حساسية الربيع

حساسية الربيع – اسبابها، الاعراض الناتجة عنها وطرق علاجها

مع بداية فصل الربيع يستمتع الناس بالطبيعة الخلابة فيخرجون للتنزه، ويقضون فتراتٍ طويلةٍ في الأماكن الطبيعية الخضراء تحت أشعة الشمس التي اشتاقوا إليها بعد مرور فصل الشتاء البارد، ولكن فصل الربيع يتسبب بالقلق لدى بعض الناس اللذين يعانون من حساسية الربيع.

تعتبر الحساسية أحد أمراض العصر التي انتشرت بشكل كبير في الأونة الأخيرة، و الحساسية هي استجابة جهاز المناعة البشري عند التعرض لمسببات الحساسية أو الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم البشري عن طريق الجلد، التنفس، الجهاز الهضمي أو غيرها، وهذه الأجسام الغريبة هي غالباً غير ضارة و لا تسبب أي نوع من التفاعلات أو التهيج لغير مرضى الحساسية، و لكن جهاز المناعة لدى مصابي الحساسية يقوم بإفراز الأجسام المضادة (IgE ) و التي تتفاعل مع مسبب الحساسية و تنتج مواد معينة كالهيستامين و الذي يلعب دوراً رئيسياً في ظهور أعراض الحساسية .

يتأثر الإنسان بالحساسية في أي عمر، فهي لا تقتصر على فئة معينة من الأعمار، في الغالب تصيب الأطفال و قد تظهر أعراضها في سن البلوغ. فمثلاً الربو قد يستمر بعد البلوغ و لكن حساسية الأنف تقل مع تقدم العمر.

أسباب حساسية الربيع

  1. الوراثة: الوراثة هي العامل الواضح و من الأسباب الرئيسية للتأثر بالحساسية، حيث تتضاعف نسبة الإصابة بالحساسية إذا كان أحد الأباء مصاباً بأحد أمراض الحساسية و تصبح النسبة أربعة أضعاف إذا كان كلا الأبوين مصابين بأحد الأمراض التحسسية، ولكن ليس بالضرورة أن تكون الوراثة لنفس المرض و بنفس الشدة .
  2.  العامل البيئي: وهنا يجب أن تكون هنالك قابلية وراثية للإصابة بالحساسية، فكلما زاد التعرض للعامل المسبب للحساسية و بشكل متكرر تزداد فرصة الإصابة بالحساسية.
  3. عوامل أخرى تزيد نسبة الإصابة كالتدخين، التلوث، العدوى و الهرمونات.

التهاب الأنف التحسسي (و قد تعرف باسم حساسية الربيع)
حساسية الأنف ” أو حمى القش” وهو النوع الأكثر شيوعاً من أمراض الحساسية، ويشير إلى أعراض الأنف الموسمية التي تكون نتيجة التعرض لغبار الطلع غالباً.
حساسية الأنف الدائمة (على مدار السنة) عادة ما تكون نتيجة لمسببات الحساسية في الأماكن المغلقة، مثل عث الغبار، وبر الحيوانات، أو العفن. يمكن أيضا أن تكون ناجمة عن غبار الطلع.

أعراض حساسية الربيع

أعراض الحساسية تنتج بسبب التهاب الغشاء المبطن للأنف بعد استنشاق المسبب للحساسية، الجيوب الأنفية ، الأذنين و الحلق قد تتأثر ايضاً.

  1. سيلان الأنف.
  2. احتقان الأنف.
  3. حكة الأنف.
  4. العطس.
  5. حكة الأذن و الحنجرة.
  6. حكة و احمرار العيون.
  7. الربو التحسسي : يتمثل في صعوبة التنفس و السعال و الصفير في فترة النوم و بعد بذل الجهد.

دائما يجب على من يعاني من التهاب الأنف التحسسي ( حساسية الربيع) أن يحاول تجنب التعرض لمسببات الحساسية كالغبار و غبار الطلع في فترة الربيع لتخفيف الأعراض التي قد تنتج عن التعرض لها .

علاجها

  1. أدوية الحساسية لا تعالج المرض و إنما تخفف من الأعراض الناتجة مثل سيلان الأنف، أو الإحتقان، و هذه الأدوية تشمل مضادات الهيستامين، مضادات الإحتقان، الستيرويدات القشرية و غيرها من الأدوية المركب.
  2. علاجها بالطرق الطبيعية:
    1. محاولة تجنب ما يسبب أو يثير أعراض الحساسية كالغبار ، الطلع و عدم تربية الحيوانات الأليفة في المنزل إذا كان أحد الأفراد يعاني من الحساسية.
    2. محاولة ارتداء الكمامة الطبية على الأنف و الفم ، في فصل الربيع أثناء الخروج من المنزل.
    3. عدم فتح الشبابيك لتخفيف من دخول حبوب الطلع ، و تهوية المنزل عندما تكون كمية حبوب اللقاح هي الأدنى، في منتصف الصباح وفي وقت مبكر من المساء.
    4. الإستحمام دائما عند العودة للمنزل .
    5. محاولة البقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان و تجنب الخروج ، للتخفيف من التعرض لحبوب الطلع.
    6. استخدام المحلول الملحي في الإستنشاق يخفف من الأعراض البسيطة.
    7. ممارسة التمارين الرياضية ، فالتمارين الرياضية على حد سواء تساعدك على التخلص من الإجهاد، ويكون لها تأثير إيجابي من تلقاء نفسها حيث تقلل شدة الحمى.
    8. عند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، يجب التأكد أن ذلك عندما يكون عدد حبوب اللقاح منخفضة، في الصباح الباكر أو في وقت متأخر في المساء .
    9. تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C والأوميجا 3، ومضادات الأكسدة.
    10. استنشاق بخار المياه الساخنة، ووضع بعض قطرات زيت الكافور عليه يقلل من الاحتقان، ويساعد على تسهيل عملية التنفس.
    11. استخدام القطرات المعقمة للعين، من أجل مقاومة الإلتهاب وغسلها من المواد المسببة للتحسس.
    12. التخلص من الملابس الخارجية بعد عودتك إلى المنـزل بشكل مباشر، حتى لا تستنشق المزيد من حبوب اللقاح العالقة بها.
    13. تناول العسل يقلل من أثار تحسس الربيع.
    14. شرب ملعقة من خل التفاح وملعقة من العسل على كوب من المياة الدافئة مرتين في اليوم.
    15. شرب الكثير من الماء يقلل من أثار التحسس.
    16. شرب شاي الأعشاب، وخصوصا شاي البابونج الذي يخفف أعراض إلتهاب المجاري التنفسية.
    17. وضع بعض الفيزلين حول فتحات الأنف من الداخل، هذا يقلل جفاف الجلد والحكة في منطقة الانف، كما يعمل كمصيدة لتصدي دخول جزء من المواد المسببة للتحسس التي تلتصق به خلال التنفس.
    18. استخدام الزذاذ الملحي لغسل تجويف الأنف من أجل تهدئة الإلتهاب وتحليل المخاط المتراكم، وكذلك غسل الأنف من المواد المسببة للتحسس والعالقة به.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *