شوال

شوال : 9 فوائد لصيام ستة أيام من شهر شوال

فقد ثبت عن رسول الله-عليه الصلاة والسلام-أنه قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)، رواه مسلم في صحيحه.

فصيام الستة أيام  من شهر شوال بعد رمضان فرصة كبيرة لا بد على الإنسان إغتنامها، له فيها أجر كبير وثواب عند الله تعالى. فالصوم يهذب النفوس ويطهر القلوب ومنافعه كثيرة وكبيرة لصحة الإنسان.

فوائد صيام ستة ايام من شوال

الست من شوال فرصة عظيمة يتحصل فيها المسلم على منافع في الدنيا وأجوراً عظيمة في الآخرة، وإليكم بعض الفوائد  لصيام هذه الأيام الستة من شوال:
  1. ينقي الدم داخل خلايا الجسم ويساعد على توازن سوائل الجسم، كما يمنح الإنسان طاقة كبيرة ونشاطاً ويقوي المناعة.
  2. صيام هذه الأيام يخلص الإنسان من سموم الجسم وفضلاته ويساعد جسمه على أن يبقى سليماً ومعافى.
  3. يولد كريات بيضاء تكفي لوقاية جسم الإنسان من الأمراض وقد اكدت الأبحاث العلمية أن صيام يوم واحد يولد كريات بيضاء تكفي لوقاية الجسم لمدة  أيام وإذا جمعنا صيام شهر رمضان كاملاً مع صيام من شوال نجد أن مجموع إنتاج الجسم للكريات البيضاء سيغطي 360 يوماً أي انها تكفي لوقاية الجسم خلال أيام السنة كاملة.
  4. إن صيام ستة أيام متتالية أو متقطعة من شهر شوال عادة حرص عليها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد الشهر الفضيل. حيث أن صيام هذه الأيام يساعد في نقل الجسم من نظام رمضان الغذائي إلى النظام الغذائي العادي بطريقة صحية وسليمة ويجنبك مشاكل الهضم.
  5. تعتبر هذه الأيام فرصة جيدة للجهاز الهضمي لاستعادة نشاطه، إذ أن صيامها يساعد على إفراز العصارة الهضمية بطريقة صحية .
  6. فصيام ستة أيام من شوال يساعد على إزالة نفخة البطن بشكل ملحوظ، كما يعطي الجسم فرصة كبيرة لحرق السكر والدهون التي تم تناولها بكثرة خلال أيام العيد، ويساعد في السيطرة على نوعية الطعام التي تحصلين عليها.
  7. وأمّا من حيث الآخرة، فإن المسلم يقف على أعتاب طاعةٍ جديدةٍ بعد أن فرغ من صيام رمضان، ذلك أنّ صيام شهر رمضان يكفر عشرة أشهر، لأنّ الحسنة بعشر أمثالها لذا فهو بحاجة إلى صيام ستٍّ من شوّال لتكفر السّنة كاملةً ذلك أنّ:
    30 يومًا (رمضان) × 10 حسنات= 300 حسنة.
    6 أيام (شوّال) × 10 حسنات = 60 حسنة.
    المجموع: 300 حسنة (في رمضان) + 60 حسنة (في شوّال) = 360 حسنة= صيام الدّهر.
  8.  تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه وسلم : ” إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت تامة وإن انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم ” رواه أبو داود.
  9. إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فيقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}.
    وقد أمر الله – سبحانه وتعالى – عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك

نسأل الله سبحانه وتعالى الهداية والاستمرار في الطّاعات لجميع المسلمين، إنّه وليُّ ذلك والقادر عليه.

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *