تفاحة آدم

تفاحة آدم (الغدة الدرقية)

تطلق اسم تفاحة آدم على الجزء الظاهر والبارز في مقدمة رقبة الرجال، والمعروفة في بعض البلدان والدول باسم جوزة الحلق، أو الحرقدة، وسبب بروز هذا الجزء هو الغضروف الخاص بالغدة الدرقية (الغضروف الدرقي)، والذي يعتبر الأكبر والأكثر بروزاً ما بين مجموعة الغضاريف العشرة التي تكون البلعوم، ويحيط بمنطقة الحنجرة، حيث إنه يمتد من الجزء السفلي من البلعوم والمقابل للفقرة العنقودية الثالثة، ويمتد لغاية الرغامى المقابلة للفقرة العنقودية الخامسة.تقع تفاحة آدم أسفل البلعوم وفوق الجزء العلوي من القصبة الهوائية ، حيث تحتل المساحة الموجودة بين الفقرة الثالثة والخامسة من فقرات العنق.

كيف تظهر تفاحة آدم

تظهر تفاحة آدم عند الذكور من عمر الخمس سنوات إلى ستة سنوات وتزداد بالنمو من سنة لأخرى بشكل واضح بمعدل ( واحد إلى اثنين سم ) سنوياً حتى يكتمل نموّها بالكامل عند سن البلوغ وتصبح بحجم من ( خمسة إلى عشرةسم ) عند الذكور بسبب زيادة هرمون التوستيرون بالجسم والإسم الأقوى لهذا البروز والمتعارف عليه علميّاً هو بروز الغدد الدرقية حيث إنّه يتم نمو هذه الغضاريف المكوّنة للحنجرة وعددها إحدى عشر بحيث تزيد حدة الصوت وخشونتها بسبب هذا النمو للحبال الصوتية وبهذه الطريقة تتكوّن ما يشبه الجوزة أو تفاحة آدم عند الذكور، وبنفس الطريقة تنمو عند النساء ولكن بشكل أقل لأن الهرمون المسؤول عن هذا العضو هو هرمون التستيرون الذكوري.الغدة الدرقية – أعراضها، أسباب وراء ظهورها وطرق علاجها
لهذا يتميز الرجال عن النساء بالصوت العالي الناضج والتمتع بطبقات صوتيه متعددة ويمكن التحكم بها بشكل أكبر من النساء ويميل الصوت للقوة لا للحدّة والنعومة، في بعض الأحيان يلجأ بعض الأشخاص لإجراء جراحة تجميلية يوتم التخفيف منها ومن بروزها مع الحفاظ على الحبال الصوتية والغدد الدرقية بأمان، والجدير بالذكر أنّ تفاحة آدم لا تظهر عند جميع الرجال بشكل وحجم واحد وتتفاوت بسبب غلاظة وسماكة الغضاريف المحيطة بالحنجرة ولا علاقة لحجمها بنقص إفراز الهرمون أو عدم إفرازه وإنما هي طبيعة الجسم، وتظهر تفاحة آدم أيضاً بالجينات الوراثية ويتم توارثها من جيل إلى جيل بنسبة لا تزيد عن عشرين بالمئة وليس بالضرورة أن تورّث لجميع الأفراد بالعائلة الواحدة.

تسمية تفاحة آدم بهذا الاسم

ليس هناك أيّ سبب علمي يفسر سبب تسمية تفاحة آدم بهذا الاسم، بالإضافة إلى عدم وجود أي تفاسير دينية موثوقة لسبب التسمية، ولكن كانت هناك بعض التحليلات الفلسفية والاجتهادات الفردية التي صدرت عن بعض الأشخاص، نذكرها في النقاط التالية:

  • يرجع اسم آدم إلى سيدنا آدم -عليه السلام- وهو أبو البشرية، وأبو الرجال تحديداً، وذلك لأن هذا الغضروف هو أكثر بروزاً عند الذكور مما هو عند الإناث.
  • هناك من يقول بأن اسم تفاحة قادم من شكل هذا الغضروف الدرقي، حيث إنه يشبه التفاحة في شكلِها.
  • ينسب بعض الأشخاص التفاحة إلى التفاحة التي أكلها سيدنا آدم -عليه السلام- من بعد وسوسة الشيطان له، والتي كانت سبب خروجه وزوجته حواء من الجنة، ونزولهما على الأرض، ويعتقد بعض اليهود المتدينين أنه عندما كان سيدنا آدم يحاول بلع التفاحة علقت في تلك المنطقة، الأمر الذي أدى إلى بروزها، وذلك كان سبباً لتسميتها بذلك.
  • يقول البعض الآخر بأن التسمية ترجع إلى أهمية هذا الغضروف، فتلقي أي ضربة على التفاحة سيؤدي إلى هلاك الشخص، كما أدت التفاحة إلى خروج سيدنا آدم وحواء من الجنة.

أهمية تفاحة آدم

هناك أهمية كبيرة لتفاحة آدم لدى كل من الذكور والإناث، والتي من الممكن ذكرها في النقاط التالية:

  • تسهيل عملية التنفس، وإدخال وإخراج الهواء من وإلى الرئتين.
  • تسهيل مضغ الطعام، بالإضافة إلى المساعدة على بلعه.
  • حماية الأحبال الصوتية، والتحكم في صدور الأصوات.

المراجع/ https://www.healthline.com/health/adams-apple

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.