سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم اسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه

سرطان عنق الرحم مشكلة تصيب العديد من السيدات حول العالم  ويعد ثاني أكثر انواع السرطان إنتشاراُ بين السيدات الأصغر من 45 سنة ويحتل المركز الثالث بعد سرطان الثدي والرئتين. ينشأ سرطان عنق الرحم نتيجة نمو خلايا غير طبيعية في عنق الرحم بكمية غير طبيعية، والكشف المبكر عنه يضمن في معظم الحالات الشفاء التام منه، فهو بحاجة إلى حوالي 8 سنوات إلى 12 سنة كي يصبح سرطاناً خبيثاً.

أعراض سرطان عنق الرحم

  1. نزيف غير إعتيادي من المهبل.
  2. تغيير لا يمكن تفسيره في الدورة الشهرية.
  3. نزف من جراء ملامسة عنق الرحم عند ممارسة العلاقة الجنسية مثلاً.
  4. الشعور بأوجاع لدى ممارسة العلاقة الجنسية.
  5. إفرازات مهبلية ملطخة بالدم.

أسباب وعوامل خطر سرطان عنق الرحم

  1. تنجم معظم حالات سرطان عنق الرحم عن فيروس يطلق عليه إسم “فيروس الورم الحليمي”( HPV – Papiloma Virus)، تنتقل العدوى بهذا الفيروس عند ممارسة العلاقة الجنسية مع شخص يحمل هذا الفيروس.
  2. أيضاً الزواج المبكر.

  3. تعدّد العلاقات الجنسية.

  4. التدخين.

  5. ضعف المناعة الإصابة بأنواع أخرى من السرطان.

الكشف عن سرطان عنق الرحم

من خلال مسحة من عنق الرحم وتحليلها لإكتشاف أي تغيرات مبكرة في الخلايا التي قد تؤدي إلى سرطان لعلاجها في مراحلها الأولى. لذا ننصح السيدات بضرورة الدأب على أخذ مسحة من عنق الرحم وتحليلها بصفة دورية لأن هذا النوع من السرطان ليس مشكلة وراثية. إذ انه يعتبر إجراء سهلاً جداً بالإضافة إلى كونه الوسيلة الوحيدة المتوفرة للكشف عن التغيرات في خلايا عنق الرحم ومعالجتها قبل انت تتحول إلى سرطان عنق الرحم. في حال الشك بوجود سرطان يوجه الطبيب إلى المرأة المريضة عدداً من الأسئلة بخصوص التاريخ الطبي للعائلة ثم يجري لها فحصاً جسمانياً يشمل للحوض وفحص مسح عنق الرحم ، فالفحوصات ضرورية لتأكيد تشخيص الإصابة بمرض السرطان.

الوقاية من حدوث سرطان عنق الرحم

  1. أشارت الأبحاث إلى وجود تطعيم ضد فيروس HPV المسبب لسرطان عنق الرحم، والذي يقي السيدات من الإصابة بسرطان عنق الرحم. ويؤخذ التطعيم على ثلاث جرعات حقنا في عضلة الكتف.
    ويعد الإحمرار في مكان الحقن ما إلا أثر جانبي للتطعيم، لكن الحساسية للتطعيم هي المانع المطلق الوحيد للإمتناع عن التطعيم.
  2. التخلص من الأواني المخدوشة لأنها يمكن ان تزيد من خطر الإصابة بالسرطان بشكل هائل.
  3. إستخدام المنتجات غير اللاصقة.
  4. الإقلاع عن التدخين.
  5. الوقاية من الشمس عند الخروج من المنزل، وإرتداء ملابس واقية عند الخروج في الهواء الطلق وتجنب الشمس في منتصف النهار قدر الإمكان.
  6. الحفاظ على وزن صحي السمنة او زيادة الوزن يزيد من فرص تطوير أنواع مختلفة من السرطانات.
  7. الذهاب للفحص بشكل دائم إذ سوف يساعدك على تشخيص ما إذا كان هناك أي خلايا سرطانية في الجسم والإكتشاف المبكر.
  8. إضافة خمس حصص من الفواكه والخضار إلى حميتك، تشمل الكثير من الخضار الورقية الخضراء الطازجة إلى النظام الغذائي مثل السبانخ وإستبدال الوجبات الخفيفة العادية بوعاء من الفواكه الطازجة الملونة.
  9. ممارسة الرياضة.
  10. النظافة الشخصية وتعقيم الأيدي.
  11. الحد من شرب الكحول.
  12. يجب القضاء على التوتر في حياتك.
  13. استخدام التكنولوجيا بأمان : استخدام الهاتف الخلوي الخاص بك بشكل أقل، لأن الترددات التي تنبعث من الهاتف يمكن أن تتلف خلايا الدماغ ويمكن أن يسبب سرطان الدماغ في المدى البعيد.
  14. تناول كميات أقل من اللحوم:  تناول اللحم بكميات كبيرة يزيد من فرص الاصابة بالسرطان. فمن الممكن استبدال اللحم بالاسماك او الدواجن، او تناول اللحم بكميات صغيرة ومن الافضل اختيار اللحم الخالى من الدهون التى يمكن ان تسبب العديد من المشاكل لصحة الانسان.
  15. غسل الفاكهة والخضروات جيدا.
  16. العلاقة الزوجية الأمنة.

العلاج

تختلف طريقة العلاج حسب نوع السرطان:  فإذا كان الورم حميداً، يتمّ استئصاله عن طريق إجراء عملية جراحية أو الحرق، أما إذا كان من النوع الخبيث، فتختلف طريقة العلاج حسب نوع الخلايا السرطانية، مرحلته، حجم الورم ومدى انتشاره. في حال كان سرطان عنق الرحم موجوداً فقط في عنق الرحم، تكون العملية الجراحية العلاج الوحيد ويرافقها علاج بالأشعة وتتحسّن حالة المرأة بشكل ملحوظا، أما في حال تعدّى الورم عنق الرحم، يتمّ إجراء علاج كيميائي وعلاج بالأشعة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *