عمى الألوان

عمى الألوان – أسباب الاصابه به وما هي أعراضه وكيفية علاجه

عمى الألوان  هو عدم مقدرة الشخص على رؤية اللون الأحمر أو الأزرق أو الأخضر أو الخليط بينهما، الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان أن يرى ألوانًا على الإطلاق هي نادرة جدًّا. عمى الألوان قد يغيّر مجرى حياة من يصاب به، فقد يزيد من صعوبة تعلّم القراءة، وقد يحدّ من إمكانية التقدّم في العمل في مجالات معيّنة. ولكن الذين يعانون من عمى الألوان، سواء الأطفال منهم أو البالغين، يستطيعون مع الوقت التأقلم والتعويض عن عدم قدرتهم على رؤية ألوان معيّنة.

أسباب الإصابة بـ ” عمى الألوان “

  1. أسباب وراثية تظهر عند الولادة فالشخص الطبيعي يمتلك ثلاث أنواع خلايا في مخروط العين كل نوع من هذه الأنواع مسؤول عن استقبال لون مختلف من الألوان الأساسية و هي الأخضر و الأحمر و الأزرق، و في حالة عمى الألوان الوراثي يولد الطفل و هو فاقد لأحد أنواع هذه الخلايا أو أن الخلايا تكون غير قادرة على العمل بشكل مناسب و هذا يؤدي إما لعدم رؤية اللون أو رؤيته بدرجات مختلفة.
  2. التقدم في العمر.
  3. بعض المشاكل التي تصيب العين:  مثل الضمور البقعي و إعتام عدسة العين و إعتلال الشبكية بسبب السكري كما و يعمل التعرض للإصابة الخارجية للعين أن تسبب عمى ألوان.
  4. كتأثير جانبيّ لأحد الأدوية، بما في ذلك ديجوكسين وإيثامبوتول وكلوروكين وهيدروكسي كلوروكين وفينيتوين وسِلدينافيل.
  5. التعرُّض لموادّ كيمائيَّة ضارَّة، مثل ثنائي سلفيد الكريون carbon disulphide و الستيرين styrene.

أعراض الإصابة بعمى الألوان

تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكنها تشمل:

  1. مشكلة في رؤية الألوان وسطوع الألوان بالطريقة المعتادة.
  2. عدم القدرة على التمييز بين الدرجات اللونية الخاصة بأحد الألوان، أو عدم التمييز والتفرقة بين الألوان المتشابهة.
  3. في كثير من الأحيان، تكون الأعراض خفيفة، لدرجة أن بعض الأشخاص لا يعرفون أنهم يعانون من عمى الألوان. قد يلاحظ الآباء والأمهات علامات إصابة طفلهم بعمى الألوان عندما يبدأ تعلم الألوان.
  4. في بعض الحالات الحادة والشديدة، قد يعاني المريض من حركات العين السريعة والمتذبذبة (الرأرأة/ اهتزاز العين) أو غيرها من الأعراض الأخرى.
  5. فقدان القدرة على التمييز بين الألوان أو الخلط بين اللونين الاحمر والأخضر مثلاً .
  6. رؤية الألوان بشكل مختلف عن رؤية الغير مُصابين بعمى الألوان للألوان ذاتها .
  7. رؤية اللون الأبيض و الأسود والرمادي في حالات نادرة .
  8. القدرة على رؤية ظلال قليلة للون الواحد بينما يستطيع الانسان الطبيعي رؤية الآف الألوان .

علاج عمى الألوان

ليس هناك شفاءٌ من عمى الألوان الوراثيّ، مع أنَّ معظمَ الناس يكونون قادرين على التكيُّف معه بمرور الوقت. ويمكن أن يكونَ ذلك كما يلي:

  1. إخبار المدرسة إذا كان لدى الطفل مشاكلُ في رؤية الألوان، وبذلك يمكن استعمالُ موادّ تعليميَّة للمساعدة على التكيُّف.
  2. طلب المساعدة من الأصدقاء أو العائلة،  فمثلاً، يمكنهم المساعدة على اختيار الثياب المناسبة والتأكُّد من سلامة الطعام.
  3. تركيب أضواء عالية الجودة في المنزل للمساعدة على تمييز الألوان.
  4. الاستفادة من التكنولوجيا، حيث غالباً ما يكون للحواسيب والأجهزة الإلكترونية الأخرى إعداداتٌ يمكن تغييرُها لتسهيل استعمالها، وهناك عددٌ من تطبيقات الهواتف الجوَّالة التي قد تساعد على كشف الألوان.
  5. تجريب عدسات ملوَّنة خاصَّة، حيث تُوضَع في عينٍ واحدة أو في العينين للمساعدة على التمييز بين بعض الألوان، مع أنَّه لا يستفيد منها إلاَّ بعضُ الأفراد.
  6. ارتدي النظارات الطبية التي تحمي عينك من الضوء الزائد ، هذه النظارات تساعدك على رؤية الألوان لكن ليس بوضوح لكنها ستساعدك على إلغاء التشويش على عينك.

يمكنك قراءة

زغللة العين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *