الجذام

الجذام – ما هي اسباب واعراض مرض الجذام وكيفية علاجه

مرض الجذام من الأمراض المزمنة المعروفة منذ القدم، وهو لا ينتقل بسهولةٍ بين الأشخاص، وهو مرض خطير تسبّبه جرثومة تعرف بإسم المُتَفـَطـِّرَة الجُذامِيّة ،تؤثر على العديد من وظائف الجسم، مثل الأعصاب الطرفية، والجلد، والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي، كما أنه يؤثر على العيون، لذلك يعتبر العلاج منه ضرورة ملحةً، حتى لا يتسبب بإحداث عواقب وخيمة في الجسم، وربما قد يسبب الإعاقة.

يتميز المرض بأنه يتطور ببطءٍ شديد في مدة طويلة قد تصل إلى 40 سنة، مما قد ينتج عنه آفات وتشوهات جلدية، وغالباً ما تؤثر على الأماكن الأكثر برودة في الجسم مثل العينين والأنف وشحمة الأذنين واليدين والقدمين والخصيتيتن، مما قد يجعل الأشخاص المصابين بهذا المرض منبوذين في بعض الثقافات.   وهو ينتقل من الأشخاص المصابين والذين لا يتلقون المعالجة إلى الأشخاص الذين تكون مناعتهم للمرض منخفضة، قد ينتقل عبر حيوان الشمبانزي والقرد، كما يطلق على المرض أيضاً “داء الورم الحبيبي” حيث أنه يعمل على إصابة الجلد بالتهابات على هيئة حبيبات في الجلد والأعصاب مع مرور الوقت.

اسباب مرض الجذام

  1. من أسباب الإصابة بالجذام هي بكتيريا المتفطرة الجذامية، والتي تنمو خلاياها داخل الجسم البشري فقط.. ووصف البكتيريا الجذامية بهذا الإسم، إنها تحتوي على حامض كيميائي سريع التأثير، فعند الكشف عن هذه البكتيريا بواسطة الميكروسكوب ستجد لون حمض mycolic في جدران خلاياها وهو اللون الأحمر.
    والبكتيريا تستغرق وقتاً طويلاً من أجل إنتاج الخلايا داخل الجسم ما يتراوح بين 12 – 14 يوماً مقارنة بمعظم البكتيريا الأخرى. كما تنمو البكتيريا في درجة حرارة تتراوح بين 80.9 – 86 فهرنهايت.
  2. العيش في المناطق التي تكثر فيها المياه الملوثة، والأحياء الفقيرة التي تعاني من سوء التغذية.
  3. معاناة الشخص من ضعف في مناعة الجسم، أو إصابته بالأمراض المزمنة التي تسبب ضعف مقاومة الجسم للأمراض، مما يجعل الجسم مهيأً للإصابة بالعدوى.
  4. وجود استعداد وراثي لدى الشخص للإصابة بالمرض.

أعراض مرض الجذام

  1. ظهور طفح جلدي وبثور متعددة تكون على شكل عقد.
  2. الشعور بالخدران أو التنميل في الجلد.
  3. ظهور بقع وعلامات شاحبة وباهتة على الجلد، وأحياناً تظهر بقع حمراء اللون ليس فيها أي إحساس.
  4. الإصابة ببعض التشوهات في المفاصل والجلد، خصوصاً عند إهمال العلاج، وهي تحدث عند بعض المصابين عند تفاقم الحالة.
  5. فقدان الإحساس بالحرارة ، بالبرودة ، باللمس، بالضغط وبالألم السطحي.
  6. الإحساس بالضعف، الشلل وضمور العضلات.
  7. وفي حالة التقدم، سيحدث انخفاض عميق في ضغط الدم .
  8. شحوب البشرة وحدوث ضرر وجفاف في العين، ووجود تشوهات متطورة في الوجه، وسيستمر حدوث هذه التطورات في جميع المناطق الباردة في الجسم، مثل اليدين والقدمين والوجه والركبتين.

علاج مرض الجذام

  1. يعتبر الكشف المبكر عن المرض هو أهم خطوات العلاج، كي لا يترك أي أثر في الجسم، وكي يتجنب المريض حدوث التشوهات التي تسببها الإصابة.
  2. أخذ العقاقير التي يصفها الطبيب والتي تتكون عادةً من ثلاثة عقاقير وهي كلوفازيمين، ودابسون، وريفامبيسين وعادة ما تتراوح مدة تناول الجرعة ما بين 6 – 12 شهراً.
  3. عمل جراحة تصحيحية في حال احتاج المريض هذا، والقيام ببعض جلسات العلاج الطبيعي.
  4. لا يوجد أي داعٍ لوضع مرضى العلاج في الحجر الصحي، لأن انتقال العدوى من الأشياء النادرة جداً، كما يستجيب المرض للعلاج من أول جرعة.
  5. لا يوجد أي داعٍ أيضاً لدخول المريض المستشفى، ويمكنه تلقي العلاج في المنزل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *