حصى المرارة

حصى المرارة – عوامل الخطر لتطويرها، انواعها، الاسباب وراء ظهورها

حصى المرارة  تنتج من خلال المرارة (Gallbladder) وهي عبارة عن كيس صغير موجود تحت الكبد مباشرة. يخزن كيس المرارة في داخله عصارة المرارة (الصفراء – Bilis / bile) التي ينتجها الكبد. تساعد عصارة المرارة الجسم على هضم الدهنيات. تتدفق عصارة المرارة من كيس المرارة باتجاه الامعاء الدقيقة، من خلال قنوات دقيقة وصغيرة تسمى القناة المثانية والقنيات الصفراوية (قنيات المرارة).
تتكون الحصوات في كيس المرارة من الكوليسترول ومواد اخرى.  يتفاوت حجمهما ما بين الصغير – اصغر من حبيبات الرمل، الى الكبير – اكبر من كرة الغولف.
لا تسبب معظم الحصوات الصفراوية اية مشاكل. ولكن، اذا ما ادت احدى تلك الحصوات الى سد قنيات المرارة، فعندئذ تتوجب معالجتها.

عوامل الخطر لتطوير حصى المرارة ما يلي :

  1. فرط الوزن والسمنة .
  2. النساء اكثر عرضة للاصابة بحصى المرارة .
  3. العمر أكثر من 40 .
  4. المرأة الحامل .
  5. وجود تليف الكبد.
  6. وجود مرض القولون العصبي (متلازمة القولون العصبي).
  7. وجود تاريخ عائلي من حصى المرارة .
  8. أن أجريت له جراحة فقدان الوزن.
  9. يعالجون مع المضاد الحيوي سيفترياكسون.
  10. استخدام حبوب منع الحمل.
  11. النساء اللواتي يتناولن الاستروجين ذو جرعة عالية .
  12. وجود مرض السكري من النوع 2 يشكل عامل خطر.
  13. عدم ممارسة الرياضة أيضا تزيد من خطر حصى المرارة .
  14. الأنظمة الغذائية لتخفيض الوزن بسرعة: فخلال قيام الجسم بعملية استهلاك الدهون أثناء خسارة الوزن السريعة، تزداد كمية الكولسترول في المرارة.
  15. الأنظمة الغذائية القليلة الألياف و الغنية بالسكر و الدهون:  تساهم في إحداث خلل في سيولة مادة الصفراء و تقلل تدفقها عبر القنوات.

ثمة أربعة أنواع من الحصى:

  1. الحصى المكوّنة من الكولسترول الصافي، و تحدث نتيجة عدم إفراغ المرارة كما يجب أو إذا حصل خلل في توازن مكوّنات المرارة.
  2. الحصى المكوّنة من الصباغ الصافي تتشكل من البليروبين.
  3. الحصى المختلطة تتكوّن من الكولسترول و الصباغ و الكالسيوم و أملاح المرارة.
  4. تتكوّن الحصى المعدنية من الكالسيوم بشكل أساسي لكنها قد تتكوّن من أكسيد الألمنيوم أو السليكون.

اسباب ظهور حصوات المرارة:

  1. إصابة القنوات التي تنقل العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء ببعض البكتيريا مثل بكتيريا الاشيرشيا كولاي Escherichia coli ، أو ببعض الطفيليات.
  2. قلة ميوعة العصارة الصفراوية وزيادة كثافتها بسبب قلة شرب السوائل أو زيادة احتباسها في المرارة بسبب وجود بطء أو قلة في التفريغ المنتظم والسريع للمرارة.
  3. الأمراض التي يزيد فيها تكسر خلايا الدم الحمراء تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بحصوات المرارة نتيجة لزيادة الصبغات الصفراوية ، إحدى المواد التي تنتج عن تكسر الخلايا الحمراء.
  4. خمول المرارة، وتزايد تركيز المواد الملحية في السائل المراري، مثل: تزايد نسبة الكولسترول وكذلك الوزن الزائد عن الحد الطبيعي، ومرض السكر، وزيادة الدهون في الجسم تعتبر من الأسباب التي تسبب تكون الحصوات.
  5. ويكثر تعرض النساء للإصابة بالمرض، بسبب تعدد مرات الحمل، وتناول حبوب تنظيم الحمل لفترات طويلة.
  6. الأنظمة الغذائية لتخفيض الوزن بسرعة: فخلال قيام الجسم بعملية استهلاك الدهون أثناء خسارة الوزن السريعة، تزداد كمية الكولسترول في المرارة.
  7. الأنظمة الغذائية القليلة الألياف و الغنية بالسكر و الدهون:  تساهم في إحداث خلل في سيولة مادة الصفراء و تقلل تدفقها عبر القنوات.
  8. السكّري: إنَّ الأشخاص المصابين بالسكري أكثر عرضة لارتفاع معدل الدهون في الدم ( المعروف بالتريغليسيريد) من الأصحاء.
  9. عدم الحركة: إنَّ عدم ممارسة الرياضة تؤدّي إلى خفض إفراز مادة الصفراء.

اعراض حصى المرارة:

معظم الاشخاص المصابين بالحصوات الصفراوية لا يعانون من ظهور اية اعراض.

اما في حال ظهور اعراض فيكون على الشكل التالي:

  1. انتفاخ البطن.
  2. أوجاع في المنطقة اليمنى من أعلى البطن .
  3. اصفرار في لون الجلد، مع حمى وقشعريرة، وبياض العيون الناتج على التهابات كيس المرارة.
  4. قيء وغثيان، وفقدان للشهية.
  5. حرقان في المعدة، وعسر الهضم، الإمساك.
  6. ومن الممكن ان يمتد الالم نحو الجهة اليمنى العلوية من الظهر، او باتجاه الكتف اليمنى. وقد يشتد الالم احيانا، وقد يكون الالم دائما، او قد يظهر ويختفي بالتناوب. ومن الممكن ان يزداد الالم عند تناول الطعام.

في هذه الحالات، يفضل التوجه الى الطبيب بدون تاخير. لان تراكم الحصوات في قنيات المرارة يزيد من خطر الاصابة بانتفاخ البنكرياس (التهاب البنكرياس – Pancreatitis). وقد تدل هذه الاعراض على تكون التهاب في كيس المرارة.

علاجها:

النوبة الاولى التي تحدث من جراء الحصوات الصفراوية تكون مصحوبة بظهور الم معتدل. قد يوصي الطبيب بتناول مسكنات الالم، ثم ينتظر لفحص ما اذا كان الالم سيزول بتاثير هذا العلاج ام لا. وقد لا تحدث نوبة اخرى. هذا الانتظار لمعرفة التطورات لا يسبب، عادة، اية مضاعفات.
اذا كان المريض قد تعرض لنوبة حادة جدا، او في حال تعرضه لنوبة ثانية، فقد يوصي الطبيب المعالج باستئصال المرارة بواسطة عملية جراحية. ذلك ان ظهور نوبة ثانية يشير، بشكل عام، الى احتمال ظهور نوبات اخرى لاحقة في المستقبل.
هنالك العديد من الاشخاص الذين تم استئصال مرارتهم جراحيا. وغالبا ما يتم اجراء هذه العملية الجراحية دون اية تعقيدات او مضاعفات. فالاطباء الجراحون يختارون، اجمالا، اجراء هذه العملية بطريقة الجراحة التنظيرية . في سبيل اجراء هذه الجراحة، يقوم الجراح بفتح عدد من الشقوق الصغيرة في جوف البطن ثم يسحب من خلالها كيس المرارة.
الغالبية الساحقة من المرضى الذين يخضعون لهذه الجراحة يستطيعون، على الارجح، العودة الى مزاولة نشاطهم العادي والى اماكن عملهم في غضون اسبوع واحد حتى اسبوعين.  لكن اشخاصا معينين يحتاجون الى فترة اطول من ذلك. ففي بعض الحالات، يضطر الطبيب الجراح الى فتح شق اكبر في البطن، من اجل اخراج كيس المرارة. في مثل هذه الحالات، تكون الفترة اللازمة للتماثل للشفاء اطول.

طرق العلاج بالإعشاب :

أظهرت العديد من الأبحاث والتجارب الطبية، أن الأعشاب هي الطريقة المثلى للتخلص من مرض حصوات المرارة، وإليكم بعض الأعشاب وطرق استخدامها في العلاج.

  1. بذرة الخلة: وهي شديدة المرارة، ولكن يمكن أخذها عن طريق الفم بما يسمى بطريقة السف، وتأخذ بمقدار فنجان قهوة، مع غليها مرة واحدة صباحاً، لمدة أربعين يوماُ فقط. ويرى بعض خبراء الطب الشعبي أن أكل الفلفل الأخضر باستمرار مفيد للوقاية من حصاة المرارة، لاحتوائه على فيتامينات وافرة وخاصة فيتامين (C)، ويحول الكولسترول إلى حمض الصفراء، مما يشكل الوقاية من حصاة المرارة.
  2. بذرة الكتان: نبات الكتان عشبي، الجزء المستعمل منه البذور، ويحتوي بذر الكتان على الزيت من النوع الثابت، وتشكل نسبة هذا الزيت في البذور 30 إلى 40%، وأكبر نسبة مركب في هذا الزيت هو حمض اللينولينيك، حيث يشكل 36 إلى 50%، و23 إلى 34% حمض اللينولتيك، و36% هلام، و25% بروتين، ويستخدم بذر الكتان أو زيت بذر الكتان لعلاج نوبات مغص حصوة المرارة، وذلك بأخذ ملعقة أكل من بذر الكتان، وتوضع في كوب، ثم يملأ بالماء المغلي، ويترك لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب واحد بعد كل وجبة، كما يمكن استخدام زيت عصير بذر الكتان، والمعروف عادة بالزيت الحار لإنزال حصوة المرارة إذا كانت صغيرة الحجم، وهي تخرج عن طريق القنوات الهضمية، لتخرج بعد ذلك تلقائيا، على خلاف حصوات الكلى والحالب والمثانة، التي تخرج عن طريق البول، ويشرب من زيت بذر الكتان أربع ملاعق في وسط الوجبات الغذائية، وآخر جرعة تكون عند الخلود إلى النوم، أي يشرب من الزيت ملعقة واحدة مع كل وجبة، والجرعة الرابعة عند النوم، ويعتبر الزيت الحار الخاص ببذور الكتان من أفضل العلاجات لإذابة حصوة المرارة، لكنه يحتاج فترة طويلة قد تصل إلى ثلاثة أشهر لإذابة الحصوة وإخراجها.
  3. المرمية مع النعناع : ويعتبر هذا خليط صحي جدا ، لمن أراد التخلص من حصى المرارة عليه شرب كأسين أو ثلاث منه بشكل يومي ، لأنه يعمل على ازالة الحصاوي وبدون أي أوجاع .
  4. مشروب الشعير : وأثبت هذا المشروب فعاليته بشكل كبير ، فهو يعمل على اذابة الحصاوي بشكل كامل ، وكما يخلص الجسم من السموم التي تتراكم في المناطق المختلفة ، وتسبب حدوث أوجاع وأمراض بشكل كبير .
  5. مشروب الطماطم : يشرب عصير الطماطم بأنواعه، فنجان صغير ثلاث مرات يومياً ومن الممكن أن تقومي بتناولها كما هي بدون عصر ،فهي مفيدة جدا أيضا .
  6. زيت الزيتون : والمعروف عن زيت الزيتون أنه العلاج الفعال للكثير من الأمراض المستعصية التي تراكمت على أجسامنا بفعل الحياة القاسية التي نعيشها ، فزيت الزيتون يعمل على الفتك بالحصاوي ، وانزالها مع البول بدون الشعور بأي ألم ، مع القدرة الفائقة على تقليل نسبة السموم في الجسم ، حيث لا تعد تسبب أي مشكلة في المستقبل .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *