سرطان الثدي

سرطان الثدي -العوامل التي تساعد في حدوثه و 8 طرق للوقاية منه

سرطان الثدي Breast Cancer هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة) وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء.


يعتبر سرطان الثدي واحداً من النماذج الأشيع للسرطانات التي تصيب النساء، وبمراحل عمرية مختلفة، ويعد معدل الوفيات الناجم عن هذا النوع من السرطانات مرتفعاً بشكل كبير، وبشكل مؤلم في كثير من الحالات لتأخر الكشف عنه إلى مراحل عصية على العلاج ليكون السيف قد سبق العذل. وتجدر الإشارة هنا إلى نسبة إحصائية مؤلمة جداً، وتوضح بأن واحدة من كل تسع نساء يطورن حالة سرطان ثدي خلال فترة من حياتهن، والغالب أن يكون ذلك في الأعمار المتقدمة، مع ضرورة الإيضاح بأن جميع النساء البالغات وبمختلف الأعمار يمكن أن يصبن بسرطان الثدي أيضاً. ونضيف هنا نقطة على درجة عالية من الأهمية وتشير إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي والمعالجة السريعة يمكن أن تخفض نسبة الوفيات بنسبة تزيد عن 60%، لوجود نسبة كبيرة من سرطانات الثدي القابلة للعلاج وبشكل يؤمن نتائج مبهرة، من ناحية معدل الحياة العام للمرأة المصابة، ومن ناحية حالتها الصحية العامة أيضاً.

العوامل التي تساعد في حدوث سرطان الثدي

  • السن : تزيد احتمال الإصابة كلما زاد سن المرأة.
  • التاريخ المرضي للعائلة: يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي إذا أصيب أحد أقارب المرأة ( أم، أخت، أو بنت) به خاصة قبل انقطاع الطمث.
  • علاقة سرطان الثدي بالحمل: يكثر احتمال الإصابة عند المرأة التى تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو التي لم تحمل أبدا.
  • عوامل أخرى، السمنة : يمكن أن يزيد احتمال حدوثه اذا زاد وزن المرأة 40% عن الوزن المثالي.

8  طرق للوقاية من سرطان الثدي

  1. ممارسة الرياضة : 3 مرات في الأسبوع لمدة 20 دقيقة فالرياضة تريح القلب وتقوي عضلة القلب والدورة الدموية للخلايا مما يؤدي إلى تحسين آداء القلب وإنخفاض التأثير على مخاطر الإصابة بالسرطان.
  2. تجنب المشروبات الكحولية ، حيث إن كل شراب كحولي تتناوله المرأة يوميا يزيد من خطورة تعرضها لمرض سرطان الثدي بنسبة 6 في المئة كما أن الإفراط في تناول الكحول يزيد خطر الإصابة بسرطان المريء أيضاً.
  3. إنقاص الوزن: إن إن السمنة تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي ولكن هذا يحدث فقط بعد انقطاع الطمث. فهناك دراسة أوروبية قد وجدت أن النساء اللاتي يعانين من السمنة قبل انقطاع الطمث لديهن خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 31 بالمئة أكثر من النساء اللاتي يتمتعن بوزن ملائم. وإن التخلص من السمنة يمكن أن ينقذ 1800 حالة من الإصابة بمرض سرطان الثدي سنويا.
  4. الرضاعة الطبيعية: تحمي الرضاعة الطبيعية من الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة إلى فائدتها للطفل الرضيع.  حيث إن الرضاعة الطبيعية من الثدي لمدة ستة أشهر تقلل خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي كما يقول الخبراء ومع ذلك فإن العديد من النساء لا يقمن بالرضاعة الطبيعية، ففي انكلترا هناك حوالى 77 في المئة من الأمهات قد بدأن في ممارسة الرضاعة الطبيعية لأطفالهن ولكن أكثر من ثلث النساء يستخدمن الرضاعة الصناعية خلال الستة أسابيع الأولى بعد الولادة.
  5. ممارسة الفحص الذاتي للثدي مرة كل شهر: الفحص الذاتي للثدي لا يقلل من خطر حدوث السرطان ، ولكنه يتسبب في الكشف المبكر عنه مما لا يستدعي علاجاً ثقيلا كما لو اكتشف المرض في مراحل متقدمة.
  6. إجراء التصوير الشعاعي للثدي كل عام ، فهذا ليس مجرد خيار كما هو الحال في الفحص الذاتي الشهري، فهو لا يمنع حدوث السرطان ولكنه يعجل في الكشف عنه قبل استفحاله، وأحيانا لا تستطيع الفتاة التعرف على وجود كتلة في صدرها بينما يكشف عنها التصوير الشعاعي.
  7. تناول الكثير من الخضراوات و خاصة ذات الأوراق المليئة بالألياف مثل البروكلي و اللفت و السبانخ.
  8. تجنب ارتداء الملابس الداخلية الضيقة التي تضايق صدرك.

معتقدات خاطئة حول سرطان الثدي

  1. تزداد فرصة إصابة السيدات اللواتي ظهر في عائلاتهم حالات من سرطان الثدي.
    الحقيقة: تبلغ نسبة السيدات اللواتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي دون وجود تاريخ عائلي للإصابة بـ 70 %، إلا أن ذلك لا يلغي عامل التاريخ العائلي في زيادة فرصة الإصابة حيث تتضاعف بإصابة المقربين من الدرجة الأولى الأم ، الأخت أو الابنة.
  2. ارتداء حمالة الصدر السلكية أو الضاغطة يزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي.
    الحقيقة: تعتقد العديد من السيدات أن ارتداء حمالات الصدر السلكية قد تتسبب بالضغط على العقد الليمفاوية في الثدي وتراكم السموم التي تزيد فرصة تكون الخلايا الورمية والحقيقة أن نوع حمالة الصدر أو تصميمها لا يزيد أو ينقص من خطر الإصابة بسرطان الثدي .
  3. معظم الكتل والنتوءات المحسوسة في الثدي سرطانية.
    الحقيقة: تنتج 80 % من الكتل النسيجية والنتوءات المحسوسة في الثدي عن تغيرات ورمية غير سرطانية (حميدة ) ولذلك يوصي الأطباء السيدات بضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير مرتبط بشكل الثدي، إفرازاته أو بنيته التشريحية .
  4. تعريض الورم للهواء أثناء الجراحة يتسبب في انتشار السرطان.
    الحقيقة: لا يتسبب خضوع السيدة المصابة بسرطان الثدي للجراحة بانتشار الورم إلا أنه قد يكتشف الطبيب انتشار الورم أثناء الجراحة مما يتطلب استئصاله، كما أثبتت الدراسات أن استئصال الأنسجة الورمية الأولية يزيد فرصة انتشارها لمناطق أخرى بعيدة عن الثدي.
  5. الغرسات أو الحشوات المستخدمة لتكبير الثدي تزيد فرصة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
    الحقيقة: السيدات اللواتي خضعن لعملية جراحية لتكبير الثدي بزرع الحشوات الطبية وعلى اختلاف تركيبتها لا تزيد فرصة إصابتهن بسرطان الثدي مقارنة بغيرهن ، إلا أن خضوعهن لتصوير الثدي الإشعاعي قد يكون أقل دقة مما يتطلب تكرار جلسات التصوير للحصول على صورة كاملة لأنسجة الثدي .
  6. صغر حجم ثدي السيدة يقلل فرصة إصابتها بسرطان الثدي.
    الحقيقة: لا يوجد أي دليل طبي حول ارتباط حجم ثدي المرأة بزيادة أو نقصان فرصة إصابتها بسرطان الثدي إلا أنه قد يصعب تشخيص إصابة السيدات ذوات الثدي الكبير سواء بالفحص السريري أو التشخيص الإشعاعي للثدي ( ماموغرام ).
  7. يظهر سرطان الثدي على شكل نتوءات أو تكتلات فقط في الثدي.
    الحقيقة: ترتبط النتوءات أو التكتلات النسيجية في الثدي بالأورام الخبيثة أو الحميدة المؤثرة في الثدي إلا أنه يوصى بضرورة ملاحظة السيدة للتغيرات الأخرى في الثدي كالتورم، التهيج ،الحكة الشديدة ، ألم في حلمة الثدي،زيادة سمك لحلمة الثدي وإفرازات الثدي عدا عن الحليب.
  8. تكرار الإصابة بسرطان الثدي مستحيلة بعد استئصاله.
    الحقيقة: قد تنشأ الخلايا الورمية في بعض الحالات بعد خضوع السيدة لجراحة استئصال الثدي العلاجية أو الوقائية وبنسبة تصل إلى 10%.
  9. التاريخ العائلي للأب في الإصابة بسرطان الثدي لا تؤثر على فرصة إصابة السيدة مقارنة بالتاريخ العائلي للأم.
    الحقيقة: تتماثل أهمية التاريخ العائلي لحالات الإصابة بسرطان الثدي للسيدات من جانب الأب مع التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي من جانب الأم .
  10. تصوير الثدي الإشعاعي السنوي يعرض السيدة للإشعاعات التي تزيد فرصة إصابتها بسرطان الثدي.
    الحقيقة: تستخدم الإشعاعات بكميات قليلة جدا أثناء تصوير الثدي الإشعاعي وبشكل لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. تكمن أهمية تصوير الثدي وبشكل دوري في الكشف عن النتوءات والتكتلات قبل أن تكون محسوسة. يوصى بضرورة الخضوع لتصوير الماموغرام بمعدل مرة واحدة سنويا بعد بلوغ السيدة سن الأربعين .
  11. الإصابة بسرطان الثدي حكر على المرأة المتقدّمة في السن.
    الحقيقة: قد تظهر الدراسات أن أغلبية المصابات بسرطان الثدي هنّ من النساء اللواتي بلغن الأربعين، إلا أن الدراسات الحديثة تبين أن 25% من الحالات الجديدة في كل عام هي من الفئة العمرية الشابة.
  12. مضادات التعرق تسبب سرطان الثدي.
    الحقيقة: ليس هذا المعتقد سوى كلام شعبي أسقطه الطب ونفاه كليا، فاستخدمي مضادات التعرق ببال مرتاح كليا.

تعليقان على “سرطان الثدي -العوامل التي تساعد في حدوثه و 8 طرق للوقاية منه”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *