وضعية النوم

وضعية النوم : تاثير وضعيات النوم المختلفة على الصحة

لكل واحدٍ منا وضعية النوم المفضلة  لديه ، فهي تشعره بالراحة وتمكنه من النوم بشكل اسرع.  ويمكن ان تكون هذه الوضعية سبباً لعدة مشاكل صحية مثل الظهر والرقبة والتنفس وتدفق الدم في العروق وحتى تجاعيد الوجه. لذا فقد حان الوقت للتعرف على سلبيات وإيجابيات كل وضعية ومحاولة تغييرطريقة نومنا بما يتلائم مع صحتة أجسامنا.

أنماط وضعية النوم

  1. النوم على الظهر والذراعين على الجانب :من افضل الوضعيات لأنها  تحمي عامودك الفقري وتحافظ على استقامته كما تخلّص عنقك من الضغوطات التي تكبّده اياها الوضعيات الأخرى. لجهة الجهاز الهضمي فإنّ النوم على الظهر يُعتبر الخيار المثالي كونه سيحميك من الارتداد الحمضي لسبب وجود الرأس في مكان أعلى من الأمعاء. ومن فوائد هذه الوضعية أيضاً  انها  تصون جمالك إذ تمنع ظهور التجاعيد لانّك وبكل بساطة ترفعين وجهك الى أعلى من دون تعريضه لأية ضغوطات. من سلبيات وضعية النوم على الظهر أنها سيئة للأشخاص الذين يعانون من الشخير بسبب إرتداد اللسان إلى مؤخرة الحلق أثناء الاستلقاء.
  2. النوم على الجانب الأيسر : فهو غير مقبول لأن القلب حينئذ يقع تحت ضغط الرئة اليمنى، والتي هي أكبر من اليسرى مما يؤثر في وظيفته ويقلل نشاطه وخاصة عند المسنين، كما تضغط المعدة الممتلئة عليه فيزيد الضغط على القلب، وأما الكبد الذي هو أثقل الأحشاء فإنه ليس بثابت بل معلق بأربطة وهو موجود على الجانب الأيمن فيضغط على القلب وعلى المعدة مما يؤخر إفراغها كما انه يرفق ضغط الدم. أما في حال الحمل فيكون النوم على الجانب الايسر يكون الأفضل لأن تضخم الرحم أثناء الحمل يزيد الضغوط على الكبد الموجود أصلاً في الجانب الأيمن من الجسم، أي أن النوم على الجانب الأيمن يرهق الكبد، ويمكن للحامل أن تلاحظ بسهولة فوائد النوم على الجانب الأيسر بسبب أن القلب يكون في وضع يسهل عليه عملية ضخ الدم، مما يعني أن الأعضاء الداخلية تعمل بصورة أفضل.
  3. النوم على الجانب الأيمن :  ان النوم على الجانب الأيمن يمنع الضغط على المعدة ويساعدها على تفريغ محتوياتها، كما يسهل عمل القلب فيمنع ضغط المعدة والحجاب الحاجز عليه، كما انه يساعد في تدفق الدم من الخلية اليسرى العالية من القلب إلى سائر انحاء الجسم عبر وريد الأورطى. واكتشف علماء بريطانيون فوائد طبية هائلة من اتباع سنة الرسول الكريم في النوم على الجانب الأيمن فقد أوصى صلى الله عليه وسلم المسلمين بالنوم على الشق الأيمن والآن ظهرت الحكمة الإلهية لهذه السنة المطهرة وتوصل الباحثون إلى أن النوم على الجانب الأيمن هو الوضع الصحيح للنوم، ووفقاً لأحدث الأبحاث فان فيه فوائد كبيرة، لأنه يسهل وظيفة القصبات الرئوية اليسرى في سرعة طرحها لإفرازاتها المخاطية. ومن المهم جداً بالنسبة للذين يفضلون النوم على أحد الجانبين أن يختاروا الوسادة المناسبة التي تريح الكتفين والصدر، لأن الوسادة المنخفضة جداً يمكن أن تجعل رأسك يتدلى أما الوسادة العالية جداً فتجعله كما لو كان مشدوداً إلى فوق.
  4. النوم على البطن : نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضجع أحد على البطن أثناء النوم ليلاً ولا نهاراً، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مضطجعاً على بطنه، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله ورسوله».  تعتبر هذه الوضعية الأسوأ في النوم لأنها تسبب آلام للرقبة وإنحناء في العامود الفقري ، كما قد تسبب تهيّجات في الجهاز العصبي قد يؤدي الى ألم في المفاصل ووخز وتنميل. ولن تسلمي في حال كنت تختارين هذه الوضعية من الصداع بسبب وضعية الرأس غير المستقيمة.  لكنها تساعد على سهولة الهضم ومفيدة للأشخاص الذين يعانون من الشخير.
  5. النوم على هيئة جنين : لا ينصح بها لأنها  تتسبب آثار سلبية على الظهر والرقبة،و مشاكل فى التنفس أثناء النوم وتعريض البشرة إلى خطر ظهور التجاعيد بسب الضغط على الوجه لفترة طويلة جداً. هذه الوضعية مفيدة إذا كنتِ تعانين من الشخير أو فى أثناء الحمل.
  6. النوم على هيئة نجم البحر : وضعية الذراعين إلى أعلى تساعد كثيراً فى محاربة التجاعيد والبثور فى الوجه وترهل الصدر، ومع ذلك فهى مثل وضعية النوم على الظهر، حيث يزداد فيها الشخير والارتداد الحمضى، أيضاً تتسبب وضعية الأذرع المرفوعة فى الضغط على الأعصاب، مما يسبب الألم فى الأكتاف.
  7. الاستناد على الوسادة :  بغض النظر عن وضعية النوم، بالتأكيد ستتحسن كفاءة النوم لديكِ عند الاستعانة بوسادة ليستند إليها جسمك، عند النوم على الظهر استعينى بوسادة صغيرة أسفل الظهر، وعند النوم على الجانب تكون الوسادة بين الركبتين، وللنوم على البطن ضعى الوسادة عند الحوض لتستند المفاصل إليها وتنعمين بنوم هانئ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *