حمى النفاس

حمى النفاس

حمى النفاس تعتبر من أخطر المشاكل التي تواجه بعض النساء ،قد تصاب الأم بعد الولادة بنوع خاص من الالتهابات والعدوى، تدعى عدوى النفاس، وهي حالة من الممكن أن تتفاقم مسببة للأم مضاعفات خطيرة، فما هي عدوى النفاس؟ حمى النفاس هي حالة مرضية تحدث عند النساء بعد الولادة حيث تصيب البكتيريا الرحم والمناطق المحيطة به وأكثر ما تحدث نتيجة الولادة بأماكن غير نظيفة أو استخدام أدوات غير معقمة وترتفع فيها درجة الحرارة إلى 38 درجة سليسية أو أكثر وإذا لم يتم علاجها بالطريقة الصحيحة والسريعة فإنها قد تؤدي للوفاة.

وهناك ثلاثة أنواع من العدوى النفاسية أو عدوى ما بعد الولادة، وهي :
  1. التهاب أو عدوى بطانة الرحم.
  2. عدوى عضلات الرحم.
  3. عدوى المناطق المحيطة بالرحم.

عوامل الإصابة بحمّى النّفاس

كيف تحدث عدوى ما بعد الولادة ؟

غالباً ما تبدأ العدوى في الرحم بعد الولادة، ويمكن أن يُصاب الرحم بالعدوى إذا أُصيب الكيس الأمينوسي بها، الكيس الأمينوسي هو الأغشية التي تحتوي الجنين أثناء الحمل. أصبحت عدوى ما بعد الولادة أقل شيوعاً منذ إدخال المطهرات والبنسلين، ومع ذلك لازالت النباتات الجلدية مثل العقدية أو المكورات العنقودية وأنواع البكتيريا الأخرى تسبب العدوى، تزدهر هذه الأنواع من البكتيريا في البيئات الرطبة والدافئة.

اعراض حمى النفاس

  • الصداع .
  • فقدان الشهية .
  • الشعور بالقشعريرة .
  • الشعور بألم في الرحم .
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38 درجة مئوية.
  • وجود رائحة كريهة لإفرازات الرحم مع احتمالية خروج قيح معها.
  • الشعور بمغص وآلام في البطن.
  • فشل الرحم في العودة إلى حجمه الطبيعي.
  • حدوث التهاب في الثدي في حالة الرضاعة الطبيعية .
مضاعفات أُخرى نذكرها لما بعد الولادة هنالك العديد من المشاكل التي يُمكن أن تواجه المرأة بعد الولادة، وفيما يأتي نستعرض بعض منها :
اكتئاب ما بعد الولادة: (بالإنجليزية: Postpartum depression)، تُواجه المرأة بعد الولادة مشاعر مختلفة من الفرح، والخوف، والتوتر، ويُمكن أن تدخل في حالة من الاكتئاب، والتي غالباً ما تشمل التغيرات المزاجية، والقلق، والحزن، ونوبات من البكاء، ومشاكل في الشهية، واضطرابات في النوم. ويُنصح بضرورة زيارة الطبيب في حال تفاقم الأعراض، أو استمرار هذه الحالة لأكثر من أسبوعين، أو في حال تأثير الاكتئاب في قدرة المأة على الاعتناء بطفلها أو القيام بمهامها اليومية، وفي حال أدّت حالة الاكتئاب إلى تفكير المرأة بإيذاء نفسها أو طفلها.

اكتئاب ما بعد الولادة

(بالإنجليزية: Postpartum depression)، تُواجه المرأة بعد الولادة مشاعر مختلفة من الفرح، والخوف، والتوتر، ويُمكن أن تدخل في حالة من الاكتئاب، والتي غالباً ما تشمل التغيرات المزاجية، والقلق، والحزن، ونوبات من البكاء، ومشاكل في الشهية، واضطرابات في النوم. ويُنصح بضرورة زيارة الطبيب في حال تفاقم الأعراض، أو استمرار هذه الحالة لأكثر من أسبوعين، أو في حال تأثير الاكتئاب في قدرة المأة على الاعتناء بطفلها أو القيام بمهامها اليومية، وفي حال أدّت حالة الاكتئاب إلى تفكير المرأة بإيذاء نفسها أو طفلها.

نزيف ما بعد الولادة

(بالإنجليزية: Postpartum hemorrhage)، وهو نزيف حادّ تخسر فيه المرأة أكثر من 1000 مل من الدم بعد ولادة الطفل وخروج المشيمة، ويعود سبب النزيف إلى وهن الرحم (بالإنجليزية: Uterine atony)، وهي حالة تحدث بعد الولادة حيث تعجز فيها عضلات الرحم عن الانقباض، وينبغي التنويه إلى أنّ عضلات الرحم تنقبض في الحالات الطبيعية لدفع المشيمة وإخراجها من الرحم، كما أنّها تساهم في تضيُّق الأوعية الدموية التي كانت متصلة بالمشيمة، وبذلك فهي تُقلّل فرصة حدوث نزف الدّم .

التهابات الكلى

وتحدث عند انتقال البكتيريا من المثانة إلى الكلى، وينجم عن ذلك ظهور عدد من الأعراض مثل: زيادة عدد مرات التبوُّل، والشعور بألم في أسفل الظهر، والشعور بالمرض عموماً، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، والشعور بألم عند التبوُّل .

التهاب الغدة الدرقية التالي للولادة

بالإنجليزية: Postpartum Thyroiditis)، وهو أحد أمراض المناعية الذاتية التي تُصيب الغدة الدرقية بعد الولادة، ويبدأ التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة على شكل فرط نشاط في عمل الغدة، وفيما بعد يتبعه خمول في عمل الغدة الدرقية. ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية بعد الحمل، منها: وجود أجسام مضادة للغدة الدرقية قبل الحمل، والإصابة بمرض السكري من النوع الأول، ووجود تاريخ مرضي سابق للإصابة باختلالات وظيفية في الغدة الدرقية إما لدى المرأة أو لدى أحد أفراد عائلتها، وتجدر الإشارة إلى أنّ التغيُّرات التي تطرأ على الجهاز المناعي للمرأة أثناء الحمل تجعل أعراض الالتهاب أكثر حدة. ومما ينبغي التنويه إليه أنّ هنالك العديد من الأعراض المرتبطة بفرط نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية التي تُصاحب التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة. ويُمكن توضيح الأعراض الأكثر شيوعاً على النحو الآتي :

  • أعراض وعلامات مرتبطة بفرط نشاط الغدة الدرقية، ومنها:

الإحساس بضعف في العضلات، وتسارع في نبضات القلب، وعدم القدرة على التركيز، وخسارة الوزن.

  • أعراض وعلامات مرتبطة بخمول الغدرة الدرقية، ومنها:

الشعور بالضعف والتعب، وفقدان الذاكرة، والمعاناة من الإمساك، وعدم القدرة على البقاء في الأماكن الباردة، وزيادة الوزن.

الوقاية من حمى النفاس

إن عامل الخطر هو عادة نوع الولادة، فإذا كانت ستتم الولادة عن طريق جراحة قيصرية قد يكون من المهم التحدث مع الطبيب حول الخطوات التي تتخذها المستشفى لمنع العدوى، وأظهرت الدراسات أن الاحتياطات التالية قد تقلل من فرص الإصابة بـ حمى النفاس بعد الولادة القيصرية:

  • إزالة شعر العانة بآلة تشذيب الشعر clipper بدلاً من الشفرة.
  • أخذ دش مطهر صباح يوم الجراحة.
  • استخدام كحول الكلورهيكسيدين لتطهير الجلد.
  • تناول مضادات حيوية ممتدة المفعول قبل الجراحة.

المراجع / https://www.medicinenet.com/aches_pain_fever/article.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.