إلتهاب اللثة أو مرض اللثة – أسبابه وأعراضه و علاجات منزلية مفيدة

  مصنف: صحة
538 0
إلتهاب اللثة أو مرض اللثة – أسبابه وأعراضه و علاجات منزلية مفيدة

إلتهاب اللثة (Gingivitis)، الذي يطلق عليه أحيانا اسم مرض اللثة (Gum Disease) أو مرض دواعم السن (Periodontal disease)، تصف حالات من تراكم الجراثيم في جوف الفم. فالتهاب اللثة هو شكل شائع وبسيط من أمراض اللثة التي تُسبب التهيج والاحمرار، وتورم اللثة حول قاعدة الأسنان، ومن المهم أخذ هذه الحالة على محمل الجد، وعلاجها على الفو. ويمكن أن يؤدي إلتهاب اللثة إلى الإصابة بمرض اللثة الأكثر خطورة الذي يُسمى التهاب دواعم السن، وفقدان الأسنان.

قد تكون إصابة اللثة بالالتهابات إشارة للإصابة بمرض مزمن كالسكري وأمراض القلب، ولا يحدث هذا كثيراً، فغالباً ما يكون الالتهاب ناتج من كم هائل من البكتيريا التي تدخل اللثة كل يوم، أو بسبب التهاب الضرس مما يؤثر على اللثة بشكل سلبي ويسبب الألم والالتهاب.  و إلتهاب اللثة هو نوع غير مؤذي من أمراض اللثة ، ولكن اذا لم يعالج يمكن أن يتطور إلى مرض دواعم السن وبالتالي قد يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان.

أعراض إلتهاب اللثة

تكون اللثة الصحية ثابتة ووردية شاحبة وتلتف حول الأسنان بإحكام.
أما اللثة الملتهبة تتضمن علامات وأعراض نذكر منها :

  •  تورم اللثة والشعور بألم عند ملامستها.
  • احمرار اللثة الداكن أو اللثة الحمراء القاتمة.
  • اللثة التي تنزف بسهولة عند غسل الأسنان أو تنظيفها بالخيط .
  • رائحة الفم الكريهة
  • انحسار اللثة
  • ضعف اللثة
  • تذوق طعم غريب عند تناول المصاب للطعام.
  • حدوث فراغات جيوب لثوية في اللثة تتسبب بتجمع الجراثيم.

غالبًا ما يزول التهاب اللثة مع نظافة الفم الجيدة ، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة لفترة أطول وأكثر تواترًا والتنظيف بالخيط. بالإضافة إلى ذلك ، قد يساعد غسول الفم المطهر.  وفي الحالات الخفيفة من إلتهاب اللثة ، قد لا يعرف المرضى أنهم مصابون به ، لأن الأعراض خفيفة. ومع ذلك ، ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد ومعالجته على الفور.

أنواع إلتهاب اللثة

هناك فئتان رئيسيتان من أمراض اللثة:

  • مرض اللثة الناجم عن اللويحات السنية: يمكن أن يحدث هذا بسبب اللويحات أو بعض العادات سيئة أو الأدوية أو سوء التغذية.
  • الآفات اللثوية التي لا تسببها اللويحات: يمكن أن يحدث هذا بسبب بكتيريا أو فيروس أو فطريات معينة. وقد يكون سببها أيضًا عوامل وراثية أو عادات سيئة او عوارض (بما في ذلك حساسية الأسنان وبعض الأمراض) أو الجروح أو ردود الفعل على الأجسام الغريبة ، مثل أطقم الأسنان. وفي بعض الأحيان ، لا يوجد سبب محدد.

أسباب إلتهاب اللثة

هناك أسباب من شأنها أن تسهل نشوء التهاب في اللثة ونذكر منها :

السبب الأكثر شيوعًا لإلتهاب اللثة هو قلة الاهتمام بنظافة الفم مثل عدم تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة أو عدم استعمال الخيط السِنّيّ (Dental floss) يومياً.  وكلما تراكمت البكتيريا حول الاسنان تزايدت ردة فعل جهاز المناعة مما قد يؤدي الى تلف اللثة وانسجة اللثة.  وقد يتطور الامر أكثر من ذلك فتحدث مضاعفات تؤدي على فقدان الاسنان.

اللويحة السِنِّيِة هي غشاء بيولوجي يتراكم بشكل طبيعي على الأسنان وعادةً ما تتكون من مستعمرات البكتيريا التي تحاول التمسك بالسطح السن الناعم.  قد تساعد هذه البكتيريا على حماية الفم من  الكائنات الحية الدقيقة الضارة ، ولكن يمكن أن تسبب لويحات الأسنان أيضًا تسوس الأسنان ، ومشاكل اللثة مثل التهاب اللثة والتهاب اللثة المزمن ، وهي عدوى اللثة.   عندما لا يتم إزالة اللويحة بشكل مناسب ودوري، يمكن أن تتراكم و تصبح تكلس ، أو جير ، عند قاعدة الأسنان ، بالقرب من اللثة. وهذا له لون أصفر ولايمكن إزالته الا عند اخصائيين الاسنان.

يؤدي البلاك والجير في النهاية إلى تهيج اللثة ، مما يسبب التهاب اللثة حول قاعدة الأسنان وهذا يعني أن اللثة قد تنزف بسهولة.

أسباب أخرى وعوامل خطورتها

  • تغيرات في الهورمونات ، قد يحدث هذا خلال فترة البلوغ وانقطاع الطمث والدورة الشهرية والحمل. وقد تصبح اللثة أكثر حساسية ، مما يزيد من خطر الالتهاب.
  • بعض الامراض التي تقلل المناعة، مثل السرطان ، مرض الإيدز، أو علاج السرطان والتي تزيد من احتمال الاصابة بإلتهاب اللثة.
  • بعض الأدوية ، مثل فينيتوين الذي يُستخدم لنوبات الصرع ، وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم المستخدمة للذبحة الصدرية، وارتفاع ضغط الدم، والادوية الأخرى التي قد تؤثر على تدفق اللعاب
  • التدخين يصاب المدخنين أكثر من غيرهم بأمراض اللثة والتهاباتها.
  • التقدم في السن،  مع التقدم في السن يزيد نسبة الاصابة بالتهابات اللثة
  • سوء التغذية، بما في ذلك نقص فيتامين ج C.
  • جفاف الفم وقلت شرب الماء يؤثر على صحة الفم واللثة
  •  عمليات ترميم الأسنان التي لا تتناسب بشكل صحيح، أو الأسنان الملتوية التي يصعب تنظيفها.
  • الحالات الطبية، مثل بعض العدوى الفيروسية والفطرية .

علاج إلتهاب اللثة منزلياً

  • إنّ جهاز المناعة في جسم الإنسان يتأثر بسرعة وبسهولة في الجهد والتوتر الذي يتعرض له فيضعفه مما يتسبب بعدة مشاكل صحية كالتهاب اللثة، لذا عليك في بداية الأمر تقليل ما تبذله من جهد والابتعاد عن جو التوتر حفاظاً على صحتك.
  • يمكنك اللجوء إلى استخدام المحلول الملحي عن طريق خلط بعض الملح مع الماء ذي الحرارة الدافئة والقيام بالغرغرة بواسطة هذا المحلول لمدة لا تكاد تقل عن ثلاثين ثانية وتكرير الغرغرة عدة مرات يومياً فالملح يقوم بتعقيم الفم من البكتيريا والجراثيم.
  • إنّ أكياس الشاي ذات فوائد عديدة ومن فوائدها معالجة أمراض اللثة والتهابها لغناها بمادة التنك؛ يمكنك وضع أكياس الشاي بعد غليها وتبريدها على اللثة الملتهبة لمدة تقدر بخمس دقائق.
  • إنّ العسل الطبيعي يتميز كما هو معروف بمقاومة الطفيليات وله خواص التطهير؛ قم بوضع بعض العسل على اللثة وسيعمل على علاجها بشكل فعال.العسل الأسود تعرفوا على الفوائد الصحية المذهلة للعسل الأسود على جسم الانسان
  • شرب عصير التوت البري فهو يمنع البكتيريا من الالتصاق بالأسنان، لذا قم بشربه يومياً.
  • كما يمكنك صنع عجينة من الليمون والملح عن طريق مزج بعض عصير الليمون مع الملح وقم بوضعها على الأسنان لعدة دقائق.

الوقاية من الالتهاب

فرك الاسنان بالفرشاة : تنظيف الاسنان بواسطة الفرشاة يمنع تراكم طبقة الجراثيم على سطح الأسنان .

غسول الفم : طبقا لتوجيهات منظمة أطباء الأسنان الأمريكية، يمكن لمنتجات غسول الفم المضادة للبكتيريا أن تساعد على التقليل من كمية الجراثيم في الفم، والتي تؤدي بدورها إلى نشوء طبقة الجراثيم وحدوث التهابات اللثة

العادات الصحية التي يجب اتباعها : قد يكون تغيير العادات اليومية والصحية مفيدا في التقليل من خطر الإصابة بالتهاب اللثة، أو من درجة حدته وخطورته من بين هذه العادات :

  •  التوقف عن التدخين.
  • عدم التعرض إلى ضغوطات نفسية.
  • المحافظة على نظام غذائي متوازن.
  • الامتناع عن الشد على الاسنان بقوة.

تفيد معطيات الأكاديمية الأمريكية لطب دواعم الأسنان (Periodontology) بأن 30% من الأشخاص الذين يحافظون على نظافة الفم، والذين يحافظون على أسلوب حياة صحي، معرضون، بدرجة عالية، للإصابة بالتهابات اللثة لأسباب وراثية.

فالأشخاص المعرضون للإصابة بمرض التهاب اللثة لأسباب وراثية هم أكثر عرضة من سواهم، بستة أضعاف، للإصابة بالتهاب اللثة، فإذا كان أحد أفراد العائلة قد عانى، أو يعاني، من أمراض اللثة، فمن المرجح أن يصاب اخرون من أفراد العائلة بها.

وإذا كانت لدى شخص ما قابلية طبيعية للإصابة بمرض من أمراض اللثة، فمن المرجح أن ينصحه الطبيب المعالج بإجراء فحوصات الأسنان بوتيرة أعلى من العادية، في فترات متقاربة، وبإجراء تنظيف مهني للأسنان عند المختص في فترات متقاربة والخضوع للعلاجات اللازمة لإبقاء المرض تحت المتابعة والمراقبة الدائمتين.

لذلك إن مراجعة الطبيب واتّباع ما يقدمه من وصفة وتعليمات طبية ونصائح ، أمر لا غنى عنه أبداً، فلا تتردد بزيارة الطبيب عند الإصابة بالتهاب اللثة من أجل سلامتك .

المراجع