زيادة حليب الام

كيف زيادة حليب الام

زيادة حليب الام  هو من الأشياء التي تشغل الأم المرضعة كثيرا، حيث أن السيدة تحديدا التي ترضع لأول مرة دائما ما تجد صعوبة في معرفة الطرق الصحيحة للرضاعة الطبيعية ودعم استمرارها، ويجب عليها في هذه الحالة اللجوء إلى الخبراء والبحث عن النصيحة الطبية لمساعدتها في عملية الرضاعة الطبيعيّة، ويجب على كل أمّ الحرص الشديد على الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد لصحة الطفل ونموّه لا تعوّض بأي حليب آخر، وكذلك لما لها من فوائد صحيّة للأم المرضع.

أسباب نقص حليب الام

على الرغم من اعتقاد الكثير من السيدات بوجود مشاكل لديهن في الرضاعة الطبيعيّة، إلا أنّ وجود المشاكل الحقيقية في حجم الحليب وكميّته يعتبر أمراً نادراً وطالما أنّ الطفل بنشاط جيد، ويبلل ويملئ حفاضاته بانتظام، فإنّ ذلك يعتبر مؤشراً على أنّ كمية حليب الأم في الغالب تكون جيدة، ومن مسببات ضعف إنتاج حليب الام ما يأتي:

  • تأخير عمليّة البدء بالرضاعة الطبيعية.
  • عدم إرضاع الطفل لعدد مرات كافٍ لضمان استمرار الإنتاج العالي للحليب.
  • وضعية الطفل غير الصحيحة وعدم التأكد من تناوله لثدي الأم بشكل فعّال.
  • تلجأ بعض السيدات إلى عمل حميات منخفضة بالسعرات الحرارية بشكل كبير لتحفيز خسارة الوزن بعد الولادة، ويؤثر ذلك سلباً في إنتاج الحليب، وفي المقابل يجب تناول السعرات الحراريّة المطلوبة في فترة الرضاعة مع عدم المبالغة في كميّات الطعام المتناولة بحجة الرضاعة، كما يمكن الاستعانة بالتمارين الرياضيّة لتحفيز خسارة الوزن بعد الولادة، الأمر الذي يعتبر مناسباً في فترات الرضاعة، ولكن يمكن أن يتأثر طعم الحليب بعد الرياضة بسبب زيادة محتواه من حمض اللاكتيك، ويمكن شفط الحليب قبل ممارسة الرياضة لإعطائه للطفل لاحقاً، كما يمكن إرضاع الطفل قبل ممارسة الرياضة مباشرة لتجنب انزعاج الطفل من نكهة الحليب ورفضه للرضعة.
  • يمكن أن تؤثر العمليات الجراحية السابقة في الثدي على إدرار الحليب.
  • يمكن أن تؤثر بعض العوامل الأخرى أيضاً في إنتاج حليب الأم، مثل الولادة المبكرة، والسمنة لدى الأم، وارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل، وعدم التحكم الجيد بمرض السكري المعتمد على الإنسولين.

طرق زيادة حليب الرضاعة

إنّ أهم عاملين يؤثران في إدرار الحليب عند المرضع هما حجم وتكرار إرضاعها لطفلها وكفاءة إفراغ الثدي من الحليب، حيث كلما أرضعت المرأة طفلها أكثر وأفرغت ثدييها ارتفع هرمون البرولاكتين وحافظ على زيادة حليب الام،ولذلك تشمل النصائح لزيادة إنتاج الحليب ما يأتي:

  • يجب الحرص على البدء بالرضاعة الطبيعيّة في أسرع وقت ممكن بعد الولادة، حيث إنّ حمل الطفل بعد الولادة مباشرة ومحاولة إرضاعه ينتج في الغالب بنجاح الرضاعة خلال ساعة.
  • يجب أن يتم إرضاع الطفل كلما طلب ذلك، حيث يرضع الطفل حوالي 8-12 مرة خلال اليوم، ويجب على الأم إيقاظ طفلها من النوم لإرضاعه إذا مضت على آخر رضعة له ساعتان أو أكثر.
  • يجب الانتظام في الرضعات، وفي حال تجاوزت الأم عن إحدى الرضعات يجب عليها شفط الحليب من ثدييها للمحافظة على إنتاجه.
  • تفريغ الثدي من الحليب جيداً ثم الانتقال إلى الثدي الآخر.
  • الحرص على زيادة مدة الرضاعة في كل مرة.
  • التأكد من وضعيّة الطفل الصحيحة التي تمكنه من تناول ثدي الأم بطريقة صحيحة تضمن إتمام رضاعته بشكل كافٍ.
  • تجنب تناول الأدوية، ويجب أن تتم استشارة الطبيب في حال رغبة الأم بتناول الأدوية المانعة للحمل.
  • في حال رغبة الأم باستعمال اللهاية للطفل، عليها تأخير استعمالها من 3-4 أسابيع بعد الولادة لتأكيد تأسيس عملية الرضاعة وجدولتها بشكل جيد.
  • يجب الحرص على الاسترخاء وتجنّب التوتر.
  • يجب الحرص على النوم الكافي حيث إنّ قلة النوم والإرهاق يمكن أن يؤثّران سلباً في إنتاج الحليب.
  • يساعد تدليك الثديين في زيادة حجم الحليب المنتج.
  • تجنّب التدخين لما له من تأثيرات سلبية على كميّة الحليب.
  • الحرص على تناول حمية متوازنة وصحية.

اعشاب تساعد في زيادة حليب الام

  • تساعد الحلبة أو Fenugreek على تحفيز إنتاج الإستروجين النباتي مما يساعد على زيادة حليب الام  بكميات كبيرة، مما يجعل من هذا النوع من النباتات العشبية أساساً لحل مشكلة نقص الحليب عند المرضع.فوائد الحلبة المذهلة للجسم ، الشعر، البشرة ، فقدان الوزن وتعزيز القدرة الجنسية
  • إن تناول كميات مناسبة من الثوم قبل عملية الرضاعة من شأنه أن يكون حلاً لهذه المشكلة.
  • يزيد اليانسون من إنتاج الحليب، ويضمن ذلك لأطول فترة ممكنة، كما ويمكن دمجه مع الحلبة لتحسين الطعم والاستفادة من فوائد كل منهما.
  • إن الردبكية أو زهور القمح من أقوى العناصر الطبيعية المعالجة لمشاكل الثدي بشكل عام، بما فيها نقص الحليب والالتهاب وجفاف الحلمة وتشققها، كونها مضاداً طبيعياً.
  • العشبة المباركة أو كما تسمى علمياً Blessed Thistle، وهي عشبة تستخدم على نطاق واسع في أمريكا لهذا الغرض، وسميت بذلك الاسم نسبة إلى السيدة مريم العذراء التي استخدمتها.
  • عشبة الشمر والتي تعد من أقوى الأعشاب المُدرة للحليب.
  • عشبة البيلسان، وخاصة في حال مزجها مع العسل الطبيعي.
  • يؤمن المصريون تحديداً بمفعول الجعضيض في زيادة حليب الام، وتستخدمه المرضعات الجدد على نطاق واسع لهذا الغرض. عشبة الترنجان، وذلك من خلال غلي أوراق هذه العشبة وتناول المشروب الذي ينتج عن هذه العملية، وكذلك يمكن إضافة بضع قطرات من زيت هذه العشبة على المشروبات المختلفة، للحصول على النتائج نفسها.
  • عشبة الشبت المغلية مع الماء، وذلك عن طريق خلط ساق وثمار الشبت مع الماء في الخلاط جيداً. لا يُمكن تجاهل دور الكمون المفيد جداً لهذا الغرض، والذي يستخدم على نطاق واسع كمنكّه طبيعي للأطعمة المختلفة.
  • يفضل تناول كوب من الزنجبيل المنشط للدورة الدموية، والمحفز لإنتاج الحليب، فهو مشروب ممتاز في زيادة حليب الام.

المراجع/https://www.medelabreastfeedingus.com/article/220/6-tips-for-increasing-your-breast-milk-supply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.