السواك

السواك : أكثر من 15 فائدة صحية لاستخدامه والاوقات التي يفضل استخدامه

السواك  يستخرج من أحد الشجرات التى تنبت فى المناطق الحارة والاستوائية بكثرة وتمتاز بأغصانها التى لها استدارة خفيفة وأحجام مختلفة يسهل إدخالها فى الفم وعند وضع هذه الأغصان فى الماء فإنها تتحول إلى ألياف تجعلها تشبه تماما الفرشاة.

اكتشف في عدة أبحاث طبية وصيدلانية أن السواك المأخوذ من شجرة الأراك غني بالمواد المطهرة والمنظفة والقابضة والمانعة للنزيف الدموي والعفونة والقاتلة للجراثيم, وهو يحتوي على مواد عديدة ومفيدة لا توجد بأي معجون وان المواد التى ثبت وجودها في السواك أكثر من 25 مادة طبيعية لا غنى عنها في سلامة الأسنان ونظارتها.

فوائد السواك

قال الامام ابن القيم في فوائد السواك:
  1. طيب الفم.
  2. يشد اللثة.
  3. يقطع البلغم.
  4. يصح المعدة.
  5. يصفي الصوت.
  6. يسهل مخارج الكلام.
  7. يعين على هضم الطعام.
  8. ينشط للقراءة و الذكر والصلاة.
  9. يطرد النوم.
  10. يعجب الملائكة.
  11. يمثر الحسنات.

ومن الفوائد المكتشفة حديثا: 

  1. أنه أفضل علاج وقائي لتسوس أسنان الأطفال لاحتوائه مادة الفلورايد.
  2. وهو يزيل الصبغ والبقع لاحتوائه مادة الكلور.
  3. يبيض الأسنان لاحتوائه مادة السليكا.
  4. يحمي الأسنان من البكتيريا المسببة للتسوس لاحتوائه مادة الكبريت والمادة القلوية.
  5. يفيد في التآم الجروح وشقوق اللثة لاحتوائه مادة تراي مثيل أمين وفيتامين.
  6. أفضل علاج لترك التدخين.

يستحب استعماله

  • عند الوضوء
  • عند الصلاة
  • عند قراءة القرآن

ولقد وجد أيضا بدراسة أخرى تأثير استخدام مسواك عود الاراك وفرشاة الأسنان على عدد من انواع البكتيريا الفموية المتواجده ضمن اللويحة اللثوية بالشق اللثوي. فباستخدام تقنية الحامض النووي الوراثي درسنا مدى تأثير استخدام مسواك عود الاراك على مستويات البكتيريا الفموية وللمرة الاولى على مستوى العالم . فلقد لوحظ أنه بعد نهاية مرحلة استخدام المسواك كان المشاركين يحملون عدداً اقل من البكتيريا المسماة Actinomycetemcomitan) Actinobacillus ) واختصارها (A.a)
ان الدراسة التي بين ايدينا اظهرت بما لا شك فيه أن هناك مواد يتم افرازها من مسواك اعواد الاراك لها القدرة لتثبيط وايقاف نمو البكتيريا الفموية المسماة Actinomycetemcomitan)ِِActinobacillus ). وبهذه الخاصية يكون لها القدرة على حماية الخلايا البشرية المناعية من الموت فيما لو تم الهجوم عليها من السموم القاتلة المفرزة من هذه البكتيريا. وعملية الحماية هذه تحتاج الى استمرار في البحث والتحري للوصول الى التفسير الحقيقي وراء هذه القدره العجيبة وهل التأثير كان على سموم البكتيريا ام انه كان لها تأثير في تغير محتويات الخلية الانسانية وزيادة مناعتها ضد خطر السموم. ولقد تم نشر هذه الابحاث ونتائجها في مجلات علمية طبية معروفة عالميا وهي موجودة على محرك البحث الطبي العالمي المعروف(Pub Med).

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *