إسرائيل

6 فنانين رفضوا الذهاب إلى إسرائيل

من الجميل ان نرى بعض الذين لا يزال ضميرهم حي يرفضون الذهاب الى اسرائيل بسب سياسيته العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني.  اتمنى ان اعرض لائحة شرف اخرى لسياسين و رؤساء عرب رفضوا التعاون او التعامل مع اسرائيل.

  1. سعاد ماسي
    سحبت المغنية الفرنسيّة ـــــ الجزائريّة مشاركتها في «عيد الموسيقى» (2007)، الذي رعت أنشطته مؤسسات حكوميّة فرنسيّة. وكانت جولة ماسي ـــــ الحدث الأبرز في ذلك العيد ـــــ ستشمل رام الله ومصر والإمارات العربيّة وعمّان و… تل أبيب، قبل أن تعلن ماسي رفضها الغناء في الدولة العبريّة.
  2. إلهام المدفعي وبراين أدامز
    انسحب المطرب العراقي (الصورة) ونجم الروك الكندي من «الاحتفال العالمي للسلام» الذي نوت مؤسسة One Voice الأميركيّة تنظيمه في تل أبيب وأريحا عام 2007. يومها استجاب المدفعي وأدامز لمطالب «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» PACBI، وألغيا مشاركتهما.
  3. رولينغ ستونز
    فرقة «رولينغ ستونز» لم تذهب إلى إسرائيل صيف 2007. زيارة الفرقة الأولى من نوعها إلى الدولة العبريّة لم ترَ النور بعدما هبّ ناشطون عرب وفلسطينيون لمطالبة نيك جاغر ورفاقه بالمقاطعة. وذكّر هؤلاء فرقة الروك البريطانيّة الشهيرة بالدور الذي أدّته في تعزيز المقاطعة الثقافية لنظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا.
  4. بونو U2
    قبل عامين دعا شمعون بيريز نجم فريق U2 الإيرلندي بونو لإحياء حفلة في إسرائيل. لكنّ بونو لم يذهب. يومها، طالبته حملات المقاطعة بعدم إعطاء الشرعية للجرائم الإسرائيليّة، فاستجاب لها. قائد فرقة الروك الشهيرة، أثار جدلاً في الصحافة حين لفظ كلمة «حلم فلسطيني» خلال حفلة افتتاح ولاية أوباما في واشنطن.
  5. غوريلاز
    الفرقة الافتراضية البريطانيّة كان من المقرر أن تقدّم حفلةً في مهرجان PiC.NiC في 5 حزيران (يونيو) الحالي. لكنّ المجموعة ألغت أمسيتها إثر الهجوم على «أسطول الحريّة». وها هو الجمهور اللبناني ينتظر حفلتها في «مهرجان بيبلوس» (20/6) ويرجّح أن تنتقل إلى دمشق لإحياء أمسيتها الأولى هناك.
  6. إلتون جون
    بعدما ألغت أكثر من فرقة عالميّة حفلاتها في إسرائيل، الأنظار متجهة الآن إلى إلتون جون. من المقرر أن يحيي المغنّي البريطاني في 17 الحالي حفلته الأولى في الدولة العبريّة منذ 17 عاماً. لكنّ حملة واسعة أطلقت لإقناعه بالمقاطعة، وتكاثرت البيانات على الإنترنت ومجموعات الـ«فايسبوك» التي تراهن على هذه المقاطعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *