسلام، وكانوا فخورين جداً به. فأصبح يسالهم أكثر عن دينهم وصار كل واحد يحدثه عن الإسلام بطريقة أدهشته. وبعد عودته من البحرين شعر بأنه سوف يصبح مسلماً، وعندها تحدث مع صديق له أسمه على وأفصح عن رغبته في تعلم المزيد عن الإسلام، فسافر إلى المملكة العربية السعودية وأعلن إسلامه هناك حيث شعر بأنه ولد من جديد.
  8. كات ستيفنس المغني البريطاني : نشأ كات ستيفنز في بيئة مرفهة تملؤها أضواء العمل الفني الاستعراضي الباهرة، وكانت أسرته تدين بالمسيحية. خاض ستيفنز رحلة طويلة للبحث عن اليقين والسلام النفسي، بدأت بدخوله المستشفى، فبعد مُضي عام تقريبًا من النجاح المادي، والحياة الراقية، وتحقيق الشهرة أُصِيب بالسُّلِّ، ودخل المستشفى. وأثناء وجوده بالمستشفى أخذ يفكر في حاله وفي حياته. فيقول ستيفنس أنه تعرف على الاسلام بطريقة إعتبرها من المعجزات، فعندما سافر أخيه إلى القدس عاد مبهوراً  بالمسجد الأقصى، وبالحركة والحيوية التي تعج بين جنباته، على خلاف الكنائس والمعابد اليهودية التي دائمًا ما تكون خاوية. فأحضر له أخوه نسخة مترجمة من القرآن  وعلى الرغم من عدم اعتناقه الإسلام إلا أنه أحس بشيء غريب تجاه هذا الكتاب، وتوقع أن يعجبه، وأن يجد  فيه ضالته. وعندما قرأ الكتاب وجد فيه الهداية، فقد أخبره عن حقيقة وجوده، والهدف من الحياة، وحقيقة خلقه، ومن أين أتى.  يقول المغني البريطاني السابق كات ستيفنز (يوسف إسلام): في ذلك الوقت فكرت في الذهاب إلى القدس مثلما فعل أخي،  وانضممت إلى صفوف المصلين، وحاولت أن اقوم بالحركات قدر المستطاع. بعد عودتي إلى لندن قابلت أختًا مسلمة اسمها (نفيسة)، وأخبرتها برغبتي في اعتناق الإسلام، فدلتني على مسجد نيو ريجنت. وكان ذلك في عام 1977م، بعد عام ونصف العام تقريبًا من قراءتي للقرآن. وكنت قد أيقنت عند ذلك الوقت أنه عليَّ أن أتخلص من كبريائي، وأتخلص من الشيطان، وأتجه إلى اتجاه واحد. وفي يوم الجمعة بعد الصلاة اقتربت من الإمام، وأعلنت الشهادة بين يديه. ومع تحقيقي للثراء والشهرة، فإني لم أصلْ إلى الهداية إلا عن طريق القرآن.
  9. فيدور إيتان فارض : فقد كان مسيحياً كاثوليكياً لكن هذه الديانة تركت طابعاً سيئاً في نفسه فأتجه إلى دراسة الهندوكية والبوذية ولكنه لم يجد فيها ما يشفي روحه ويروي ظمئه. فتوجه إلى الله طالبًا منه الهداية والتوفيق، وما لبث أن اتخذ بالفطرة هيئة السجود التي يؤديها المسلمون في صلاتهم، وعندها شعربالتسليم المطلق لهذه القوة العليا، فاصبح عندما يشعر بالقلق الحيرة إتجه إلى الله بالسجود، حتى رآه بعض الناس وقالوا له انه يفعل من المسلمين في سلاتهم. فبدأ يقرأ عن الإسلام عسى أن يجد ما يريح نفسه، ويُدخِل الطمأنينة إلى قلبه فبدا بقراءة القرآن عندها شعر بسعادة تغمر كيانه كله فقرر إعتناق الإسلام.

ختاماً : هؤلاء شخصيات فنية كانت بقمة الشهرة  ولكنهم لم يجدوا السعادة والراحة والطمأنينة إلا عندما اعتنقوا الدين الإسلامي دين الحق.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *