العدة للمرأ’ة

العدة : السبب العلمي ل “عدة” المرأة بعد وفاة زوجها

ان (العدة) لفتة من لفتات النظام الاجتماعي الذى وضعه الدين الإسلامى ، فبالنظر إلى فلسفة التشريع وجمال النظام الإسلامي نرى أن الدخول إلى الزواج فيه خطوات والخروج من الزواج فيه إجراءات ومعنى هذا أن الزواج قضية كبيرة مثل أي عقد من العقود ، وأن العدة هو نظام اجتماعي يعد سبق للدين الإسلامي لانه لا يوجد دين أو مذهب فيه هذا النظام ، ولهذا فإن العدة لها حكم ولفتات إعجازية سنحاول فى السطور التالية توضيحها .

السبب العلمي لفترة العدة للنساء

فسر العلماء فترة (العدة) للنساء والمحدده في القران عقب الطلاق أو وفاه الزوج بانها للتأكد من خلو الرحم من جنين، وأنها مهلة للصلح بين الزوجين، وهذا صحيح، ولكن هناك سبباً آخراكتشفه العلم الحديث، وهو :
أن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر، كما تختلف بصمة الإصبع،وإن لكل رجل شفرة خاصة به، وأن جميع ممارِسات مهنة الدعارة، يصبن بمرض سرطان الرحم.  وأن المرأة تحمل داخل جسدها ما أشبه بالكمبيوتر، يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها، وإذا دخل على هذا الكمبيوتر أكثر من شفرة، كأنما دخل فيروس إلى الكمبيوتر، ويصاب بالخلل والاضطراب والأمراض الخبيثة.
ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة،اكتشف الإعجاز، واكتشفوا أن الإسلام يعلم مايجهلونه،  وهوأن المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الإسلام، حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون إصابتها بأذى.  كما فسرهذا الاكتشاف، لماذا تتزوج المرأة رجلاً واحداً، ولا تعدد أزواج.  وهنا سئل العلماء سؤالاً : لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والأرملة؟
أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل، فأثبتت التحاليل : أن الأرملة تحتاج وقتاً أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة، وذلك يرجع إلى حالتها النفسية، حيث تكون حزينة أكثر على فقدان زوجها، إذ لم تصب منه بضررالطلاق بل توفاه الله،  فلذلك هي لا تستطيع نسيان ذلك الزوج، الذي عاش معها حياة السعادة، حياة الفرح، حياة الحب لأن من طبع المرأة الغريزي الوفاء والإخلاص،وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب الكبير المرأة.
وبغض النظر عن  ان العدة تحفظ كرامة المرأة وتمنع اختلاط الأنساب فان التأمل في هذه القضية  يؤكد على صدق كل ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله ليس فقط في القضايا المتعلقة بالإنسان بل في كل قضايا الكون .

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *