فوائد زيت عباد الشمس

فوائد زيت عباد الشمس

فوائد زيت عباد الشمس تعتبر مهمة جدا ،فإن زيت عباد الشّمس هو الزّيت النّباتيّ الذي يستخرج من بذور عبّاد الشّمس الزّيتيّة، ويستخدم بشكل أساسيّ في الطّهي، كما يدخل في صناعة أنواع مستحضرات التّجميل المختلفة نظراً لاحتوائه على عناصر مطرّية، ويحتوي زيت دوّار الشّمس على أحماض أمينيّة مهمّة، كما يحتوي على دهون غير مشبعة، وسمّيت نبتة دوّار الشّمس بهذا الاسم لأنّ أزهارها كبيرة صفراء الّلون تشبه الشّمس في شكلها، وتدور مع دوران الشّمس بشكل طبيعيّ، وهي نبتة جميلة المنظر، ولها بذور سوداء الّلون يمكن تناولها كنوع من أنواع البذور المتعارف عليها، وهي ذاتها البذور التي يستخرج منها الزّيت النّباتيّ الذي يستخدم في الطّبخ وإعداد الأطعمة المختلفة.

مكونات زيت دوار الشمس

  • يتكون زيت عباد الشمس من المركبات الآتية: مجموعة من الأحماض الأساسية، منها حمض النخليك، حمض الشمع، وحمض الزيتيك، وحمض زيت الكتان، وحمض اللينوليك، والأوليك.
  • الدهون المشبعة.
  • الفيتامينات، ومنها فيتامين هـ المضاد للأكسدة، وكل من فيتامين أ، ود، وب. العناصر المعدنية، بما في ذلك الحديد، الزنك، المغنيسيوم، وكذلك الفسفور.
  • الدهون الأحادية غير المشبعة.

فوائد زيت عباد الشمس

يوفر زيت دوار الشمس العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ولكن ما زال بعض هذه الفوائد غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:

  • تقليل مستويات الكولسترول: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ اتّباع حميةٍ غذائيّة تحتوي على زيت دوار الشمس فعّالةٌ في التقليل من مستويات الكولسترول الكلي، والكولسترول السيئ (بالإنجليزية: Bad Cholesterol) عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، وعلى الرغم من ذلك فإنّ دوار الشمس لا يمتلك الفعاليّة نفسها مقارنة مع زيت الكتان، أو زيت النخيل، كما أنّه قد لا يكون فعّالاً في تقليل الكولسترول عند الأشخاص المعرّضين للإصابة بتصلب الشرايين (باللاتينية: Atherosclerosis)، أو الذين يعانون من مرض الشريان المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral artery disease).علاج ارتفاع الكوليسترول بالأعشاب
  • علاج القدم الرياضي: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ استخدام منتجٍ يحتوي على زيت دوار الشمس بشكلٍ تطبيقيّ على الجلد مدّة 6 أسابيع يمكن أن يكون فعّالاً في علاج سعفة القدم، أو ما يسمّى بالقدم الرياضي (بالإنجليزية: Athlete’s foot) بفعاليّة دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole) نفسها.
  • التقليل من تصلب الشرايين: فقد أشارت بعض الدراسات الحديثة أنّ زيت دوار الشمس يمكن أن يقلل اللويحات في الشرايين عند الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis)، وعلى الرغم من ذلك فقد لوحظ في هذه الدراسة أنّ زيت السمك كان أكثر فعاليّة من زيت دوار الشمس.
  • تقليل الإمساك.
  • التخفيف من بعض مشاكل البشرة عند استخدامه بشكلٍ تقليديّ عليها.
  • علاج الجروح، وذلك عند استخدامه عليها بشكلٍ تطبيقيّ.

بعض استخدامات زيت دوار الشمس

في العامين 1985م – 1986م شكّلت بذور دوار الشمس ثالث أكبر مصدر للزيوت النباتية في جميع أنحاء العالم بعد فول الصويا والنخيل، وشكّل دوار الشمس ما يُقارب من 14% من الإنتاج العالمي من زيوت البذور في ذلك الوقت،[٣] ووفقاً لإحصائيات عام 2016-2017م وصل حجم إنتاج بذور دوار الشمس في البلدان المنتجة له كما يلي: 11,900 كغم من بذور دوار الشمس في أوكرانيا، و9,170 كغم في روسيا، و7,720 كغم في الاتحاد الأوروبيّ، و2,700 كغم في الأرجنتين، و1,100 كغم في تركيا، و7,700 كغم في باقي أنحاء العالم.

المراجع/https://www.organicfacts.net/health-benefits/oils/sunflower-oil.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.