الثآليل التناسلية

الثآليل التناسلية – ما هي أسباب الاصابة بها، اعراضها وكيفية علاجها

الثآليل التناسلية تعتبر من الأمراض التي تصيب الإنسان عن طريق الاتصال الجنسي في الغالب، و ذلك بسبب ممارسة الرجل الجنس قبل الزواج أو بعده بالطرق الغير مشروعة . و الثآليل التناسلية عبارة  عن نتوءات جلدية يتراوح حجمها ما بين مليمتر واحد وحتى سنتيمترات معدودة. يمكنها ان تظهر في منطقة العانة ، الشرج، على الخصيتين، في منطقة الوركين، على القضيب الذكري و المهبل وفي اماكن مختلفة في الجسم.
ويمكن حدوث العدوى عن طريق أي ملامسة جلدية حتى لو لم يحدث الاتصال الجنسي الكامل كما أن الواقي الذكري لا يحمي من الثآليل التناسلية لاقتصاره على تغطية منطقة محدودة من المنطقة.

أسباب الإصابة بالـ ” الثآليل التناسلية “

توجد عدة أسباب للإصابة بهذا المرض وهي :

  1. عدوى فيروس الورم الحليمي البشري و المعروف طبياً باسم HPV .  يقوم هذا الفيروس بالدخول عبر الجلد، اقتحام الخلايا وبلبلة دورتها الحياتية بحيث تبدأ بالتكاثر بشكل عشوائي. انقسام الخلايا المكثف يؤدى بدوره الى تطور الثلول. الفيروس يفضل نوعا معينا من خلايا الجلد، وهو بحاجة لشروط بيئية معين كالرطوبة، ولذلك فان الثلول تظهر عادة في منطقة الشرج والمهبل اكثر من على القضيب الذكري.
  2. ممارسة الجنس مع أكثر من شريك في وقت واحد .
  3. الاتصال الجنسي عن طريق الشرج .
  4. ممارسة الجنس في سن مبكرة .
  5. التوتر و القلق المستمر .
  6. أثناء فترة الحمل .
  7. التدخين وإدمان الكحوليات .

أعراض الثآليل التناسلية

  1. زيادة الإفرازات المهبلية عند النساء .
  2. ظهور نتوءات جلدية في المناطق التناسلية للذكر أو الأنثى .
  3. لا يوجد حكة في المنطقة المصابة، او يوجد حكة خفيفة .
  4. زيادة نسبة الرطوبة في المناطق التناسلية .
  5. حدوث نزيف مهبلي أثناء ممارسة الجماع أو بعده .
  6. شعور بألم شديد في المنطقة المصابة .
  7. تكون الحبيبات صغيرة جدا بحيث يصعب رؤيتها حتى أثناء الكشف الطبي، و تؤدى فقط إلى الشعور بعدم الارتياح و وجود حكة بسيطة.

طرق العلاج

يوجد أكثر من طريقة للعلاج، ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة تبعاً لعدة عوامل منها حدة المرض ومكان ظهور الثآليل، ويجب التأكيد على علاج الزوج والزوجة معاً وليس أحدهما فقط :

  1. الكي البارد باستخدام النيتروجين السائل: يمتاز هذا العلاج بمقدرته على إتلاف الخلايا القرنية نتيجة التجميد والذوبان السريع، ويمكن استعمالها عن طريق جهاز بخاخ ويكرر هذا كل عدة أسابيع حتى تزول الثآليل. من سلبيات هذا العلاج انه غالباً ما يكون العلاج مؤلماً وان كان هذا يختلف من مريض إلى آخـر،
    إمكانية حدوث تغيرات صبغية ( زيادة أو نقصان ) ويمكن لنقصان الصبغة ان يكون كلياً ودائماً لو كانت فترة الملامسة طويلة .ويمكن حدوث فقاعات جلديـة مثلما يحدث مع الحرق الحراري، ولو كانت مؤلمة فينصح بفتحها بواسطـة إبرة معقمـة لإخراج السوائل وتخفيف الألم. ولكن إذا استعمل العلاج بدقة وانتظام فان فاعليته تقارب 70٪ ، وهذا لا يشمل فشل العلاج نتيجـة لمعاودة العدوى.
  2. الكي الكيميائي: ويقوم على استعمال حوامض تحرق الطبقة العليا من الجلد مزيلة الخلايا بما فيها من فيروسات. من سلبيات هذا العلاج  إمكانية حدوث حرق كيمائي للمنطقة المجاورة للثآليـل ولذلك ينصح بحماية المنطقة أولا بالفازلين ثم وضع المادة الحارقة وتغطيتها باللاصق. إمكانية حدوث تقرح في المنطقة وهذا غير مرغوب فيه خاصة في الأقدام عند مرضى السكر. فيما عدا تخفيف سماكـة الثآليـل وبالتالـي الألم المصاحب فان العلاج ذو تأثير ضعيف نسبياً في التخلص منها.
  3. الكي الكهربائي: كانت هذه الطريقة وما زالت من أفضل طرق إزالة الثآليل وخاصة التناسلية منها، وتكون تحت التخدير الموضعي وبتيار كهربائي منخفض جداً.
  4. الليزر: عن طريق أجهزة الليزر المختلفة مثل ليزر ثاني أكسيد الكربون، ليزر الاربيوم.
  5. الجراحة: وتستعمل في حالات استثنائية عندما يكون العدد قليلاً جداً، حيث تريح المريض من شكل الثآليل ولكن لا يمنع رجوعها مرة اخرى.
  6. اللقاح: وهذا اللقاح يستهدف أربعة أنواع من الفيروس وهي الأنواع الرئيسية المسببة للثآليل التناسلية المسرطنة مما يساعد علي تقليل نسبة حدوث سرطان عنق الرحم بشكل كبير. وهذا اللقاح يؤخذ عن طريق الحقن بالعضل ثلاث مرات.
  7. العلاجات بالأدوية :
    1. مشتقات فيتامين أ : وأهمها مركبات التريتنوين والذي يفيد بخاصة في الثآليـل المسطحة والتي كثيراً ما تصيب الوجه ويجب استعمال العلاج تدريجياً لتجنب حدوث التهيج المتوقع.
    2. دواء الايميكيمود: وهو عبـارة عن دواء بشـكل كريـم يؤدي إلى تحفيز الخلايا القرنية لإفراز وسائط مناعية تحفز الخـلايا المناعية لمهاجمة الفيروس وتخليص الجسم منـه ، ويوضع العلاج مرتين يومـياً وقد أثبتت الدراسـات الأوليـة فاعلية متوســطة في علاج الثآليـل التناسلية و لكن بعد تسويقه لم يحقق النتائج المأمولة كما يعيبه ارتفاع سعره وتظهر الدراسات ان الدواء ربما يـكون أكثــر فاعلية عند النساء .
    3. دواء السيدوفوفير : وهو دواء حديث يمكن استعماله موضعيا للثآليـل ولم تظهر دراسات كافية عن مدى فائدتـــه.
    4. دواء البودوفيلوكس :ويستعمل الدواء من قبل الطبيب في العيادة للمساعدة في علاج ثآليـل الأغشيـة المخاطية، ولم يكن مسموحا من قبل إعطاؤه للمرضى حتى توفرت تركيبة أمينة لإعطائهم إياه، ويستعمل الدواء ثلاث مرات اسبوعياً على الثآليـل.
  8. العلاج العشبي للثآليل التناسلية سهل الاستخدام حيث يستعمل مرة واحدة في اليوم وليس له  اي اثار جانبية نهائيا.
    1. يبدأ العلاج العشبي تثايره من داخل الجسم لخارجة اي يقوم بشفاء الثاليل التي تكون في داخل المهبل والرحم او في الامعاء ثم ينتقل الى علاج الثاليل التي تكون على الجلد في المناطق التناسلية.
    2. العلاج العشبي للثاليل التناسلية يكون عمله من الاعلى للاسفل اي تشفى الثاليل التي تكون على العانة قبل شفاء الثاليل التي تكون على العجان.
    3. العلاج العشبي الخاص بالثاليل التناسلية يقوم بازلة الثاليل بطريقة عكسية اي يتخلص من الثاليل التي ظهرت حديثا ثم ينتقل لتلك التي كانت قد ظهرت في اول الاصابة.

كيفية الوقاية من الاصابة بالثآليل التناسلية

  1. يجب الابتعاد و بشكل نهائي عن ممارسة الجماع الفموي أو الشرجي .
  2. عليك بالالتزام بإرشادات و تعليمات الطبيب المختص .
  3. يجب عليك الحفاظ على نظافة و جفاف المنطقة التناسلية .
  4. يجب الاقلاع و فورًا عن التدخين .
  5. استخدم وسائل الحماية الخاصة أثناء الاتصال الجنسي، مثل ارتداء الواقي الذكري .
  6. ينصح بتناول التطعيمات الوقائية في الفترة بين عمر التاسعة و عمر السادسة و العشرون، و ذلك على ثلاث جرعات على فترات زمنية متباعدة .
  7. الامتناع عن ممارسة الجنس مع أشخاص لا نعرف حالتهم الصحية وعدم ممارسة الجنس مع أكثر من شريك جنسي في نفس الفترة الزمنية.

أقرأ أيضاً : الأمراض المنقولة جنسياً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *