حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل – ما هي وكيف تعمل ، ايجابيات وسلبيات استخدامها

أصبحت مسألة الحمل من الأمور التي تشغل بال المرأة، حيث أصبحت فكرة إنجاب الأطفال مسألة تشوبها العديد من الحسابات والفرضيات، لذا أصبح من الواجب على كلا الزوجين إيجال الحلول المناسبة لحياة جنسية سليمة، وبذات الوقت تنظيم الإنجاب في الأسرة حتى يتسنى لهم تقديم أفضل مستوى معيشي لطفلهم الذين يرغبون بإنجابه. فتعتبر حبوب منع الحمل من اكثر وسائل منع الحمل انتشارا واستخداما بين السيدات لانها تناسب فئة كبيرة كما انها تتميز بعدة مميزات عن باق الوسائل الاخرى.

ماهي حبوب منع الحمل

هذه الحبوب أساس تكوينها الهرمونات القادرة على منع تكوين البويضة لدى المرأة وبالتالي عدم الحمل، وعند أخذ المرأة لهذه الحبوب فإن جسدها يشعر أنه في حالة الحمل، وبالتالي يمتنع عن إنتاج البيوضات، وهذه الحبوب تكون عادة ذات طابعين، الأول مركب من نوعين من الهرمونات وهي البروجسترين والأستروجين، أما الثاني فهو مكون من هرمون واحد وهو البروجسترين.

كيف تعمل حبوب منع الحمل

  1. تعمل الهرمونات المكونة لهذه الحبوب على وقف تكوين البويضة من مبيض المرأة وبالتالي فهي تمنع خروج هذه البيوضات من الخروج من المبيض أو تكون ضعيفة التكوين وبالتالي غير قادرة على تكوين الحمل في حال تلقيها بالسائل المنوي للذكر.
  2. تعمل هذه الحبوب في مهمة أخرى مساعدة بالتغيير في نوع السوائل التي يفرزها الرحم والبطانة.
  3. ولتبسيط المعادلة بصورة أخرى، فإنه وعند حدوث الحمل يتم تكوين الجسم الأصفر حول البيوضة لحمايتها ولمنع إنتاج أي بويضات أخرى، وهذا الجسم الأصفر يعمل لهذه الغاية على إطلاق هرمون البرجسترون، فوظيفة هذه الحبوب هي إيهام الجسم بأنه في حال تشبه الحمل وبالتالي يتوقف عن إنتاج البويضات.

إيجابيات حبوب منع الحمل

  1. منع الحمل، وتنظيم عملية الإنجاب عند الزوجين.
  2. تمكن الشريكين من مماسة حياتهما الجنسية الطبيعية دون الخوف من حدوث الحمل الغير مرغوب به.
  3. على عكس الشائعات المتداولة أن هذه الحبوب هي إحدى مسببات سرطان المبيض، فقد دلت بعض الدراسات ان هذه الحبوب تساعد على الوقاية من هذا السرطان، وهناك العديد من الأطباء الذين يقومون بوصفه لمن يعانون من هذا المرض الخبيث.
  4. تعمل هذه الحبوب على تنظيم الدورة الشهرية وضبط مواعيدها، وتقليل النزيف الحاصل عن المرأة.

سلبيات حبوب منع الحمل

  1. الصداع في الرأس، فهذه الحبوب تسبب في إصابة المرأة بأوجاع وصداع في الراس وخاصة في الفترات الأولى لإستخدام هذه الحبوب.
  2. الزيادة في الوزن، وهي سلبية ليست موثقة بنسبة مائة بالمائة، فالبعض أشار ان حدوث الزيادة بالوزن مرتبطة بنوعية الطعام، واساليب الأكل.
  3. آلام في الثدي، وهي أيضا من الآثار الجانبية والتي تحدث في الشهور الأولى لإستخدام هذه الحبوب.
  4. إضطرابات في الجهاز الهضمي، فمن المعروف ان تناول هذه الحبوب يتسبب للمرأة بالقيىء.
  5. قد يتسبب تناول هذه الحبوب ببعض الأعراض في الرحم، كزيادة حجم بعض الأورام، وهنا نتحدث عن الأورام الحميدية، حيث كما سبق وقلنا في الفقرة السابقة لم يثبت ان هذه الحبوب تسبب بأورام سرطانية خبيثة.

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *