الغدة الدرقية

الغدة الدرقية – أعراضها، أسباب وراء ظهورها وطرق علاجها

الغدة الدرقية تعمل بواسطة الهرمونات التي تفرزها، ولانتاج هذه الهرمونات فالغدة الدرقية تحتاج لليود، العنصر الموجود في الماء والغذاء. نقص نشاط الغدة الدرقية هي الحالة التي تكون فيها الغدة الدرقية لا تعمل بشكل سليم ولا تنتج الا كمية قليلة من هرمون معين او عدة هرمونات.
تسمى الهرمونات التي تفرزها  بالاسم العام هرمونات الغدة الدرقية. وهذه الهرمونات تشرف على وتيرة العمليات الكيميائية في الجسم (الايض او التمثيل الغذائي). وتؤثر هرموناتها على وتيرة الايض من خلال تحفيز كل الانسجة تقريبا في الجسم لانتاج البروتينات، وعن طريق زيادة كمية الاوكسجين الذي تستخدمه الخلايا. عندما تعمل الخلايا بجهد أعلى،  فاجهزة الجسم تعمل بوتيرة اسرع ولذلك نقص هرموناتها يؤدي الى ابطاء وظائف الجسم بشكل عام.

أعراض الغدة الدرقية

العرضان الاكثر شيوعا واللذان قد يشيرا الى نقص نشاط الغدة الدرقية هما:

  1.  الايض البطيء.
  2.  وزيادة الوزن غير المبررة.

وهناك أعراض اخرى منها:

  1. الصداع.
  2. تساقط الشعر.
  3. جفاف الجلد.
  4. ارتفاع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية.
  5. مشاكل الخصوبة.
  6. ضعف العضلات والمفاصل.
  7. التعب المزمن.
  8. اضطرابات الذاكرة.
  9. اضطرابات المزاج، وغير ذلك.
  10. البطء.
  11. تورم في الوجه وتحت العينين.
  12. صعوبة التركيز.

درجة ومدى الاصابة تختلف من شخص لاخر  تظهر الصورة الكاملة لدى الشخص الذي لا يتلقى العلاج لفترة طويلة. احيانا يكون من الصعب الكشف في وقت مبكر ان شخص معين يعاني من نقص نشاط الغدة الدرقية. وذلك بسبب بطء تطور اعراض الغدة الدرقية في حالات معينة.

اسباب هذه الظاهرة

  1.  مرض هاشيموتو هو السبب الاكثر شيوعا  لنقص نشاط الغدة الدرقية، والذي فيه تتضخم الغدة ويتم تدمير المناطق الوظيفية للغدة تدريجيا.
  2. علاج فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يجرى بواسطة اليود المشع او الجراحة.
  3. في مرات عديدة، تكون حالات قصور الغدة الدرقية ، وراثية. قد تكون بسبب التهاب الغدة المناعي، والذي هو احد امراض المناعة الذاتية (مرض في جهاز المناعة ). يمكن لاي شخص ان يكون بصحة جيدة لسنوات عديدة ومن ثم تظهر لديه فجاة مشكلة في الغدة الدرقية.

ما هي العلاجات الموصى بها لحالة نقص نشاط الغدة الدرقية؟
في حالات معينة من قصور الغدة الدرقية، يقرر الطبيب انه من الضروري اجراء فحص خزعة الغدة. العملية الالتهابية للغدة قد تحدث تغييرات في مبناها، وعند جس الغدة يمكن الشعور بتغيير في الغدة. في هذه الحالة يمكن اجراء فحص الموجات فوق الصوتية واذا تم الكشف عن نتيجة شاذة فالخطوة التالية هي فحص خزعة الغدة.
هناك العديد من الحالات التي يجب على الشخص ان يخضع لاستئصال كامل للغدة وبواسطة العلاج بالهرمونات يمكن السماح له بان يعيش حياة جيدة وصحية. الحالة الاولى التي يتم فيها استئصال الغدة هي سرطان الغدة الدرقية. بما ان  المرض ينبع من نقص في هرمون او هرمونات، فالعلاج الاكثر شيوعا هو دوائي – اعطاء الهرمون بشكل اصطناعي.
مثل هذا العلاج، والذي يدعى العلاج البديل، لا يسبب اضرارا ولكنه قد يؤدي لعدم الراحة. بسبب صعوبات العلاج البديل. الجسم العادي يعرف ان يفرز كمية الهرمون المطلوبة، ولكن في العلاج الدوائي ليس من الممكن دائما معرفة الجرعة المناسبة. وبالتالي، قد تظهر مشاكل جرعة الدواء. وذلك لان احتياجات الجرعة تغيير مع تقدم العمر، زيادة الوزن، قدرة الجسم على الامتصاص وغير ذلك.
جراحة الغدة الدرقية: اورام الغدة الدرقية شائعة نسبيا وفي معظم الحالات يمكن علاجها بواسطة الجراحة على نحو فعال وبسيط. يتم اجراء العملية من خلال احداث شق صغير عرضي في الرقبة والذي من خلاله يمكن الوصول الى فص الغدة الدرقية الموجود فيه الورم المشبوه. هذا الفص يتم استئصاله وارساله الى الطبيب الشرعي. عادة، اثناء الجراحة فالطبيب الشرعي يمكنه تحديد ما اذا كان الورم خبيثا او حميدا. اذا كان الورم حميدا، هذه هي المرحلة التي تنتهي بها الجراحة. لكن، اذا كان الورم خبيثا، يتم مواصلة الجراحة واستئصال الفص الثاني من الغدة. الجراحة عادة لا تنطوي على مضاعفات. هناك خطر ضئيل (اقل من 1٪) لشلل العصب الحنجري الراجع وذلك فقط عند البتر الكامل. بالاضافة الى ذلك فهناك خطر ضئيل ( نحو 5٪) لانخفاض مستوى الكالسيوم – وهي الظاهرة التي تتطلب العلاج بالكالسيوم.
جراحة استئصالها وهي معده للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم ومستويات عالية من هرمون الغدة الدرقية. وشملت الجراحة في الماضي تعريض كل الغدد الدرقية الاربعة للاشعاع. لكن اليوم، يمكن اجراء عملية جراحية صغيرة، وذلك بفضل التشخيص الجراحي الافضل الموجودة اليوم.
هذا التشخيص يتم الحصول عليه عن طريق فحص مسح الغدة الدرقية وفحص سونار العنق اثناء الجراحة وعادة ما ينطوي على تعريض الغدة المريضة للاشعاع واستئصالها. بعد ذلك يتم عادة خلال العملية قياس هرمونات الثيوئيد، من اجل الحصول على تاكيد اضافي بان الغدة قد تم استئصالها بشكل صحيح.