الكينا

فوائد الكينا – فوائدها العلاجية وكيفية استخدامها وعوارضها الجانبية

حدثتني جدتي كثيراً عن فوائد الكينا العلاجية  وهي من الأشجار دائمة الخضرة التي قد يصل ارتفاعها  إلى 60 متراً، و ربما أكثر. و يمكن زراعتها حتى ارتفاع ألف متر فوق مستوى سطح البحر. وهناك أكثر من ستمائة نوع من الكينا ، إلا أن أشهرها ما نقل إلى أوروبا وإفريقيا و هو المسمى كلوبولوس (باللاتينية: Eucalyptusو هي أحد الأشجار الحرجية المعمّرة والتي تزرع في المناطق المروية والأراضي البعليّة وفي الحدائق العامة والسهول، وتؤدّي شجرة الكينا دوراً مميّزاً في تنقية البيئة وهوائها من الشوائب، كما تدخل في صناعة الكثير من المنتجات التجميلية والدوائية نظراً لما تتمتّع به من خصائص علاجية مذهلة تستخرج من زيتها وأوراقها، ويعمد منتجو العسل إلى إنشاء مناحلهم بجانب أشجار الكينا لأنّها تعتبر الأشجار المفضلة لتغذية النحل. 

فوائد الكينا واستخداماتها العلاجية

وتتعد فوائد الكينا وتعرف لاستخداماتها العلاجية خاصة  بما يتعلق بالامراض التنفسية.

  1. مشاكل الجهاز التنفسي وتحسين عملية التنفس، حيث إنّ شرب منقوع الكينا يفيد الصغار والكبار في تخفيف حدّة السعال، واستنشاق بخارها (يمكن غلي بعض أوراقها) يساعد على فتح المجاري التنفسية، والتخفيف من مشاكل التهاب الشعب الهوائية والجيوب الأنفية المزمنة و أمراض تنفسية أخرى منها:
    • مرض الإنسداد الرئوي المزمن ( الأمفيزيما).
    • نزلات البرد – والزكام.
    • السعال بأنواعه، وطارد للبلغم.
    • التهاب الجيوب الأنفية.
    • الشخير أثناء النوم.
  2. مطهر و معقم للجروح، لخواص زيت الكينا المضاضة للجراثيم يمكن استخدامه لتطهير الجروح والقروح والحروق  وحتى لدغات الحشرات.  بالاضافة الى تطهر الجروح فهو يعقمها يمنع الاصابة بالتهابات.
  3. التهابات البشرة ومشكلها الصحية، فقد دخلت زيوت الكينا في صناعات المستحضرات التجميلية كالصابونات وغسول البشرة والمطهرات؛ لقدرته على إزالة الحبوب والبثور وتنظيف البشرة وزيادة إشراقتها.
  4. صحة الفم، حيث إنّه تعالج مشاكل تسوّس الأسنان والتهابات اللثّة ومنع نزيفها، نظراً لخصائصها الفعالة في قتل الميكروبات والبكتيريا المتراكمة في الفم، كما أنّها تفيد في تسكين آلام الأسنان لذا تدخل في صناعة الكثير من معاجين الأسنان ومطهرات الفم.
  5. أستخدامات موضعية لتخفيف الآلام و يعالج زيت شجرة الكينا أمراضاً التهابيّة عدّة، كالروماتيزم، والتواء الأربطة والأوتار، ومرض اللمباجو، لاحتوائه على زيوت طيارة ذات خصائص مسكّنة للآلام ومعالجة للالتهابات، وذلك عن طريق تدليك منطقة الألم أو الإصابة بهذا الزيت بحركات دائرية ثم لفها بضماد فذلك يساعد على الشفاء السريع. ويمكن استخدامه ايضاً بشكل موضعي لتخفيف آلآم المفاصل و العضلات وآلآم أسف الظهر.
  6. بما أن زيتها له خواص مضادة للالتهابات فهو يستخدم في تطهير الجروح والقروح الجلدية والحروق، كما أنّه فعال لتطهير أماكن لدغات الحشرات وإيقاف أثر سمومها.
  7. لأنها تحتوي على مواد مضاضة للحشرات فهو فعال جداً كطريقة طبيعية للقضاء على القمل و الحشرات الاخرى .

وتوحي دراسات أن تركيبة من الكينا، والمنثول، عن طريق الأنف يمكن أن تفيد في حالات الشخير المعتدل إلى المتوسط. كما وجد أن دلك العضلات بمرهم أو كريم يحتوى على الكينا مفيد قبل أداء التمارين الرياضية. وهذا يوحي بأن الكينا يمكن أن يخفف آلام العضلات البسيطة عند دهنه موضعيا. وقد أوضح بحث روسي أن زيتها يمكن أن يساعد أيضا في أنواع مختلفة من عدوى الجلد عند الأطفال. كما أوضحت دراسة أخرى أن تناول عصارة أوراق الكينا تعمل على خفض مستويات سكر الدم بصورة ثابتة فى التجارب المعملية التى أجريت على الحيوانات المصابة بداء السكر. ويتعين إجراء دراسات على الإنسان قبل التوصية باستخدامها  للأشخاص المصابين بداء السكر.

 طرق استخدامها

  •  عن طريق الاستنشاق: ضع بضع نقاط من زيوت الكينا الأساسية في قدر موضوعة على المدفأة، وبذلك تستطيع استنشاق رائحته الذكية.  يمكن أيضاً وضع بعض أوراقها اذا لم يتوفر زيت الكينا الأساسي.
  •  من خلال التدليك: ضع على ظهرك أو تحت قدميك قليلاً من خليط يحتوي على الزيوت النباتية و10 في المئة من الكينا كحد أقصى (5 في المئة للأولاد). مثلاً: نقطة من زيوت الكينا الأساسية + 9 نقاط من الزيوت النباتية.
  • على شكل تحميلة: لتتمكن من الشفاء بسرعة، هذه هي أكثر طريقة فاعلية وسهولة (تشترين التحميلة من الصيدلية).

تحذيرات

مع ان فوائد الكينا العلاجية كثيرة الا انها قد تسبب بعض العوارض الجانبية.

  1. ينبغي ألا تستعمل النساء الحوامل والأولاد ما دون الست سنوات زيوت الكينا الأساسية (يمنع منعاً باتاً استعمال هذه الزيوت على الأولاد ما دون الثلاث سنوات بالنظر إلى وجود خطر بإصابتهم بتقلصات في الشعب الهوائية).
  2. قد تسبب هذه الزيوت حساسية على البشرة (يُفضل عدم استعمالها على الوجه ) .
  3. وفي حال تناولها عن طريق الفم قد تسبب مشاكل في المعدة والأمعاء. هذه حالات نادرة لكن يحتمل حصولها. لا بد من التزام الحذر وخصوصاً في حال الإصابة بالربو أو بمشاكل مرتبطة بالأرجية.