الرضاعة الطبيعية

الرضاعة -ماذا يجب ان تتناول المرأة خلال فترة الرضاعة

خلال فترة الرضاعة يجب على الأم إتباع نظام غذائي صحي متنوع ومتوازن يحتوي على أنواع عديدة من الأطعمة، وذلك للحصول على معظم الفيتامينات والأملاح المعدنية المفيدة للأم وللطفل معاً.

ماذا يجب ان تتناول المراة خلال فترة الرضاعة

تحتاج الأم إلى الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والبروتينات والكالسيوم والمعادن والفيتامينات إضافة إلى السوائل.
  1. السعرات الحرارية: تحتاج المرأة خلال فترة الرضاعة إجمالاً إلى 500 وحدة حرارية زيادة عن الوحدات التي تحتاج إليها خلال فترة الحمل، وتشمل هذه الوحدات كل أنواع الأكل خصوصاً: الحليب ومشتقاته، الحبوب، البقوليات والأطعمة الغنية بالبروتينات. ويجب على المرأة ان لا تتبع نظاماً غذائياً قاسياً وغير منتظم لأنها تحتاج إلى وحدات حرارية كافية لإشباع طفلها.
  2. البروتينات: تحتاج المرأة المرضعة إلى نسبة بروتينات عاليه لأنها تساعد على درّ الحليب، مع العلم أن إستهلاك البروتينات لا يؤثر في نوعية الحليب إنما في كميته، ويمكن أن نجد نسبة البروتينات العالية في: الحليب ومشتقاته، البيض، اللحم، السمك، الدجاج، الحبوب والبقوليات، للتأكد من الحصول على الكمية الضرورية من الحوامض الأمينية.
  3. الكالسيوم: يعتبر الكالسيوم من أهم المعادن التي تحتاج إليها المرأة المرضعة، خصوصاً في أول أشهر من الرضاعة، لأن الطفل يعتمد فقط على حليب الأم في هذه الفترة وهو هام لنمو الهيكل العظمي للطفل. وينصح بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً بمعدل 4 إلى 5 حصص من الحليب ومشتقاته والخضروات ذات الأوراق الخضراء وكميات معقولة من اللوز،عين الجمل، التين المجفف والسمسم.
  4. المعادن: الحديد من المعادن المهمة لتعويض مخزون الحديد الذي إستهلك خلال الثلاث شهور الأخيرة من الحمل لبناء مخزون الحديد الخاص بطفلك والذي فقد في الدم أثناء الولادة.
  5. الفيتامينات: تحتاج كذلك المرأة إلى كمية عالية من الفيتامينات وحمض الفوليك.
  6. السوائل: يلعب الماء دوراً أساسياً وضرورياً للمرأة المرضعة، لأن السوائل تساهم بشكل كبير في درّ الحليب. أما كمية الماء التي يجب أن تتناولها فتتراوح بين 10 إلى 12كوباً يومياً أي بمعدل ليترين.  ومن المستحسن أيضاً أن تتناول الحساء والعصائر الطبيعية والسوائل على أنواعها.
  7.  من الضروريّ جداً خلال فترة الرضاعة الراحة والنوم، لأن لهما تأثير كبير على إنتاج حليب الأم.

يجـب الامتناع عن التدخين والقهوة والكحول مع امكانية استهلاك القهوة بمعدل فنجان إلى ثلاثة فناجين في اليوم (علماً أن الأبحاث تشير إلى أن كل 150 ملغ كافيين مستهلك، يتسرّب منه 5% إلى الطفل عبر حليب الأم وهذا من شأنه أن يؤدي إلى اضطرابات ومشاكل في النوم ) .  قبل تناول أي نـوع من الأدويـة، على المـرأة المرضعـة أن تستـشير طبيبها، لأن بعـض الأدوية قـد تتسلّـل إلـى الطـفل من خـلال حلـيب الأم.

دراسة:

تناول الأغذية الغير صحية خلال الحمل والرضاعة لها أثر سلبي على الأطفال . الأمهات اللواتي  يأكلن أغذية غير صحية أثناء الحمل والرضاعة ، قد يتعرض أولادهن لمخاطر تكون لديهم ما يعرف بالشراهة في الأكل ممَّا يؤدي إلى تطور السمنة. تقترح الدراسة عدم الانغماس بتناول أغذية دسمة وسُكَّرية ومالحة تحت الاعتقاد أنهم يأكلون “لاثنين”. فإن تناول الطعام ليس  فقط مسألة تنظيم توازن الطاقة بل إنها تعتبر خبرة ممتعة تتضمن “مراكز مكافآت” في الدماغ، كالجمع ما بين الاستمتاع بتناول الطعام الذي قد يتغلَّب في بعض الأحيان على السيطرة الطبيعية للشبع.

وفي دراسة أخرى أظهرت أن الأغذية غير الصحية ، الغنية بالدهون والسكريات تُثبط إشارات الشبع بينما تُحفِّز الجوع وتستميل مراكز المكافآت.وهذا يُفسِّر التعرض للغذاء غير الصحي أثناء الحمل والرضاعة وسبب الصعوبة على البعض من أن يُسيطروا على مقدار حجم المتناول من الأغذية الغير صحية عندما تتهيأ لهم الفرصة لتناول أغذية صحية مؤخراً في الحياة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *