محمد عساف

” علي الكوفية ” و موال “حروف الوطن”

” علي الكوفية ” أغنية لم تعد كسائر الأغنيات العربية والفلسطينيّة تحديداً، بل أصبحت نشيداً وجزءً من التراث الفلسطيني الحديث،” صاحبها مغنٍّ لم يكن حينها يتجاوز عمره الـ 16 عاماً.  استجاب محمد عساف للآلاف من جماهيره التي طالبته بغناء الاغاني الوطنية، فبدأ اغنيته الثالثة بموّال وطني ذكّر به بفلسطين واسراها وشهدائها , وانتقل بعدها الى الاغنية الاشهر بتاريخ عساف “علّي الكوفية”

وهذا موال “حروف الوطن” الذي ألقاه عساف قبل أغنية علي الكوفية وكلمات الأغنية:

الله يا حروف الوطن مثل العقد بالصدر ماحلاه
الفاء: فلسطين الحبيبة ما أغلى الوطن يا عرب ما أغلاه
واللام: لما توحدوا كان الحجر ما أقواه
والسين: سؤال السجين إيمتا الفجر ألقاه
والطاء: طلعت بدر على الشهيد بثراه
والياء: ياعرب يا أهل المراجل لم الشمل ما أحلاه
والنون: نور النبي وقدسنا مسراه

علي الكوفية

علي الكوفية علي ولولح فيها

وغني عتابا وميجانا وسامر فيها

هز الكتف بحنية

جفرا عتابا ودحية

وخلي البارود يهلل ويحليها

علي الكوفية علي ولولح فيها

وغني عتابا وميجانا وسامر فيها

علي الراية برام الله وبجبال النار

وعقال العز عقالك عزم وإصرار

والطلقة الأولى فيها حكاية مشوار

عند الحق نخلي العالي واطيهــــا

علي الكوفية علي ولولح فيها

وغني عتابا وميجانا وسامر فيها

إحنا زرعنا البيارة تين وزيتون

وبذار القمح علينا وبيدر ليمون

رهن الإشارة يا وطن إحنا حنكون

يوم العرك دروب النصر نضويها

علي الكوفية علي ولولح فيها

وغني عتابا وميجانا وسامر فيها

في هذه الأغنية تعاون عسّاف مع الشاعر جمال نجار والموزّع سعيد هنيّة، أمّا اللحن فكان من الفكلور العراقي، وفي فترةٍ قياسية أصبحت هذه الاغنية من أكثر الأعمال المذاعة والمحبوبة لدى الشعب الفلسطيني الذي يدعم محمد عساف، ولاسيّما والديه فهما أوّل من دعمه وشجّعه في الغناء منذ أن كانت في الخامسة من عمره في أغنية “شد حيلك”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *