أمثال شعبية

اصل 18 مثل شعبي

يتداول الكثير منا الأمثال الشعبية بشكل كبير وواسع من دون معرفة أصولها أو معانيها.  والغريب أن بعض هذه الأمثلة نقلت الى بلدان عدة عربية وحتى أنها ترجمة الى لغات أخرى.  في هذا المقالى نتحدث عن القصص المروية في أوصول بعض الأمثلة “إللي إختشو ماتو” ، “دخول الحمّام مش زي خروجه” ، “اختلط الحابل بالنابل”، “مسمار جحا” …. 

اصول وقصص بعض الأمثال الشعبية:

  1. إللي إختشو ماتو:
    كانت الحمامات التركية القديمه تستعمل الأخشاب و الحطب والنشارة لتسخين أرضية الحمام و المياه لتمرير البخار من خلال الشقوق . وكانت قباب ومناور معظم الحمامات من الخشب و من هنا يرجع الأصل و القصة لهذا المثل، حيث أن حريقا قد اندلع في حمام للنساء وحيث أن الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت الكثيرات منهن على الإستحمام و هن عاريات لا يسترهن إلا البخار الكثيف الذي يمنع النساء الأخريات من الرؤية، وعندما حصل هذا الحريق هربت كل إمرأة كاسية أما النساء العاريات فقد بقين في الحمام من الخشية والحياء وفضّلوا الموت على الخروج عاريات. وعند عودة صاحب الحمام هاله مارأى وسأل البواب هل مات أحد من النساء ؟ فأجابه البواب نعم ،فقال له من مات ؟ أجاب البواب : إللي إختشو ماتو.
  2. دخول الحمّام مش زي خروجه:
    إفتتح أحد الأشخاص حماما تركيا وأعلن أن دخول الحمام مجانا ، فبدأ الناس يذهبون إلى هذا الحمام ، و بالفعل لم يأخذ صاحب الحمام مالاً منهم عند دخولهم ، لكنه كان عند خروج الزبائن من الحمام يحجز لهم ملابسهم ويرفض تسليمها لهم إلا بمقابل دفع مبلغ من المال، فثار الزبائن  يحتجون قائلين : ألم تقل بأن دخول الحمام مجاني ؟ فكان يرد عليهم : دخول الحمام مش زي خروجه .
  3. رجع بخفي حنين:
    قال أبو عبيد: أصله ان حنيناً كان اسكافيا من أهل الحيرة، فساومه أعرابي بخفين فاختلفا حتى أغضبه فأراد غيظ الأعرابي، فلما ارتحل الأعرابي أخذ حنين أحد خفيه وطرحه في الطريق، ثم ألقى الآخرة في موضع آخر، فلما مر الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا الخف بخف حنين. ولو كان معه الآخر لأخذته ، ومضى  فوجد الآخر فترك حماره وعاد ليأتي بالخف الأول وكان حنين يكمن له فسرق منه حماره . و لما عاد الأعرابي إلى قومه فسألوه عن حماره و لماذا رجعت بدون الحمار، فأجابهم لقد رجعت بخفي حنين.
  4. اختلط الحابل بالنابل:
    يعود أصل هذا المثل إلى ان الراعي أو المعاز بعد موسم عشار الماعز يعرّب القطيع فيجعل المعاشير وهي «المعز الغزيرة اللبن» و التي تسمى بالحابل على جهة وغير المعاشير والتي تسمى بالنابل على جهة أخرى وذلك ليبيع غيرالمعاشير على حدة ويحتفظ بالمعاشير لتدر عليه ارباحا وافرة ويحدث في كثير من الاحيان ان تختلط المعاشير مع غير المعاشير فيستاء من ذلك الراعي ويقول: اختلط الحابل بالنابل.\
  5. نومة عبود:
    تقول العرب: «نومة عبود» ضاربة بها المثل و يعود الأصل في ذلك كما روى الفرّاء عن المفضل بن سلمة حين قال: كان عبّود حطابا و هو عبد أسود ، فبقي في محتطبه اسبوعا لم ينم ثم انصرف وبقي أسبوعا نائما، و من ذلك الحين ضرب به المثل من ثقل نومه وقال الشرفي بن القطامي أصل ذلك ان عبودا تماوت على أهله وقال: اندبوني لأعلم كيف تندبون اذا مت فسجّينه وندبنه فاذا به قد مات.
  6. دونه خرط القتاد:
    مثل مشهور يضرب للدلالة على أن شيئاً ما مستحيل أن يحدث . والقتاد شجر شائك صلب شوكه مثل الابر والخرط نزع شوك الشجر جذبا بالكف كما تنزع حبات البلح دفعة واحد.
  7. سلقط وملقط:
    يروى ان رجلا اعرابيا كان على سفر واراد ان يضع بلاص عسل خاص به لدى صديق له لحين عودته من السفر وكان لهذا الصديق ابن مولع بحب العسل فصار كل يوم يشرب قليلا من العسل دون علم ابيه، وعندما عاد الرجل وذهب لصديقه لاسترداد امانته من عنده وجد بلاص العسل فارغا تماما، وهنا سال صاحب العسل صديقه فى دهشه اين العسل؟؟؟ فاجابه الصديق لا اعرف ولكننى ساذهب لاتفقد عله يكون سكب فذهب ولم يجد شيئا، فسال الاعرابى صديقه اما (( سال قط))؟؟؟؟ فرد صديقه لا، فقال الاعرابى اما ((مال قط))؟؟ فرد صديقه لا لاننى بحثت عنه فى سال قط ومال قط ولم اجده. فصارت هذه الكلمة منذ ذلك الحين مضربا للمثل، وتم تحريفها مع مرور الاجيال الى سلقط وملقط.
  8. مسمار جحا:
    أما “مسمار جحا”،  فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه. وجحا شخصية هامة جدًّا في تاريخنا. أما مسماره، فيُضرب به المثل في اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل. وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا: جئت لأطمئن على مسماري! فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم فلم يطق المشتري صبراً، وسأله: ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟ فأجاب جحا بهدوء:سأنام في ظل مسماري! وتكرر هذا كثيراً، وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع وترك لجحا الدار بما فيها وهرب.
  9. اللي ما يعرفش يقول عدس:
    راقب شاب منزلا لدى مغادرة الزوج له تاركا زوجته وحدها، فدخل الشاب المنزل وهمّ بالاعتداء على الزوجة التي صرخت مستغيثة .ولسوء حظ الشاب كان اول من لبّى نداء الاستغاثة الزوج الذي استلّ خنجره لقتل الشاب الذي هرب بسرعة ولمح على مدخل المنزل طبقاعليه كمية من العدس فأخذ ملء كفه منه وتابع هروبه والزوج يلاحقه . واجتمع الجيران وأوقفوا الشاب فقال لهم : انظروا هذا البخيل “يقصد الزوج”
    اخذت ملىء كفي عدسا من طبق امام منزله ويريد قتلي بسبب ذلك . وعزّ على الزوج ان يقول الحقيقة، فقال : اللي مايعرفش يقول عدس.
  10. حسبة برما:
    حسبة برما مقولة مصرية دارجة تقال عندما يحتار المرء في حساب شئ ما.
    ويعود أصل هذة المقولة الشهيرة إلى احدى القرى المصرية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية وهي قرية ( برما ) التي تبعد عن طنطا بحوالي 12 كيلو متر.
    وقد جاءت هذه المقولة عندما اصطدم أحد الاشخاص بسيدة كانت تحمل قفصا محملا بالبيض فأراد تعويضها عما فقدته من البيض فقال لها الناس: كم بيضه كانت بالقفص ؟
    فقالت : لو احصيتم البيض بالثلاثة لتبقى بيضة ، وبالاربعة تبقي بيضة ، وبالخمسة تبقي بيضة ، وبالستة تبقي بيضة ، ولو احصيتموه بالسبعة فلا تبقي شيئا.
    وبعد حسابات وحيرة كثيرة عرفوا ان القفص كان يحتوي على 301 بيضة ومن هنا جاءت المقولة ( حسبة برما ).
  11. ما إحنا دفنينه سوا:
    كان رجلان يبيعان زيتا يحملانه على حمار ويتجولان من مكان إلى مكان. وحدث عندما مات الحمار حزن صاحباه حزنا شديدا نتيجة الخسارة الكبيرة التى تنتج عن فقدانه، ولكن فجأه صاح أحداهما لصاحبه وقال:أسكت وكف عن البكاء فقد جاءت لي فكرة إذا قمنا بتنفيذها جنينا من ورائها مكسبا كبيرا، علينا أن نقوم بدفن الحمار ونبنى عليه قبة ونقول هذا مزار أحد الصالحين.
    ونحكي للناس قصص وأخبار معلنين فيها فضائله وكراماته التى ظهرت مع الكبار والصغار. فيأتى إلينا الناس ويتباركون بما أخفينا فتنهال علينا النذور والهدايا.
    فرح صديقه بهذه الفكرة فرحة غامرة، وماهى إلا ساعات قليلة حتى كانت جثة الحمار تحت قبة ظليلة. وأصبح بائعا الزيت من وجهاء البلد، حيث توافد الزائرون والزائرات. ولم يمر وقت من الزمن حتى كانت لهما جولات يسرحون فيها ليجمعوا التبرعات والنذور.
    وفى أحدى السنين أخفى أحدهما عن زميله جزءا من حصيلة النذور مما جعله يشك فى ذمته وأخذ يعاتبه على ما فعله. فما كان من الخائن إلا أنه قال لصديقه وهو يشير للقبة”حلفنى على كرامة هذا الرجل الطاهر” فألتفت إليه صاحبه وحدق النظر فيه وقال له أحلفك على مين يابابا “ماحنا دفنينه سوا”.
  12. ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه:
    هذا المثل من اقدم الامثال فى تاريخ المصري  ويعود الى عصر الرومان اى فى زمن احتلال الاسكندر الكبر لمصر واصل المثل هو
    ان فاتك الميره (القمح) اتمرغ فى ترابه.
    اما سبب المقولة دى التى اصبحت مثل أن فى تلك الحقبة من الاحتلال الرومانى لمصر كانت تزرع مصر بالقمح او الميره كما كان متعارف عليه وقتها للامبراطورية الرومانيه وكان ممنوع على الفلاح المصرى اخذ اي حبة منه بعد حصاده الا بامر الحاكم الرومانى وكانت تشون تلك الميره فى صوامع ترابيه لحين شحنها لاطراف الامبراطورية الرومانية وان لم ياخذ الفلاح المصرى نصيبه مما زرع فكان ينصح بان يبحث فى تراب الصوامع عسى ان يجد بعض الميره. ومن هنا كان المثل ان فاتتك الميره اتمرغ فى ترابها .
  13. جاءوا على بكرة أبيهم:
    البكرة (بالفتح ثم السكون): الفتية من الإبل، و الفتى منها بَكْر. وكان يقال البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس، و البكرة بمنزلة الفتاة، و القَلوص بمنزلة الجارية الشابة، و البعير بمنزلة الإنسان، والجمل بمنزلة الرجل، والناقة بمنزلة المرأة. والبكرة أيضا بكرة الدلو التي يُستقى عليها. واختلف في معنى هذا المثل فقيل: معنى جاءوا على بكرة أبيهم: جاءوا مجتمعين، لم يتخلف منهم أحد وفي الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها. و قيل هو وصف بالقلة والذلة، أي جاءوا بحيث تكفيهم بكرة واحدة يركبون عليها، وذكر الأب احتقار.
    وقيل إن أصل هذا المثل أن قوما قتلوا فحملوا على بكرة أبيهم، فقيل فيهم ذلك، ثم صار مثلا للقوم يجيئون معا. وقيل إن البكرة هاهنا هي بكرة الدلو، والمعنى جاءوا بعضهم في إثر بعض، كدوران البكرة على نسق واحد. وقيل: أريد بالبكرة الطريقة، أي: جاءوا على طريقة أبيهم يقتفون أثره.
  14. رب رمية من غير رام:
    الرمية فعله من الرمي، و يقال: رمى السهم عن القوس و على القوس أيضا، و لا تقل: رميت بالقوس. و معنى المثل أن الغرض قد يصيبه من ليس من أهل الرماية. فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شأنه أن يصدر منه و يذكر أن المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.
    فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوا حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا، فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة. فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها. ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها. فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام.
  15. عذر أقبح من ذنب:
    طلب احد الملوك العرب القدامى من نديم له ان يضرب له مثلا عن عذر يكون أقبح من الذنب . ومرّ يومان دعا الملك نديمه الى الصعود وراءه ، وفي منتصف الدرج المؤدي الى الطابق الاعلى قرص النديم فخذ الملك . فصاح الملك : ما هذا ؟ فركع النديم وقال : ” عفوك يا مولاي ، فقد شردت افكاري وظننت انك الملكة ” فغضب الملك لوقاحة نديمه الذي قال له : ” هذا يا مولاي العذر الاقبح من الذنب “.
  16. جزاء سنمار:
    سنمار رجل رومي بنى قصر الخورنق بظهر الكوفة، للنعمان بن امرئ القيس، كي يستضيف فيه ابن ملك الفرس، الذي أرسلهُ أبوه إلى الحيرة والتي اشتهرت بطيب هوائها، وذلك لينشأ بين العرب ويتعلم الفروسية، وعندما أتم بناءه وقف سنمار والنعمان على سطح القصر، فقال النعمان لهُ: هل هُناك قصر مثل هذا القصر؟ فأجاب كلا، ثم قال: هل هناك بَنّاء غيرك يستطيع أن يبني مثل هذا القصر؟، قال: كلا، ثم قال سنمار مُفتخراً: ألا تعلم أيها الأمير أن هذا القصر يرتكز على حجر واحد، وإذا أُزيل هذا الحجر فإن القصر سينهدم، فقال: وهل غيرك يعلم موضع هذا الحجر؟
    قال: كلا، فألقاه النعمان من على سطح القصر، فخر ميتاً. وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلهُ لغيره،  فضربت العربُ به المثل بمن يُجزى بالإحسان الإساءة.
  17. بين حانة ومانة ضيعنا لحانا:
    كان لرجل زوجتين أحدهما شابه واسمها حانة واخرى عجوز وأسمها مانة، وكان الرجل ملتحي خالطها الشيب فعندما كان يأتي زوجته الشابه
    تطلب منه نتف الشيب من لحيته لكي يبدو شابا امامها فيفعل ارضاء لها، وعندما يأتي زوجته العجوز تطلب منه نتف الشعر الأسود لكي يعطيه الشيب وقارا فيفعل ذلك ارضاء لها، وبعد ان تكرر هذا بين زوجتيه حانة ومانة لم يبق له شعر في لحيته، فقال: بين حانة ومانة ضيعنا لحانا.
  18. ابصر من زرقاء اليمامة:
    زرقاء اليمامة هي امرأةٌ مشهورةٌ بحدّةِ البَصَر (قوّةالنَّظر)، وكانت تعيشُ في اليمنِ في منطقةِ اليمامة. كانت لقوَّةِ بصرها سبحان الله تُبصرُ الشعرة البيضاءَ في اللبن، وتستطيعُ أن ترى الشخص المسافر على بُعدِ ثلاثة أيَّام (أي من مسافة 100ميل تقريباً )، وكانت تُنذر قومَها من الجيوش إذا غزتهم (أي إذا أرادوا أن يهجموا على قبيلتها) فلا يأتيهم جيشٌ إلا وقداستعدُّوا لهم. فقد استفاد منها قومُها كثيراً. وذاتَ مرَّةٍ، أرادَ العدوُّ أنْ يهجمَ على قبيلتها، وقدْ سمِعَ بقدرةِ زرقاء اليمامة على الإبصارالشديد، فعملَ حيلةً حتَّى يزحفَ على قومِها دون أن تشعر هذه المرأة.
    قطع العدوُّ شجراً امسكوه أمامهم بأيديهم وساروا. ونظرت الزرقاء فقالت: إنِّي أرى الشجرَ قد أقبلَ إليكم. فقال قومُها وقد سبق القدر لقد خَرِفْتِ، وضعفَ عقلُك، وذهبَ بصرُك. فكذَّبوُها.
    وفي الصَّباح هجمَ عليهم العدوُّ وقتلوا زرقاء. وقوّروا عينيها فوجدوهما غارقتين في الإثمد من كثرةِ ما كانت تكتحل به. لذلك صار هذا المثل يُضربُ لكلِّ من كان بصرُهُ حادّاً: أبْصَرُمِنْ زرقاءِ اليمامة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *