اعراض مرض النقرس

اعراض مرض النقرس

مرض النقرس هو نوع من التهاب المفاصل يتميز بنوبات ألم حاد فجائية، احمرار وحساسية في المفاصل، يصيب النقرس المفاصل نتيجة تراكم بلورات حمض اليوريك فى المفاصل مما يسبب ألما شديدا فيها . فهو اضطراب مركّب قد يصيب أي شخص، لكن الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بالنقرس، بينما تكون النساء عرضة للإصابة بالنقرس، بشكل خاص، في سن اليأس (Menopause) بعد انقطاع الطمث. قد يستيقظ الإنسان في منتصف الليل يتملكه إحساس بأن إبهام كف القدم كأنما تشتعل بالنار، فهي حارة، منتفخة شديدة وحساسة، هذه المشاكل قد تدل على نوبة خطيرة من النقرس أو التهاب المفاصل النقرسيّ (Gouty arthritis). ولكن ولحسن الحظ، يمكن معالجة النقرس، كما أن هنالك طرقا للتقليل من خطر تكرار النقرس.

اسباب الاصابة مرض النقرس

  • ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم بصورة غير طبيعية .
  • الفشل الكلوي .
  • الإصابة بالسكري .
  • التعرض لفقر دم حاد .
  • السمنة أو الوزن الزائد المفرط .
  • الإصابة ببعض أنواع الأورام السرطانية .
  • تناول كميات كبيرة من الأطعمة البحرية بشكل مفرط بالأضافة إلى اللحوم الحمراء .
  • تناول مدرات البول لفترة طويلة تسبب الأصابة بداء النقرس .
  • ارتفاع نسبة كريات الدم الحمراء .
  • الوراثة حيث ممكن أن تلعب دورا هاما في الإصابة بالمرض .
  • حدوث جفاف في الجسم بسبب عدم شرب كميات كافية للجسم من السوائل .
  • شرب المشروبات التي يتم تحليتها بالفركتوز .
  •  مشاكل الغدة الدرقية.

اعراض مرض النقرس

مراحل مرض داء النقرس

يمر النقرس خلال تطوّره بعدة مراحل منها:

  • فرط حمض يوريك الدم : إذ يرتفع مستوى حمض اليوريك في الدم خلال هذه المرحلة، ولكن دون ظهور أيّة أعراض لمرض النقرس، على الرغم من ترسب بلورات اليورات في الأنسجة.
  • نوبات النقرس الحادّة : إذ تسبب هذه االهجمات الألم والالتهاب بشكلٍ مفاجئ وحادّ خلال هذه المرحلة، وغالباً ما تختفي هذه الأعراض بشكلٍ طبيعي خلال 3-10 أيام.
  • ما بين نوبات النقرس : إذ تمثل هذه المرحلة فترة استراحة من أعراض نوبات النقرس الحادّة، بينما يستمر ترسب بلورات اليورات في الأنسجة، وقد تطول هذه الفترة لأشهر أو لسنوات.
  • النقرس المزمن : (بالإنجليزيّة: Chronic gout) يتطوّر المرض إلى هذه المرحلة في حال لم يتم علاج النقرس لفترة طويلة تُقارب العشر سنوات، وفي الواقع تعتبر هذه المرحلة أكثر المراحل تعباً وإرهاقاً؛ حيث يحدث خلالها تلف دائم في المفاصل والكلى، كما يعاني المريض خلال هذه المرحلة من تكتلات كبيرة من بلورات اليورات في بعض المفاصل مثل مفاصل الأصابع، وتُعرف هذه التكتلات باسم التوفة (بالإنجليزيّة: Tophi).

العلاجات الدوائية لمرض النقرس

يمكن تقسيم أدوية علاج مرض النقرس إلى مجموعتين، وفيما يأتي بيان ذلك :
 أولا ( أدوية لعلاج النوبات الحادة): إذ يحتاج المريض هذه الأدوية للتخفيف من ألم النوبات الحادة، ولكن في الحقيقة لا تمنع هذه الأدوية من حدوث مضاعفات للمرض مثل؛ تلف المفصل، أو تكوّن التوفة، أو أمراض الكلية ومن هذه الأدوية :
  1. مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: (بالإنجليزيّة: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) في الغالب يتناول المريض جُرعات عالية منها في حال المعاناة من نوبة النقرس، بينما يتم تقليل الجرعة فيما بعد لمنع حدوث النوبات المستقبلية، ومن الأمثلة على هذه الأدوية، آيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، ونابروكسين (بالإنجليزيّة: Naproxen)، وإندوميثاسين (بالإنجليزيّة: Indomethacin)، وسيليكوكسيب (بالإنجليزيّة: Celecoxib)، مع ضرورة الانتباه إلى تجنّب استخدام دواء الأسبرين، وذلك لأنّه يجعل النوبة أكثر سوءاً.
  2. الكورتيكوستيرويد: (بالإنجليزيّة: Corticosteroids) يمكن لهذه المجموعة أن تساعد على السيطرة على الالتهاب والألم الموجود في المفصل، ومن الأمثلة عليها بريدنيزون (بالإنجليزيّة: Prednisone)، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أشكال صيدلانية من أدوية الكورتيكوستيرويد؛ حيث تُستخدم الأقراص الفموية في حال إصابة أكثر من مفصل بالمرض، بينما تُستخدم الحُقن مباشرة في الفراغ الواقع بين عظمتي المفصل في حال إصابة مفصل واحد فقط، ومن الآثار الجانبية لهذه الأدوية أنّها تسبب ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى السكر في الدم.
  3. الكولشيسين: (بالإنجليزيّة: Colchicine) يعتبر الكولشيسين من الأدوية الفعّالة في التقليل من ألم النقرس، ولكن في الحقيقة يُسبّب هذا الدواء بعض الأعراض الجانبية المزعجة مثل؛ الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وخاصةً إذا تم تناوله بجرعات كبيرة.
تانياً (أدوية لخفض مستوى حمض اليوريك) : تهدف هذه المجموعة من الأدوية إلى التقليل من مستويات اليورات في الدم إلى أقل من 0.36 مليمول/ لتر، وبالتالي منع حدوث النوبات الحادة من التهاب المفصل النقرسي، بالإضافة إلى منع ترسيب بلورات اليورات في الأنسجة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يتم البدء في تناول هذه الأدوية إلا بعد بضعة أسابيع من انتهاء نوبة النقرس، وفي الحقيقة يمكن تقسيم هذه المجموعة الدوائية إلى مجموعتين فرعيّتين، وهما كالآتي:
  1. أدوية تمنع إنتاج حمض اليوريك : ومن الأمثلة عليها؛ الألوبورينول (بالإنجليزيّة: Allopurinol)، وفيبوكسوستات (بالإنجليزيّة: Febuxostat). 2- أدوية).
  2. تحسّن من تصريف حمض اليوريك: ومن الأمثلة عليها؛ بروبينسيد (بالإنجليزيّة: Probenecid)، وليسينوراد (بالإنجليزيّة: Lesinurad).

علاجات منزلية لداء النقرس

  • فيما يأتي أهم الإجراءات المنزلية لعلاج بمرض النقرس:
  • الحدّ من شرب الكحول، والمشروبات المحتوية على سكر الفواكه، واستبدالها بالماء أو المشروبات غير الكحولية الأخرى.
  • الحدّ من تناول المأكولات الغنية بالبيورينات، وأهمها اللحوم والأسماك.
  • العمل على خسارة الوزن الزائد، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • تناول الكرز، والمكملات المحتوية على فيتامين سي، كما أنّ شرب القهوة قد يساعد على تقليل مستوى حمض اليوريك.

علاج النقرس بالاعشاب

هناك أعشاب طبيعية لعلاج النقرس مثل 
  • الكركدي : يحتوي الكركدية على العديد من الفيتامينات الهامة مثل فيتامين ج، والعديد من الأحماض، التي تتخلص من حمض اليورك الزائد في الجسم، ويمكن تناول كوبٍ منه يومياً، أو من خلال إضافته إلى أطباق الطعام المتنوّعة.
  • الكرفس : يعتبر الكرفس من أهم العلاجات التي تساهم بشكل فعال في علاج النقرس، والتخفيف من ألم المفاصل والتهاباتها الشديدة الناجمة عنه، ويتم استخدامه من خلال تناول كوب صغير منعصيره يومياً لمدة لا تزيد عن عشرين يوماً، أو عن طريق إضافة القليل منه إلى أطباق الطعام كالسلطات والشوربات.
  • الزنجبيل : يعد الزنجبيل من الأعشاب الطبيعية التي لا يمكن الاستغناء عنها لفوائدها العديدة؛ لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة، وكما يساعد بشكل فعال في علاج النقرس؛ لاحتوائه على أهم المعادن والفيتامينات، والمواد المطهرة، فهو يخفف أوجاع الالتهابات ومسكن قوي للآلام، ويفضل تناول كوب من الزنجبيل المغلي يومياً، أو إضافته إلى وجبات اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.