الخبيزة

الخبيزة احدى النباتات العشبية – قيمتها الغذائية و فوائدها الصحية والجمالية

الخبيزة هي احدى النباتات العشبية الخضراء المعروفة منذ القدم، حيث استخدمها الفراعنة في الطعام والطب، وتحدث عنها الكثير من مشاهير الاطباء العرب مثل ابن سيناء، الترجماني، داود الانطاكي وبوليس.  . ويعدّ نبات الخبيزة  من النّباتات التي تؤكل أوراقها، ويبلغ حجمها أربعة أقدام، ولها أزهار صغيرة بلون شاحب وأوراق خضراء طولها ثلاث بوصات، وعرضها بوصة واحدة، وأوراقها تتميّز بملمسها المخمليّ وشكلها البيضاويّ، كما استخدامت كغذاء منذ القدم وذكرت في الكتب، فعند الرّومان تعدّ الخبّيزة غذاءً مهمّاً كما أنّ الصّينيّين عرفوها واستخدموها، وأوراقها هي أشهر ما يطبخ منها، كما أنّ لبذورها فوائد عديدة.

الموطن الاصلي للخبيزة

تنمو الخبيزة بكثرة في المروج والغابات وعلى جوانب الطرق، وتنتشر في الوديان والمزارع وحول المنازل وسفوح الجبال، ويقل وجودها في أعالي الجبال. تنمو الخبيزة وتجود  زراعتها في الاراضي الصينية وهي محصول شتوي حيث يناسبها الجو البارد المعتدل.

القيمة الغذائية لنبتة الخبيزة

الهليونين، ألثين، أسكوربيك-أسيد، فلافونول جليكوسيديز ( متضمّنًا جوسيبين-3-سلفيت )، مالفين، البكتين، فينوليك-أسيدز، كويرسيتين، حمض الساليسيليك و سكوز ، لعاب نباتي ، انثوسيانات و فيتامين a . b .c .

فوائد الخبيزة الصحية والجمالية

  1. الجهاز التنفسي :  فهى تستخدم فى علاج التهاب وضيق المرئ كما تستخدم فى علاج السعال وتهدئته ، كما تعمل على طرد البلغم وبالتالى تساعد على التنفس بشكل جيد خاصة خلال حالاتى الاصابة بالبرد والانفلونزا .
  2. الجهازالهضمي : فهى تستخدم فى حالات الامساك حيث تعمل على تليين المعدة ، كما انها تعمل كمدر طبيعي للبول مما يفيد فى منع تكون حصوات الكلى ، كما يستخدم مغلى ومنقوع اوراق الخبيزة فى القضاء على الديدان خاصة ديدان الانكلستوما والاسكارس وبعض الديدان الطفيلية حيث يتم شرب مغلى ومنقوع اوراق الخبيزة على الريق ويمتنع عن الاكل لمدة لا تقل عن الاربع ساعات وتكرر هذه العملية لمدة يومين على الاقل .
  3. للنساء : تستخدم كمدر طبيعي للأمهات المرضعات ، كما تستخدم كغسول نسائي للمهبل حيث تلطف من احتقان الرحم وغشاء المهبل ، كما تفيد فى علاج الالتهابات حيث تعمل على قتل البكتريا والفطريات وذك عن طريق شرب مغلى اوراق الخبيزة او عن طريق استخدامها كغسول مهبلى .
  4. صحة الفم :  يستخدم منقوع اوراق الخبيزة كغرغره لعلاج احتقان والتهاب اللوزتين ، كما تعمل على تهدئه التهابات اللثه والفم .
  5. خصائص مضادة :  أوراق الخبيزة لديها خصائص مضادة للتأكسد والتي تمنع شيخوخة الجلد، وبالتالي تجعله متوهج لسنوات عديدة قادمة. وهناك العديد من المستحضرات الموجودة في السوق تدخل في تركيبها هذه العشبة لمكافحة الشيخوخة.
  6. للجروح : هذه العشبة هي فعالة جدا في علاج الجروح والكدمات والندوب. طريقة واحدة أخرى لهذه العشبة أيضا هو زيادة مناعة خلايا الجلد والتي في الواقع هي محملة من المواد المضادة للتأكسد.
  7. التخلص من حب الشباب : أجريت العديد من الدراسات التي أكدت بان الخبّيزة يمكن أن تعالج جميع المشاكل المتعلقة بالبشرة. حب الشباب هو مجرد واحد من هذه الحالة التي يمكن معالجتها من خلال هذه العشبة.
  8. للشعر :  الزيت المستخرج من الخبّيزة فعال حقا ضد الشعر الخشن ويجعلها ناعمة . الزيت أيضا يغذي الشعر من خلال توفير الرطوبة للمناطق المحرومة وبالتالي يخلصك من حكة فروة الرأس الجافة.
  9. التخلص من السعال :  الخبيزة هي عشبة فعالة جدا ضد السعال الجاف ، والسكريات تعمل بشكل فعال ضد السعال الجاف ، كما تقلل من التهيج الذي يرافق السعال الجاف.
  10. مرض السكري :  اكدت بعض الدراسات أن الخبيزة يمكن استخدامها بالطب البديل لمرض السكري لتنظيم مستويات السكر في الدم. لذلك، استخدام الخبيزة يمكن أن يعالج أو التحكم في حالة مرض السكري.
  11. للبشرة : تحتوى الخبيزة على مواد مضادة للأكسدة والتى لها دور كبير وهام فى حياة الانسان وصحتها حيث تعمل المواد المضادة للأكسدة على مواجهة الجذور الحرة التى تؤثر بشكل سلبي على صحة الانسان وبشرته ،على هذا فتعد الخبّيزة احدى البناتات التى تعمل على الحفاظ على شباب وجمال البشرة ، كما تدخل  فى صناعة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة نظرا لاحتوائها على خواص تعمل على ترطيب البشرة .
  12. تحسّن المناعة: تحتوي نبتة الخبّيزة على الفيتامين C الذي يساعد في تطوّر ونشاط خلايا الدم البيضاء (التي لها دور مهم في المناعة). كما أنَّ للخبّيزة دورًا في مكافحة العدوى والحدّ من الالتهابات.
  13.  صحة القلب وارتفاع ضغط الدم: بما أنَّ الخبيزة غنية بمركبات “الفلافونويد”، فهي تخفض ضغط الدم بنسبة تصل إلى 7٪ ما يساهم في توسيع الأوعية الدموية.
  14.  خسارة الوزن: تقلّل الخبيزة إنتاج أنزيم الأميليز (هو إنزيم يُفرز من البنكرياس والغدد اللعابية)، وهذا الأنزيم يدمِّر السكّر والنشويات في الجسم. وإذا كانت مادة الأميليز قليلة في الجسم، لا يعود بإمكان جسم الشخص استيعاب أكبر عدد ممكن من الكربوهيدرات. ما يعني أن جسم الشخص لا يمكنه استخدام أو تخزين جميع الكربوهيدرات التي يأكلها، ما يجعل من السهل فقدان الوزن أو على الأقل تجنّب اكتساب الوزن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *