انفاق غزة

هدية مصر لإسرائيل بمناسبة عيد الميلاد!

 

قرأت مقال منذ بضعة ايام اصابني بالدهشة لبضعة دقائق قبل ان اعي ان لا فرق بين اسرائيل والحكومة المصرية.  فكلاهما يريد محاصرة الفلسطينين في غزة.
افاد المقال وهو على موقع وكالة أهاريتز الاسرائيلية ان مصر بدأت العمل على بناء سد حديدي على طول الحدود مع غزة لمنع المهربين من حفر انفاق لعبور الحدود.

الجدار سيكون بطول عشرة كيلومترات و على عمق بين 20 و 30 متر تحت الارض وبسماكة يكون من المستحيل خرقه او اذابته.  
يبدو ان الحكومة المصرية تعبت من عملية تدمير الانفاق وتكاليف ضخ الغاز فيها علماً انه غالباً ما يكونوا عابريها ضحايا هذه العمليات. بعد عدة تجارب بائت بالفشل اخرها محولة مصرية – أميركية لتحديد مواقع الانفاق في رفح توصلوا لهذا الحل اي دق اعمدة من الفولاذ في الارض يستحيل خرقها! 
شخصيا لا أظن هذه المحاولة ستفلح في منع المهربين.. فما من شيء نفع حتى الان! فهم يهربون جميع السلع من الطعام والادوية حتى السيارات و الوقود.  والذي يدعو للسخرية ان حفر الانفاق اصبح له مؤسسة اذ يجب على العاملين فيه الحصول على رخصة للحفر ودفع ضرائب على البضائع المستوردة. ويشاع ايضاً ان حماس تتأكد من عدم استخدام الاطفال في حفر الانفاق.
ماذا بعد؟  ما الذي يمكن ان نتوقعه من الحكومة المصرية في المستقبل – الخيانة والعمالة اثناء الحرب اصبحا من الماضي كما الحصار ومنع الغذاء و الدواء والوقود عن الفلسطينين. وها هي عملية إكمال الجدار العازل التي اقامته اسرائيل الا بشرى للمستقبل.  فيا ابناء فلسطين لا تستبعدوا ان يشارك الجيش المصري الذى اكل الصدء منه الشجاعة والوفاء، في الحروب المقبلةح – فهو لن يشارك الا لمساندة جيش العدو…

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *