الدولة الاسلامية

داعش – 10 براهين على انها صنيعة أمريكا

لا يتطلب منك الكثير لتصل الى نتيجة ان داعش أو الدولة الاسلامية في العراق والشام  هي مصدر الهام الارهاب في العالم حديثاً.  فقد سلبت الاضواء من تنظيم القاعدة مع ان التنظيم ما زال موجوداً الا انه فقد الكثير من الاهتمام الدولي.  ويحاول تنظيم الدولة فرض فكره وسيطرته العسكرية و السياسية والدينية على كل المسلمين في العالم ولهذا يستولون على اي اراضي في اي دولة بطريقة بربرية تحت غطاء ديني.  وبدا وضحاً ان تنظيم الدولة يسعى الى فرض حالة الرعب في كل المنطقة من خلال تصرفات وحشية كقتل المدنين الذين يحاولون الفرار من اماكن سيطرتهم او كحرق النساء اللواتي يرفضن السبي وممارسة الجنس مع افراد التنظيم.  ولكن ما لا يعرفه معظم الناس هو ان ما يحاول هذا التنظيم فعله هو ببساطة تقسيم المنطقة الغنية بالنفط ومجابهت نفوذ ايران في المنطقة لمصلحة الولايات المتحدة.  فمن الواضح جداً ان اسهل طريقة لتبرير تدخل أمريكا في اي مكان في العالم وفرض سيطرتها هو خلق سبب وجيه مثل محاربة الارهاب وذلك بالطبع يتطلب وجود الارهاب في الاصل.  فكان هذا السبب المعلن وراء بقاء الامريكان في العرق بعد تصفية نظام صدام حسين.  

نعم ، هناك عدة تقارير تشير الى ان امريكا و بمساعدة إسرائيلية، اسسوا داعش او تنظيم الدولة لتحقيق طموحاتهم الجيوساسية.  وتقول الشائعة ان الولايات المتحدة زرعت داعش لتقوم بأعمالها السيئة نيابة عنها.  واذا كان هذا صعب التصديق اليك بعض البراهين والدلائل التي تثبت تورط .

داعش صنيعة أمريكا

  1. داعش هي نسخة غربية من الموساد الاسرائيلي
    الموساد في العبرية تعني “المؤسسة” وهي الوكالة الوطنية للاستخبارات في اسرائيل.  ولكي تساعد امريكا في السيطرة على البلدان الغنية بالنفط في الشرق الاوسط قامة بصنع تنظيم الدولى كمرادف لها في الغرب لتقوم بكل ما يلزم الحليف الامريكي.
  2. خططت الوكالة الامريكية للاستخبارات الدفاعية لولادة تنظيم ارهابي
    لمن لا يعرف هذه الوكالة “DIA” هي واحد من 16 وكالة عسكرية في الولايات المتحدة.  وفي تسريب لملف من هذه الوكالة ذكر ان داعش صنعة لخلق فوضى في الشرق الاوسط.  ذكرت هذه الوثيقة ما يلي: “من الممكن تأسيس حركة سلفية في شرق سورية (الحسكة ودير الزور) وهذا ما تريده القوى الداعمة للمعارضة لعزل نظام الاسد.
  3. داعش لا تحارب إسرائيل
    من الغريب ان لا تقوم داعش بأي عمل عدائي تجاه إسارئيل بالرغم من كل ما فعلته اسرائيل مع المسلمين و بالرغم من ان داعش تسوق نفسها على انها تريد رفع البلاء الذي حل بالمسلمين من امريكا واسرائيل.  والاغرب هو ان تقوم اسرائيل باسعاف و معالجة جرحى داعش!
  4. قدمة الولايات المتحدة اسطول من سيارات التويوتاداعش - 10 براهين على انها صنيعة أمريكا
    نعم – كيف حصلت داعش على سرب من نفس السيارات بنفس المواصفات – وجاءت من امريكا و كندا.  في الواقع تعرف احد عمال التمديدات الصحيى على سيارته البك اب ولازالت تحمل اسم شركته في احدى صور داعش.
  5. خبرة تنظيم الدولة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
    كيف لافراد مليشيا يفطرد ان يكرهوا كل ما يمت بصلة الى الغرب ان يستخدموا مواقع التواصل بهذه السلاسة ؟ كيف انهم لا يتكلمون الانجليزية و ينتجوان محتوى اعلامي جيد بهذه اللغة
  6. تنشر اخبار داعش على احد الموقاع اسرائيلية اولاً
    اذا كنت من المتابعين لأخبار داعش، سوف تلاحظ ان موقع “SITE” أو “Search for Internation Terrorist Entities” دائماً يكون او من ينشر تصوير عن اعمال داعش.  مؤسس موقع SITE هي اليهودي العراقي الاصل ، ريتا كاتز إبنت الجاسوس الاسرائيلي الذي قتله العراقيون.  يعاونها فيه بروس هوفمان – مدير سابق في مؤسسة تقدم خدمات ابحاث ومعلومات للقوات المسلحة الامريكية.
  7. أبو بكر البغدادي عميل موساد سابق
    بالتأكيد سمعتم هذه من قبل، أبو بكر البغدادي عميل سابق في الموساد الإسرائيلي وخدم تحت اسم سيمون اليوت أو إليوت شيمون.  وفقاً للتقرير من ادوارد سنودين فاضح تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية، فان سيمون إليوت المعروف بالبغدادي ولد لام و اب يهوديين وهو عميل موساد.
  8. الولايات المتحدة كانت تخطط لخلخلة النظام السوري في 2006
    كشفت تقارير مسربة انه في عام 2006 كان يخطط السفير الامريكي في سوريا ، وليام رويبك لإضعاف الحكومة السورية.  وفقاً للتسريبات، فقد كشف وليام نقاط ضعف الأسد و علق ان بشار يحاول يوازن بين علاقته المتزايدة مع إيران وصلة سوريا مع الدول العربية السنية فلا يريد ان يبدو عليه انه موالٍ للشيعة.  وقد ينظر الى عدم مشاركة بشار في قمة طالباني أحمدي نجاد في طهران عقب زيارة وزير الخارجية السورية الى العراق على انه تجسيد لحساسيته تجاه النظرة العربية لعلاقاته مع ايران.
  9. روسيا كانت فعالة أكثر في ضرب  داعش من التحالف
    زعمت الولايات المتحدة لعدة لسنوات انها تقاتل داعش في سوريا إلا ان الروس نجحوا في وقت قليل بضرب داعش اكثر مما فعله الامريكان خلال كل تلك السنين.  ومع ان التدخل الروس في معظمه كان لمساندة النظام الا انها احرج الولايات المتحدة! فهل الولايات المتحدة فعلاً تقاتل داعش ام انها غير كفوءة مقارنة مع روسيا.
    في الواقع لم يتلق الجنود الامريكان الاذن بضرب مواقع داعش معظم الاحيان.  وفقاً لتقارير عدة  قال الطيارين الامريكان انهم منعوا من اسقاط  75% من حمولتهم على مواقع لداعش كما ذكر عضو بارز في الكونجرس الامريكي.
  10. داعش هي الحجة الوحيدة للتدخل الامريكي في سوريا
    قيل دائماً ان امريكا تثير الحروب لتسيطر على المنطقة.  فعلوها في العراق و افغانستان و الان يفعلونها في سوريا.  وكانت اطماع امريكا وحليفتها إسرائيل دائما تتجه لاشعال الشرق الاوسط وخاصة سوريا حتى يتسنى لها ان تنعم براحة بال.  وقاومة سوريا التدخل الاجنبي لسنوات عديدة ولاكن مع وجود تهديد داعش ، اصبحة تسيطر امريكا على الوضع.

مع ان هناك اشاعات عديدة حول توافق النظام السوري و تنظيم الدولة الا انها لا تصل الى مستوى تورط امريكا وإسرائيل!  في النهاية استفاد تنظيم الدولة كثيرا من الحروب الدائرة بين النظام و حلفائه من جهة و الجيش السوري الحر وداعميه من جهة اخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *