اللوكيميا

اللوكيميا (سرطان الدم ) – اسباب حدوثها والاعراض وطرق العلاج

اللوكيميا او ما يسمى سرطان الدم او ابيضاض الدم وذلك بسبب كثرة حدوثه في خلايا الدم البيضاء، وهو مصطلح يطلق  على تغير جيني يسبب تكاثراً سريعاً وغير منظم في تكوين الخلاياالمصنعة للدم والموجوده في نخاع العظم، وتعتبر اللوكيميا من الأورام الخبيثة للدم ، وتعد من الأمراض الأكثر شيوعاً عند الأطفال وغالبية أنواعه قابلة للاستجابة للعلاج.

تتمتع كريات الدم البيضاء بقدرة على صدّ ومحاربة العدوى والتلوثات المختلفة. تنمو هذه الخلايا، بشكل عام، بصورة سليمة للغاية وتنقسم حسب احتياجات الجسم. ولكن، في حالة الإصابة بابيضاض الدم (اللوكيميا)، يُنتج نقي العظم في الجسم كمية كبيرة جدا من خلايا الدم البيضاء الشاذة (غير السويّة / غير الطبيعية)، التي لا يمكنها أن تقوم بوظائفها كما ينبغي.

أنواع اللوكيميا

  1. اللوكيميا الليمفاوية الحادة: هذا هو النوع الأكثر انتشارا عند الأطفال الصغار. وهو مسؤول عن 75% من حالات الإصابة بسرطان الدم عند الأطفال.
  2. اللوكيميا النقوية الحادة: هو أكثر أنواع ابيضاض الدم (سرطان الدم) انتشارا. يظهر المرض عند الأولاد وعند الكبار. ويسمى، أيضا، “ابيضاض الدم الحاد غير اللمفاوي.
  3. اللوكيميا الليمفاوية المزمنة: على الرغم من إن هذا النوع منتشر جدا ويظهر لدى البالغين، أساسا، إلا إن المصاب به يمكنه التمتع بشعور جيد طوال عدة سنين دون الحاجة إلى أي علاج. وهو لا يظهر لدى الأطفال إطلاقا، تقريبا.
  4. اللوكيميا النقوية المزمنة: ظهر هذا النوع من ابيضاض الدم (اللوكيميا) بالأساس عند البالغين. ويُعزى ظهوره إلى خلل في الصِبغي (الكروموزوم) المسمى بصبغي فيلادلفيا (Philadelphia Chromosome)، المسؤول عن إحداث طـَفرة (Mutation) وراثية في الجين BCR ABL.

أعراض اللوكيميا

  1. ارتفاع حرارة المريض.
  2. التعرق ليلاَ.
  3. التعب وفقدان الشهيه.
  4. نقص في الوزن.
  5. ألام في العظام والمفاصل.
  6. الشعور بالتعب والحمى.
  7. النزيف والكدمات.
  8. الشعور بامتلاء البطن.
  9. الرعشة.
  10. تضخم الكبد والطحال.
  11. تضخم في الغدد اللمفاوية.
  12. انتفاخ ونزف من اللثة وظهور بقع زرقاء صغيره تحت الجلد.

أسباب اللوكيميا

لا تُعرف أسباب واضحة ومحددة لسرطان الدم، لكن الدراسات تدل على أن عوامل وراثية وبيئية عديدة تلعب دوراً في سرطان الدم.

العوامل التالية تزيد من احتمال الاصابة بسرطان الدم:

  1. العلاج الكيميائي: بعض انواع الأدوية المستخدمة لعلاج أنواع أخرى من السرطان تزيد من احتمال الاصابة بسرطان الدم. وذلك لأن العلاج الكيميائي يسبب طفرات في الحمض النووي لخلايا الدم. طبعاً يتعلق الأمر بنوع العلاج الكيميائي، مدة العلاج وكمية الأدوية التي يتناولها المريض.
  2. الأشعة: التعرض للأشعة يزيد من خطورة سرطان الدم. يمكن التعرض للأشعة بعدة امكانيات: خلال العلاج بالأشعة، التعرض لاشعاع نووي (مثلاً القنابل النووية في اليابان)، العمل (الأطباء، عمال مصانع) ومصادر أخرى.
  3. أمراض وراثية: عدة أمراض وراثية تزيد من خطورة الاصابة بسرطان الدم، مثل متلازمة داوون.
  4. أمراض الدم: بعض الأمراض في الدم قد تزيد من خطورة سرطان الدم، أبرزها: خلل التنسج النقوي ، متلازمة التكاثر النقوي .
  5. مواد كيميائية: التعرض لمواد كيميائية قد يسبب سرطان الدم. أبرز المواد التي ترتبط بسرطان الدم هي البينزين (Benzene) التي تستعمل في الصناعات الكيميائية.
  6. التدخين.
  7. التاريخ العائلي: اصابة احد أفراد العائلة بسرطان الدم يزيد من خطورته لدى الأقرباء.

علاج مرض اللوكيميا

أغلب حالات اللوكيميا عند الأطفال قابلة للشفاء بنسبة عالية ويعتمد علاج اللوكيميا على عدة عوامل عند التشخيص، منها نوع اللوكيميا، وعمر المريض، وعدد كريات الدم البيضاء أثناء تحليل الدم الشامل الأولي، ونوع الخلايا المصابة في نخاع العظم، ومدى انتشار الخلايا السرطانية للسائل الشوكي أو أماكن أخرى.

  1. العلاج الكيميائي: وهو عبارة عن عقارات تعمل على القضاء على الخلايا السرطانية وتدميرها أو الحد من انتشارها ويمكن إعطاؤه بعدة طرق، منها:
    1. الحقن الوريدية.
    2. حبوب عن طريق الفم.
    3. إبر في العضل.
    4. إبر في السائل الشوكي.
  2. زراعة نخاع العظم: بعض أنواع اللوكيميا يتم علاجها بزراعة نخاع العظم عن طريق متبرع من عائلة المريض أو الحبل السري للمواليد الجدد بعد إعطاء الطفل عدة جرعات من العلاج الكيميائي، وذلك حسب خطة العلاج ونوع المرض.
  3. العلاج الإشعاعي: وهو العلاج عن طريق استخدام الإشعاع لتدمير الخلايا السرطانية وتقليص الأورام، وهو علاج موضعي للمنطقة المصابة كالخصيتين والدماغ والسائل الشوكي وغيرها.

المتابعة

تتم متابعة المريض على عدة مراحل وتشمل:

خلال فترة العلاج المحددة يتلقى الطفل الدورات العلاجية حسب الخطة الموضوعة، مع مراقبة أية تغيرات عن طريق فحص الدم المخبري والفحص السريري وفحص السائل الشوكي، مع العلم بأن الالتزام بخطة العلاج يقلل من إحتمال عودة المرض.
متابعة المريض بعد انتهاء العلاج على فترات متكررة تتباعد تدريجياً لمدة 5 -10 سنوات. في حال عودة المرض لاقدر الله سوف يقرر الفريق الطبي العلاج المناسب حسب الحالة.

في حال عدم الاستجابة للعلاج، قد يحتاج بعض المرضى للمتابعة مع قسم العلاج التلطيفي للتحكم بالألم وتخفيف الآثار المصاحبة مع استمرار المتابعة مع طبيب أورام الأطفال المعالج.

يستطيع المريض أثناء وبعد الانتهاء من تلقي العلاج متابعة حياته بشكل طبيعي، وسيتم الإطمئنان على حالة المريض الصحية بشكل متواصل.

 

السرطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *