مرض الدرن

مرض الدرن (السل) – أسبابه أعراض الاصابة به وكيفية علاجه

يعرف مرض الدرن بأنه أحد الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي للانسان عن طريق نوع من البكتيريا تدعى بكتيريا الميكروبكتيريوم، ينتقل إلى داخل الجسم، إلا أن مرض الدرن هو أحد الأمراض المزمنة و الخطيرة التي تصيب الرئة، و في كيثير من الأحيان قد تؤدي إلى الوفاة، و الجدير بالذكر أن مرض الدرن يكون على شكل قروح متزاحمة على الرئة.
يصنف بأنه أحد الأمراض المزمنة الحادة، لأنه يؤثر سلبا على العديد من الوظائف التي تؤديها أجهزة الجسم الداخلية، كما أنه يقلل من نسبة الكوليسترول في الجسم، إضافة إلى كونه نوع من أنواع الأمراض المعدية و التي تتفشى بسرعة هائلة في جسم الانسان، و من يمكن أن ينتقل من شخص لأخر عن طريق السعال، كما أنه يسبب في تآكل اللحم من الداخل.
عرف مرض الدرن منذ قديم الزمن، حيث وجد في بعض مومياءات قدماء المصريين، وقد ذكره التاريخ عبر العصور ووصفه بالمرض المميت. وتم اكتشاف البكتريا المسببة للمرض عام 1882 بواسطة د. روبرت كوخ الألماني الجنسية، وتوصل الباحثون إلي اكتشاف العلاج المناسب لهذه البكتريا من المضادات الحيوية منذ أربعين عاماً فقط، بعد أن تسبب هذا المرض في وفاة الملايين من الناس.

عوامل انتشار مرض الدرن

  1. سوء التغذية.
  2. الازدحام الشديد.
  3. ضعف جهاز المناعة، خصوصا لدى المسنين والمرضى الذين يتناولون الكورتيزون، ومرضى الإيدز، والمصابين بأمراض مزمنة.
  4. المساكن غير الصحية، وانعدام التهوية.
  5. المشردون ومدمنو الكحول.
  6. العاملون في المراكز الصحية دون أخذ سبل الوقاية.
  7. عدم اتخاذ المرضى المصابين، الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار العدوى، كغسل اليدين وتغطية الأنف والفم عند العطس والسعال.

أعراض الاصابة بمرض الدرن

  1. ارتفاع درجة الحرارة.
  2. التعرق الليلي والرعشة.
  3. فقدان الشهية مع فقدان الوزن،  ضعف عام في الجسم مع عسر الهضم.
  4. الشعور بالتعب والوهن عند بذل أي مجهود مع آلام متفرقة في أنحاء الجسم.
  5. السعال المستمر يصحبه بعد فترة بلغم مخاطي الذي يتحول إلى صديدي وبعد فترة إلى دموي.
  6. ضيق في التنفس وآلام في الصدر.
  7. ويشتد الوهن والتعب واللهاث عند محاولة بذل أقل مجهود، ويصبح مريض الدرن الرئوي أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهاب الرئوي.
  8. يعاني المريض من تضخم العقد اللمفاوية مع آلام شديدة.
  9. ظهور دماء في البول، و التعرض لمشاكل في الجهاز الهضمي، كصعوبة في هضم الطعام، و الشعور المستمر بالصداع الحاد.

طرق علاج مرض الدرن

ينصح ببقاء المريض تحت العناية الطبية و الحجر الصحي لمنع انتشار المرض و انتقاله لأشخاص أخرين ممن يعيشون مع المريض، و خلال هذه المرحلة العلاجية، يقدم للمريض مجموعة من الأدوية، من أجل التخلص من البلغم الموجود في الجهاز التنفسي في بادئ الأمر لمدة شهرين، ثم يبدأ الطبيب المعالج بخفض كميات الأدوية للمريض، و لكن يبقى تحت الرعاية الصحية لفترة أربعة أشهر، و أخيرا في المرحلة الأخيرة من العلاج و التي تستمر لفترة أطول عن المراحل السابقة، و التي تقدر بما يقارب الست شهور، لكي يتماثل المريض إلى الشفاء.

يترتب على عدم انتظام المريض في تناول العلاج أو إيقافه من دون إتمام فترة العلاج، عواقب كثيرة منها:

  1. زيادة فرص تكرار الإصابة بالمرض وحصول انتكاسات.
  2. ظهور بكتريا مقاومة للعقاقير المضادة للمرض، وعندها يصبح المضاد الحيوي للبكتريا غير قادر على القضاء عليها وقتلها.

الوقاية من المرض

  1. التهوية الجيدة للمنازل وأماكن العمل والتعرض إلى الشمس.
  2. التغذية الصحية السليمة.
  3. ممارسة الرياضة.
  4. البعد عن المرضى المصابين واجتناب الاختلاط بهم.
  5. الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  6. الالتزام بالعلاج وعدم التهاون به لتقليل ظهور وانتشار البكتريا المقاومة للعلاج.
  7. تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال.
  8. النظافة الشخصية ونظافة المسكن تقي من الإصابة بالعدوى.
  9. الحرص على تلقيح الأطفال ضد السل الذي يتمم لهم الوقاية وعدم الإصابة بالمرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *